الاتحاد

عربي ودولي

استنفار أمني جزائري لإجهاض اعتداءات انتحارية

الجزائر (وكالات)

عممت الأجهزة الأمنية الجزائرية على جميع وحداتها طلب بحث عن قياديين في ما يسمى «كتيبة الغرباء» التي أعلنت ولاءها لتنظيم «داعش»، وتم القضاء على «أميرها» المدعو نور الدين لعويرة المكنى بـ«أبوالهمام» في قسنطينة، السنة الماضية، وذلك عقب تلقي معلومات عن مخططات إرهابية وعمليات انتحارية ضد مقرات أمنية ومنشآت مدنية حيوية بالبلاد. في الأثناء، أفادت وزارة الدفاع بأن مفرزة للجيش أوقفت 9 عناصر دعم للجماعات الإرهابية بولاية باتنة شرق الجزائر.
ووفقاً لصحيفة «البلاد» كشفت مصادر أمنية أن الأمر يتعلق بالإرهابيين «أبوهيثم» المسمى أيضاً «المعوّق» والمدعو ساكر عادل وهما مرشحان للقيام بعمليات انتحارية لاستهداف مقرات أمنية وعسكرية. وأوضحت المصادر أن المطلوبين الاثنين رصدا وهما يترددان على منطقة جبل الوحش في قسنطينة شرق الجزائر، والمرتفعات الجبلية لولاية سكيكدة المحاذية لها. وأكدت المعلومات الاستخباراتية بعزم الإرهابيين تنفيذ اعتداءات انتحارية ضد مقرات أمنية ومنشآت مدنية حيوية على غرار مطار قسنطينة وميناء سكيكدة والمركب البترولي في المنطقة، الأمر الذي فرض اتخاذ إجراءات استباقية كنشر أعداد أكبر من عناصر الأمن، ونصب حواجز إضافية على طول شبكة الطرقات.

اقرأ أيضا

جيش الاحتلال يقصف مواقع لـ "حماس" شرق غزة