الاتحاد

الرياضي

عبدالرحمن فلكناز نائباً أول للرئيس وخالد آل علي أميناً عاماً


دبي (الاتحاد) - استضافت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الاجتماع الأول لمجلس إدارة اتحاد التنس للدورة 2012 - 2016، بحضور الشيخ حشر بن جمعة آل مكتوم رئيس الاتحاد، وإبراهيم عبد الملك محمد أمين عام الهيئة، وأعضاء المجلسين السابق والجديد.
وتم خلال الاجتماع استلام وتسليم التقريرين المالي الإداري، وتوزيع الحقائب الإدارية وهي كالتالي: عبد الرحمن أحمد فلكناز نائبا أول، أحمد عبد الملك محمد أهلي نائبا ثاني، صلاح حسن تهلك المسؤول المالي، خالد علي إبراهيم آل علي أمينا عاما، سارة أحمد باقر مسؤولة التنس النسائي، وأمينة عبد الرحمن طاهر مسؤولة التطوير.
ورحب الأمين العام في بداية الاجتماع بالشيخ حشر بن جمعة آل مكتوم ونقل له تحيات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة، وتقدم بالشكر والامتنان للشيخ حشر آل مكتوم على جهوده ودعمه المتواصل للعبة التنس خلال ترأسه المجالس السابقة واستمرارية تواجده خلال المرحلة المقبلة على رأس الاتحاد.
وأكد استعداد الهيئة التام لتقديم كل ما تملكه من خبرات وإمكانات للنهوض برياضة التنس والرياضات الأخرى لما فيه مصلحة لشباب الوطن، وقال: «إننا على ثقة تامة بأن مجلس الإدارة الجديد يمتلك من الخبرات والطاقات الشابة، لانه يجمع بين جيل الخبرة وهم الأعضاء السابقون، وبين جيل الطاقة وهم الأعضاء الجدد، كما دعا الأعضاء إلى الحرص على استمرارية الارتقاء باللعبة والعمل على إرساء كافة القواعد الإدارية المنظمة لعمل الاتحاد التي تضمن له المزيد من الانطلاق نحو القمة والتمسك بها في ظل الطفرة التي تشهدها رياضة الإمارات بدعم قيادتنا السياسية الرشيدة والتي تواكب مشهد الرقي والنمو والازدهار للدولة، كما شدد على أهمية الإسهام في رفع علم الدولة بمنصات التتويج، والارتقاء باللعبة في كافة المحافل.
من ناحيته، أعرب الشيخ حشر بن جمعة آل مكتوم عن أمله في أن يستفيد الأعضاء من التجارب السابقة والعمل على نشر اللعبة عبر المدارس والأندية والمراكز الشبابية، إلى جانب تبني المواهب واللاعبين في مدارس ومناطق الدولة المختلفة، وضرورة الاستفادة من التجارب السابقة وتلافي الأخطاء وصولاً إلى الإنجازات، وأشار إلى أن العمل سيكون مشتركاً في مواجهة التحديات كفريق واحد، ولا سيما في نشر ثقافة اللعبة.

اقرأ أيضا

مواهب أياكس أطاحت بكبار أوروبا رغم الفوارق الكبيرة في القيمة السوقية