منير رحومة (دبي)

مباراة شباب الأهلي وحتا اليوم، تجمع بين فريقين يحملان نفس الشعار وهو الهروب من الملاحقين، على الرغم من اختلاف مركز وطموحات كل منهما.
الفرسان بطل الشتاء بفارق تاريخي عن أقرب ملاحقيه، يسعى إلى استهلال الدور الثاني بقوة، والابتعاد أكثر في الصدارة، والسير بخطوات ثابتة نحو منصة التتويج. وبعد تخطي حامل اللقب في الجولة الماضية والمعنويات العالية للاعبي الفريق، يسعى شباب الأهلي إلى مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية وحصد الانتصار الخامس على التوالي، خاصة أنه يلعب على أرضه وأمام جماهيره، ويعيش حالة من الثقة في النفس وارتفاع المعنويات. وحتى في غياب نخبة من اللاعبين المصابين مثل ليوناردو ووليد حسين، إلا أن الفرسان يملك صفاً كبيراً من النجوم القادرين على تقديم الإضافة ومواصلة العروض الإيجابية.
أما حتا الذي يعيش سلسلة من النتائج السلبية للجولة السادسة على التوالي، فيسعى بدوره إلى الهروب من شبح الهبوط، والابتعاد عن مناطق الخطر في جدول الترتيب، حيث يأمل الإعصار في أن تواكب النتائج العروض القوية التي يقدمها الفريق، وذلك أملاً في تصحيح المسار، وبدء عملية الإنقاذ مبكراً. وعلى الرغم من صعوبة المهمة، وعدم تكافؤ موازين القوى، إلى أن حظوظ صاحب المركز قبل الأخير في الترتيب تبقى قائمة في عرقلة بطل الشتاء، والخروج بنقاط ثمينة من ستاد راشد تكون البداية الحقيقة لإنقاذ حتا. ويتوقع أن تحفل المباراة بالإثارة والندية، خاصة أن الرهان كبير على النقاط الثلاث، ما يحفز اللاعبين لتقديم أفضل العروض.