الاتحاد

الإمارات

«انتخابات الوطني».. برامج تكسر النمطية وتستشرف المستقبل

«انتخابات الوطني».. برامج تكسر النمطية وتستشرف المستقبل

«انتخابات الوطني».. برامج تكسر النمطية وتستشرف المستقبل

أبوظبي (وام)

كسر عدد من البرامج الانتخابية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي نمطية الحملات الانتخابية، من خلال التركيز على مواضيع بناء اقتصاد المعرفة، والابتكار، وتعزيز البحث العلمي وتفعيل تقنيات الجيل الرابع من الثورة الصناعية كالذكاء الاصطناعي، والفضاء، ما شكل إضافة حقيقية للمشهد الانتخابي في الدولة.
وعكست تلك البرامج تطور وتنامي الثقافة البرلمانية لدى شريحة كبيرة من المواطنين في الدولة، ما يعد تعزيزاً لمسيرة المشاركة السياسية والعمل البرلماني في الدولة. وفي ظل التزاحم الذي تشهده وسائط التواصل الاجتماعي بالبرامج الانتخابية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي 2019، برزت تلك الحملات التي بدت أكثر مواءمة وانسجاماً مع التطلعات المستقبلية لحكومة الإمارات. وسلطت العديد من البرامج الانتخابية التي تقدم بها مرشحون شباب على وجه التحديد، على موضوع الاستثمار في الإنسان الإماراتي في مجال الفضاء عبر مضاعفة جهود توعية النشء الجديد بأهمية مشاريع استكشاف الفضاء بما يثري اختياراتهم المستقبلية ويعزز مكانة الدولة في هذا القطاع الاستراتيجي.
ولفتت برامج المرشحين من الشباب على ضرورة السير قدما في تنمية الكوادر الإماراتية الوطنية لرفد قطاع الفضاء بالكفاءات في إطار السعي إلى خلق بدائل اقتصادية مبتكرة ومشروعات تنموية جديدة، إلى جانب تنمية المقدرات الوطنية في تكنولوجيا الفضاء لتعزيز إسهام هذا القطاع في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
وفي سياق متصل، رأى العديد من المرشحين في «تقنيات الاتصال من الجيل الخامس» فرصة لخلق فرص عمل متعددة وخصوصاً لربّات البيوت وذوي الهمم وكبار المواطنين والشباب وكل من يفضل العمل من المنزل أو عن بعد من دون الإنقاص في الإنتاجية، وبرزت الدعوة إلى تعزيز الاستفادة من مخرجات الثورة الرقمية عبر تدشين تطبيقات خدمية نوعية في مختلف المجالات .. منها مقترح إطلاق تطبيق البرلمان الإماراتي الذكي ليكون منصة تتيح متابعة تفاصيل ونقاشات الجلسات مباشرة من أي مكان عبر الهواتف النقالة، مع إمكانية استخدام التطبيق كقناة تواصل رئيسة بين الأعضاء والمواطنين، الأمر الذي من شأنه توفير آلية تتيح تقديم الملاحظات والاقتراحات بشكل تفاعلي ومباشر.
واستحوذ «الذكاء الاصطناعي» على اهتمام العديد من المرشحين الذين تقدموا بأفكار ومقترحات تهدف إلى تطوير معارف وخبرات الكوادر الوطنية وتعزيز قدرتها للتعامل مع المتغيرات الوظيفية المستقبلية.
واعتبر المرشحون أن توفير برامج تعليمية وتدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي وفي مختلف المراحل الدراسية بات أمرا ملحا من أجل تحقيق تطلعات دولة الإمارات في أن تصبح مركز الذكاء الاصطناعي في العالم بحلول عام 2030.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: بناء القدرات أولوية وطنية لقيادة مسيرة المستقبل