الاتحاد

الرياضي

«أسود الأطلس» يثأر من تنزانيا وينعش آماله الضعيفة

منير لاعب منتخب المغرب (يسار) يسدد الكرة رغم رقابة شوماري مدافع تنزانيا (أ ف ب)

منير لاعب منتخب المغرب (يسار) يسدد الكرة رغم رقابة شوماري مدافع تنزانيا (أ ف ب)

عواصم (وكالات) - استغل المنتخب المغربي لكرة القدم النقص العددي في صفوف ضيفه التنزاني وحقق عليه فوزاً غالياً 2-1 أمس الأول في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الثالثة بالمرحلة الثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وثأر المنتخب المغربي (أسود الأطلس) لهزيمته 1-3 أمام تنزانيا ذهابا وحقق أمس الأول فوزاً ثميناً حافظ به على الأمل الضعيف للغاية المتبقي له في التصفيات حيث كان الفوز أمس الأول هو الأول له في هذه المرحلة من التصفيات. ورفع المنتخب المغربي رصيده إلى خمس نقاط، ولكنه ظل في المركز الثالث بالمجموعة بفارق نقطة واحدة خلف تنزانيا، وبفارق خمس نقاط خلف نظيره الإيفواري الذي اقترب كثيراً من حجز بطاقة التأهل الوحيدة من هذه المجموعة إلى المرحلة النهائية بالتصفيات.
وكان أفيال كوت ديفوار هم الأكثر استفادة من فوز المنتخب المغربي في هذه المباراة حيث أبعد هذا الفوز المنتخب التنزاني خطوة كبيرة عن مطاردة الأفيال. وشهدت الدقيقة 39 طرد اللاعب أجري موريس من صفوف المنتخب التنزاني حيث نال الإنذار الثاني وتسبب في ضربة جزاء سجل منها عبد الرازق حمدالله هدف التقدم في الدقيقة 39. وأضاف زميله يوسف العربي الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 51 قبل أن يحرز أمري كييمبا هدف حفظ ماء الوجه للضيوف في الدقيقة 62.
ووضع المنتخب الإيفواري قدما في الدور الحاسم بفوزه الكبير على مضيفه غامبيا 3-صفر أمس الأول في باكاو في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثالثة. وسجل لاسينا تراوريه (12) وويلفريد بوني (62) ويحيى توريه (90) الأهداف. وهو الفوز الثالث لكوت ديفوار “الأفيال” في التصفيات مقابل تعادل واحد فعززت موقعها في صدارة المجموعة برصيد 10 نقاط، فيما منيت غامبيا بخسارتها الثالثة على التوالي وبقيت في المركز الاخير برصيد نقطة واحدة من تعادل مع المغرب في الجولة الأولى. يذكر أن متصدر كل مجموعة من المجموعات العشر في التصفيات يضمن تأهله الى الدور الحاسم، حيث يلعب كل منتخبين ذهابا وايابا لتحديد المتأهلين الخمسة إلى نهائيات المونديال.
واصل المنتخب الجنوب أفريقي لكرة القدم مطاردة نظيره الأثيوبي بفوزه الكبير على مضيفه جمهورية أفريقيا الوسطى 3-صفر أمس الأول في ياوندي في ختام الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى. وسجل برنارد باركر (25) وسيفيوي تشابالالا (42) وكاتليجو ماشيجو (90) الأهداف.
وهو الفوز الثاني على التوالي لجنوب أفريقيا “الأولاد” بعد تعادلين مخيبين فرفعت رصيدها إلى 8 نقاط في المركز الثاني بفارق نقطتين خلف أثيوبيا التي انتزعت بدورها فوزاً ثميناً من مضيفتها بوتسوانا 2-1 أمس الأول أيضا. وستكون الجولة الخامسة قبل الأخيرة حاسمة لتحديد صاحب بطاقة الدور الحاسم حيث تلتقي أثيوبيا مع جنوب أفريقيا الأحد المقبل في أديس أبابا. أما جمهورية أفريقيا الوسطى فخرجت خالية الوفاض على غرار بوتسوانا بعدما تجمد رصيد الأولى عند 3 نقاط في المركز الثالث، والثانية عند نقطة واحدة في المركز الرابع الأخير. يذكر أن متصدر كل مجموعة من المجموعات العشر في التصفيات يضمن تأهله إلى الدور الحاسم، حيث يلعب كل منتخبين ذهابا وإيابا لتحديد المتأهلين الخمسة إلى نهائيات المونديال.
وفاز منتخب الرأس الأخضر على ضيفه الغيني الاستوائي 2-1 أمس الأول في برايا في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل. وسجل ماسيدو الفيس (18) وجورج دجانيني تافاريس (53) هدفي الرأس الأخضر، وجوناتاس أوبينا (54) هدف غينيا الاستوائية. وهو الفوز الأول لمنتخب الرأس الأخضر في الدور الثاني بعد 3 هزائم، وهو معنوي كونه فقد كل الآمال من أجل المنافسة على بطاقة المجموعة للدور الحاسم حيث يملك 3 نقاط بفارق 7 نقاط خلف تونس المتصدرة والتي تملك فرصة حسم البطاقة في حال فوزها على مضيفتها غينيا الاستوائية الأحد المقبل في الجولة الخامسة قبل الأخيرة. وتجمد رصيد غينيا الاستوائية عند 4 نقاط في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلف سيراليون الثانية.
وكان المنتخب التونسي قد أفلت من الخسارة أمام مضيفه السيراليوني وتعادل معه 1-1 أمس الأول في فريتاون في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية. وكانت سيراليون في طريقها إلى رد الاعتبار لخسارتها أمام تونس 1-2 في الجولة الماضية في مارس الماضي في تونس العاصمة وألحاق الخسارة الأولى بـ”نسور قرطاج” في الدور الثاني عندما تقدمت عليها بهدفين لكي كامارا (39) والحسن كامارا (72) مقابل هدف لاسامة الدراجي (55 من ركلة جزاء)، بيد أن فخر الدين بن يوسف أدرك التعادل للضيوف في الدقيقة الأخيرة.
وعززت تونس موقعها في الصدارة برصيد 10 نقاط بفارق 5 نقاط أمام سيراليون. وصبت نتيجة المباراة الثانية لصالح تونس بفوز الرأس الاخضر على غينيا الاستوائية، حيث سيصبح بإمكان تونس حجز بطاقة التأهل إلى الدور الحاسم في الجولة الخامسة قبل الأخيرة الأحد المقبل في حال فوزها على مضيفتها غينيا الاستوائية.
وتابعت الكونغو زحفها نحو حجز بطاقتها إلى الدور الحاسم من التصفيات الأفريقية لكرة القدم والمؤهلة إلى نهائيات مونديال في البرازيل، بتعادلها الثمين مع مضيفتها الغابون صفر-صفر أمس الأول في فرانسفيل في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الخامسة. وهو التعادل الأول للكونغو بعد 3 انتصارات متتالية فعززت موقعها في الصدارة برصيد 10 نقاط بفارق 6 نقاط.
وواصل المنتخب السنغالي لكرة القدم نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه الأنجولي 1-1 أمس الأول في لواندا في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة العاشرة. وكانت السنغال البادئة بالتسجيل عبر مهاجم نيوكاسل الانجليزي بابيس سيسيه في الدقيقة 23، لكن المنتخب الأنغولي أدرك التعادل في الدقيقة 51 بواسطة غييرمي أفونسو. وهو التعادل الثالث على التوالي للسنغال التي تسعى إلى بلوغ العرس العالمي للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا، مقابل فوز واحد كان على حساب ليبيريا 3-1 في الجولة الأولى. وبقيت السنغال في الصدارة برصيد 6 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام أوغندا التي تستضيفها في الجولة السادسة الأخيرة في السادس من سبتمبر المقبل. أما أنجولا فرفعت رصيدها إلى 4 نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف أمام ليبيريا التي كانت خسرت أمام أوغندا صفر-1 أمس الأول في كمبالا. وتحل السنغال ضيفة على ليبيريا، وأنجولا على أوغندا السبت المقبل ضمن الجولة الخامسة قبل الأخيرة.
وواصل المنتخب المصري تقدمه بثبات في التصفيات، بفوز ثمين 4-2 على مضيفه منتخب زيمبابوي أمس،في المجموعة السابعة من التصفيات. حيث رفع رصيده إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، بعد الفوز في المباريات الأربع التي خاضها حتى الآن، بينما تجمد رصيد زيمبابوي عند نقطة واحدة في المركز الرابع الأخير بالمجموعة ليودع التصفيات رسميا، بغض النظر عن نتيجة مباراتيه المتبقيتين في المجموعة. ويدين المنتخب المصري بالفضل الكبير في الفوز الثمين إلى لاعبه محمد صلاح نجم بازل السويسري، حيث سجل صنع الهدف الأول لزميله محمد أبو تريكة، ثم سجل الثلاثة أهداف الأخرى (هاتريك).

اقرأ أيضا

"جوهرة الساحل" يبدد نظرية القوة باستحواذ 28 %