الجمعة 21 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الإمارات الأولى عالمياً في مؤشر الثقة بالإجراءات الحكومية
الإمارات الأولى عالمياً في مؤشر الثقة بالإجراءات الحكومية
السبت 9 يونيو 2012

سجلت الإمارات إنجازاً عالمياً جديداً في مجال التنافسية، باعتلائها صدارة الترتيب العالمي في مؤشر الثقة بالإجراءات الحكومية بنسبة 78?، بحسب مؤشر مؤسسة أيدلمان العالمية الأميركية الذي صنف الدولة في المرتبة الثانية ضمن معيار مصداقية القيادات الحكومية. وأظهرت نتائج مؤشر ايدلمان للثقة للعام 2012، تبوؤ دولة الإمارات الثانية عالمياً في المؤشر العام للثقة بعد حصولها على 68 نقطة، لتحل بعد الصين التي جاءت في المرتبة الأولى للمؤشر بنحو 76 نقطة، لتحتفظ دولة الإمارات بالترتيب ذاته الذي سجلته عام 2011، ثم جاءت سنغافورة في المرتبة الثالثة على المؤشر الذي ضم 51 دولة. ووفقا لنتائج المؤشر، فقد حلت الإمارات في المرتبة الخامسة عالمياً في معيار الثقة في قطاع الأعمال حيث تم تصنيفها في صدارة مجموعة الدول الأكثر ثقة في أن قطاع الأعمال يفعل ما هو صواب، بنسبة 67%، تلتها هولندا بنسبة 65%، ثم البرازيل في المرتبة الثالثة بنسبة 63%، في حين تصدرت اندونيسيا قائمة البلدان الأكثر ثقة في قطاع الأعمال بحصولها على نحو 78% تلتها المكسيك بنسبة 77%، ثم الصين بنسبة 71%، والهند بنسبة 69%. وافادت نتائج المؤشر الذي غطى نحو 131 سؤلاً تتعلق بالثقة في الحكومات وقطاعات الأعمال والمؤسسات غير الحكومية، تصدر دولة الإمارات الاستطلاع الخاص بمعيار مدى الثقة في الإجراءات التي تتخذها الحكومة بنسبة 78%، في حين جاءت في المرتبة الثامنة عالمياً في أداء المؤسسات غير الحكومية، بحصولها على نسبة 66% بالتساوي مع كندا التي حصلت على نفس النسبة. وتصدرت الصين قائمة البلدان الأكثر ثقة في المؤسسات غير الحكومية في هذا المعيار، بنسبة 79%، تلتها المكسيك بنسبة 78% ثم الارجنتين بنسبة 75% ثم ايطاليا بنسبة 74%، وهونج كونج بنسبة 70%. وجاءت الإمارات ضمن المجموعة الأكثر استقراراً في الثقة في المؤسسات غير الحكومية، والتي شملت إلى جانبها دولاً مثل استراليا 65%، والصين 67%، والولايات المتحدة 58%. ووفقاً لنتائج المؤشر، الذي استطلع آراء أكثر من 30600 شخص، فقد تم تصنيف دولة الإمارات ضمن مجموعة البلدان الأعلى ثقة في الحكومات وقطاع الأعمال في العالم، والتي شملت الصين والإمارات وسنغافورة والهند واندونيسيا والمكسيك وهولندا. بالمقابل، تصدرت السويد والولايات المتحدة قائمة البلدان الأدنى ثقة في العالم والتي شملت كذلك كوريا الجنوبية وبولندا والمملكة المتحدة وايرلندا وفرنسا والمانيا واسبانيا واليابان وروسيا. وحلت كندا في المرتبة الثامنة في مؤشر الثقة عالمية والأولى ضمن التصنيف المحايد للثقة بحصولها على 58 نقطة، تلتها إيطاليا بنحو 56 نقطة، ثم البرازيل التي تراجعت من المرتبة الأولى في قائمة 2011 إلى المرتبة 12 بنحو 51 نقطة. وعزا المؤشر التراجع في مستويات الثقة لدى العديد من البلدان وخاصة الأوروبية إلى اللوم الذي ألقاه المشاركون في الاستطلاع على حكوماتهم نتيجة الأزمات المالية والسياسة التي يمرون بها، مشيراً إلى أن 17 من أصل 25 دولة تم اجراء المسح بها عكست تراجعاً في مستويات الثقة في الإجراءات التي تقوم بها الحكومات. وأفادت نتائج المؤشر أن الثقة في الحكومات في أوروبا تراجعت بنحو 10 نقاط في كل من فرنسا واسبانيا وايطاليا، فيما سجلت البرازيل التراجع الأعلى لها بعد ان هبطت من المركز الأول في العام الماضي إلى المرتبة 12 عالمياً بعد أن سجلت 51 نقطة مقارنة بـ80 نقطة عام 2011. وفي معيار الثقة بالمؤسسات الإعلامية، جاءت دولة الإمارات في المرتبة الخامسة بحصولها على 61% بالمشاركة مع هولندا التي حصلت على نفس النسبة، فيما تصدرت اندونسيا هذا المعيار بحصولها على نسبة 80% تلتها الصين في المرتبة الثانية بنسبة 70%، ثم الهند بنسبة 70% ثم سنغافورة والمكسيك في المرتبة الرابعة بالتساوي بنسبة 65%. وجاءت الإمارات ضمن فئة البلدان الأعلى ثقة في مصداقية قادة الحكومات وقطاع الأعمال وذلك بعد أن أبدى نحو 83% ثقتهم في مصداقية القيادات الحكومية وتأتي في الثانية عالميا في هذا المعيار بعد سنغافورة التي سجلت نسبة 85%، ثم ماليزيا التي جاءت في المرتبة الثالثة بنسبة 76%، تلتها الصين بنسبة 71%. بالمــقابل، أبدى نحو 86% من المستطلعة آراؤهــم ثقتهم في مصداقية قادة الأعمال في الإمارات لتأتي الدولة في المرتبة السادسة بالتـــساوي مع الارجنتين، وذلك بعد كل من اندونيسيا التي حلت في المركز الأول بنـــسبة 95% ثم ماليــزيا بنسبة 91% والبرازيل والـهند بنسبة 90% ثم اليابان بنسبة 89% والمكـــسيك بنسبة 83%، لتتفوق بذلك على بلدان مثل ايطاليا التي سجــلت ادنى مستويات الثقة تلتها فرنسا ثم ايرلندا واسبانيا. تجدر الإشارة الى ان مؤشر ايدلمان للثقة 2012، يعد الثاني عشر ضمن سلسة مؤشرات الثقة التي تجريها مؤسسة إيدلمان الأميركية سنوياً. يشار إلى أن دولة الإمارات واصلت تقدمها في العديد من مؤشرات التنافسية العالمية خلال عامي 2011 و2012، حيث نجحت في التقدم 12 مرتبة عالمية جديدة في مجال التنافسية العالمية لتحل المركز 16 عالمياً مقارنة بالمركز 28 في 2011، ضمن تصنيف الكتاب السنوي للتنافسية العالمي 2012 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الادارية بسويسرا. وتفوّقت دولة الإمارات على دول متقدمة مثل المملكة المتحدة وفنلندا والصين في التصنيف العالمي الذي تضمن 59 دولة من أكثر دول العالم تقدماً بما في ذلك دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. وجاء ذلك نتيجة تضافر الجهود الحكومية المختلفة والتي نتج عنها التحسن الملحوظ في معايير ومؤشرات التنافسية مثل كفاءة الأعمال، وتعزيز الإنتاجية، والأداء الاقتصادي المتميز، ومدى مواكبة التشريعات الاقتصادية لاحتياجات العصر، وتوقعات بيئة الأعمال. كما صنف تقرير التنافسية العالمي 2011/2012 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي دولة الإمارات في المرتبة 27 عالمياً في مجال التنافسية، وجاءت للعام الثالث على التوالي ضمن المجموعة الثالثة وهي أعلى مرتبة يتم تصنيف الدول فيها بناء على اعتماد اقتصادها على عوامل تعزيز الابتكار في التنمية الاقتصادية. وتتضمن هذه المجموعة دولاً مثل ألمانيا، واليابان، والسويد، وأستراليا، وكندا، والولايات المتحدة، وسويسرا، والمملكة المتحدة، وسنغافورة.

المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©