الاتحاد

عربي ودولي

موسكو: مشروع القرار الجديد يحمل رسائل واضحة إلى إيران

أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي كيسلياك في مقابلة نشرت أمس أن مشروع قرار مجلس الأمن المقترح يتضمن ''رسائل واضحة'' الى إيران بأن عليها أن تطبق متطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل تام·
في حين طالب المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا بأن تكون أكثر واقعية بشأن الأزمة النووية· وصرح كيسلياك لوكالة انترفاكس الروسية للأنباء انه ''عندما يتم نشر هذه الوثيقة، سترون انها تتضمن مؤشرات واضحة الى إيران وتطالب بتوسيع محدد لنظام العقوبات الذي فرضه مجلس الأمن الدولي سابقا'' على إيران·
وأضاف ''المطلوب هو تعاون إيراني تام مع مجلس حكام وكالة الطاقة الذرية''·
ومن بين العقوبات المقترحة في مشروع القرار حظر سفر مسؤولين إيرانيين مشاركين في برامج إيران النووية والصاروخية، وتفتيش الشحنات من وإلى إيران إذا ما اشتبه بأنها تحمل سلعا محظورة·
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي إن طهران ستتخذ موقفها من القرار حال صدوره، مشيرا في الوقت نفسه الى وجود خلافات بين الدول الست الكبرى بشأن مشروع القرار الجديد·
وأكد حسيني تعاون بلاده مع الوكالة الدولية مضيفا إن طهران اجابت عن أسئلة الوكالة، وإنها ملتزمة بالجدول الزمني الذي حدده الطرفان للاجابة عن كافة المسائل العالقة·
وكرر حسيني مواقف بلاده الرافضة عملية التعليق تخصيب اليورانيوم· وتطرق المتحدث الايراني إلى العلاقات الايرانية- الفرنسية محذرا باريس من مغبة مواصلة السياسات المعادية لايران·
وقال إن إيران ستعيد النظر في سياستها إزاء فرنسا إذا ما واصلت مواقفها غير الودية واللامنطقية ضدها· وقال حسيني وردا على قرار استدعاء فرنسا للسفير الايراني بباريس إننا قدمنا احتجاجا بهذا الشأن وإن بعض الحقائق الموجودة في المنطقة كانت السبب في استدعائه· وشدد أن طهران استدعت سفير فرنسا الى وزارة الخارجية وقدمت احتجاجها بهذا الشأن·
وفي السياق ذاته أعلنت المخابرات الايرانية عن وجود وثيقة توضح أن المخابرات الفرنسية كانت تتعاون مع النظام المخابراتي للشاه المخلوع المعروف ب''السفاك'' الذي كان بصدد تنفيذ عملية لاغتيال الامام الخميني عندما كان لاجئا في فرنسا·
من جهة أخرى، أعلنت وزارة العدل الأميركية أن سيدة أعمال أميركية تقيم في سنغافورة يشتبه في أنها باعت بطريقة غير قانونية قطع طائرات الى إيران، مثلت امام محكمة في نيويورك أبلغتها أنها قررت وضعها قيد التحقيق ووجهت اليها 20 تهمة· وكانت لاورا وانغ-وودفورد مديرة شركة مونارش افييشن للاستيراد والتصدير في سنغافورة، اعتقلت في 23 ديسمبر الماضي في مطار سان فرنسيسكو الدولي لدى عودتها الى الولايات المتحدة بعدما أمضت بضعة أيام في الصين، كما أوضحت وزارة العدل في وقت متأخر مساء أمس الأول·

اقرأ أيضا

الجيش الوطني الليبي يُنفذ عمليات نوعية ضد الإرهابيين في طرابلس