الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن ترصد 1,8 مليار دولار لمواجهة «زيكا»

برازيلية تحمل طفلتها المصابة بفيروس زيكا خارج منزلها في ولاية بارايبا (أ ب)

برازيلية تحمل طفلتها المصابة بفيروس زيكا خارج منزلها في ولاية بارايبا (أ ب)

عواصم (وكالات)

أعلن البيت الأبيض، أمس، أن الرئيس باراك أوباما سيطلب من الكونجرس ما يزيد على 1,8 مليار دولار من التمويل الطارئ لمواجهة الانتشار السريع للفيروس «زيكا» في الولايات المتحدة وخارجها.
وجاء في بيان للبيت الأبيض، أن الإدارة الأميركية ستقدم الطلب «في وقت قريب» من دون تحديد موعد لذلك. وأضاف البيان «إن الموارد المطلوبة ستستند إلى جهودنا المستمرة لنكون في جهوزية، وستدعم استراتيجيات ضرورية لمكافحة هذا الفيروس».
ويثير الفيروس الذي بات منتشراً في أكثر من 15 بلداً في أميركا الجنوبية، قلقاً بشكل خاص نظراً لوجود «شكوك قوية» بأنه يسبب مضاعفات عصبية لدى المصابين، وتشوهات خلقية لدى الأجنة. وقال البيان «مع اقتراب الربيع والصيف حاملين معهما عدداً أكبر وأكثر نشاطاً من البعوض، يجب أن نكون بكامل جاهزيتنا للحد من حالات الانتقال محلياً، ومعالجتها بسرعة على أراضي الولايات المتحدة، خصوصاً في جنوب الولايات».
وقالت منظمة الصحة العالمية، إن بلدان إقليم شرق المتوسط لم تسجل حتى أمس الأول أي حالة إصابة بعدوى فيروس زيكا، إلا أن هذا لا يعني أنها ليست عرضة لهذا الخطر.
وقال مدير مكتب منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط علاء العلوان، إنه حتى السابع من فبراير لم تسجل أي حالة إصابة بعدوى فيروس زيكا في أي بلد من بلدان إقليم شرق المتوسط.
وأضاف العلوان في بيانه أن هذا لا يعني أننا لسنا عرضة لهذا الخطر، بل على العكس نحن عرضة له؛ لأن البعوض الذي يسبب انتشار هذه العدوى يوجد في العديد من بلداننا.
وأشار إلى أن الوقاية من التهديد الذي يمثله فيروس زيكا تبدأ من المنزل عبر بعض الإجراءات البسيطة التي يمكنها حماية أفراد الأسرة من العدوى.
ووجه العلوان نصائح للعائلات، قائلاً: «عليكم بتنظيف وإفراغ المياه الراكدة من الأماكن التي يحتمل أن يوجد فيها هذا البعوض في بيوتنا أو بالقرب منها، مثل حاويات المياه القديمة وأواني الزهور، والإطارات المستعملة». ونوه بأن منظمة الصحة العالمية تعمل بشكل وثيق مع وزارات الصحة للحد من تجمعات البعوض، وتقوية ترصد المرض لتحديد أي حالة مشتبه فيها بأسرع وقت ممكن.
وفي باريس، أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ماريسول تورين، أنه سيتعين على القادمين من بلدان انتشر فيها فيروس زيكا الانتظار 28 يوماً على الأقل قبل التبرع بالدم، لتجنب أي خطر لانتقال المرض. وأعلنت البرازيل الأسبوع الماضي ظهور حالتي إصابة بالمرض عبر نقل دم من متبرعين مصابين بفيروس زيكا.
وقالت تورين في مقابلة مع إذاعة «يوروب 1» ومحطة «إي تيليه» التلفزيونية وصحيفة «لو مونداي» اليومية، إن من يأتي من منطقة ينتشر فيها «زيكا» لا يمكنه التبرع بالدم لمدة 28 يوماً.
كما نصحت أيضاً النساء الحوامل بإبلاغ السلطات إذا ما كنَّ قد سافرن إلى أي من مناطق انتشار المرض. وأشارت تورين إلى تسجيل 18 حالة إصابة بفيروس «زيكا» في الأراضي التابعة لفرنسا، مثل جزر المارتينيك وجواديلوب، وكذلك جويانا المتاخمة للبرازيل.
بدورها، أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية أمس أنها شكلت قوة مهام من كوادر الخبرات الطبية لإسداء النصح للشركات العاملة في مجال اللقاحات والأمصال لابتكار عقاقير ضد فيروس زيكا.
وقالت الوكالة في بيان: «تشجع الوكالة الشركات المعنية بإنتاج الأدوية للاتصال بها إنْ كان لديها أي مشروعات واعدة في هذا المجال. وستعمل الوكالة من خلال تحضير مسبق للتواصل مع الشركات التي تعتزم العمل على ابتكار لقاحات مع إسداء النصائح العلمية والتنظيمية».

أطباء: المناظرات تكشف تشوهات خطيرة
برازيليا (رويترز)

أعلن خبراء في حالات تشوه المواليد وصغر حجم الرأس الذي نشر الذعر جراء تفشي فيروس زيكا، أنهم ذهلوا لمدى شدة التشوه، وذلك بعد مناظرة حالات قليلة في البرازيل. وكثف الأطباء في البرازيل والولايات المتحدة مشاوراتهم خلال الأسبوعين الأخيرين، فيما وجد بعض كبار المتخصصين في تشوه المواليد نماذج غير عادية من تلف مخ المواليد من خلال فحوص الأشعة المقطعية.
وقال وليام دوبينز عالم الوراثة بمستشفى سياتل للأطفال: «نحن في مرحلة جمع أكبر قدر من المعلومات السريعة عما شاهدناه.
والحالات التي تمكنت من مناظرتها أولية للغاية لكنها تنطوي على تشوهات شديدة فيما يتعلق بصغر حجم الرأس».

اقرأ أيضا

رئيس البرلمان العربي يدعو برلمانات العالم للاعتراف بدولة فلسطين