الاتحاد

الإمارات

«الهلال»: الإمارات تحرص على استدامة الخير والعطاء والإنسانية

جانب من الحضور خلال محاضرة الهلال الأحمر ( من المصدر)

جانب من الحضور خلال محاضرة الهلال الأحمر ( من المصدر)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

استعرض فهد عبد الرحمن بن سلطان، نائب الأمين العام لقطاع المساعدات الدولية في هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، خلال محاضرة بالأمس بمجلس محمد خلف، تحت عنوان «الهلال الأحمر الإماراتية يد الإمارات الممدودة للآخرين»، في حديثه عن دور المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تأسيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ونقلها للعالمية، بهدف تأسيس عمل الخير في الدولة، ومساعدة المحتاجين في كافة بقاع الأرض، وأياديه البيضاء، والتي طالت كل جهات الأرض لتعمرها بالخير، وتوحيد الناس وعدم التفريق بينهم، لينشر بذلك الحب والسلام.
وأكد أن دولة الإمارات حرصت على استدامة الخير والعطاء والإنسانية ونشره محلياً وعالمياً، وذلك تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الحثيثة من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية.
وأشار بن سلطان إلى المبادرات التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية على المستويين المحلي والدولي منذ نشأتها عام 1983، وما تضمنته من إنشاء العديد من الأعمال الإنسانية والخيرية، ومد يد العون والمساعدة للمحتاجين كافة، لافتاً إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية لديها 14 مكتباً في العديد من الدول التي تقدم لها الهيئة المساعدات التنموية المختلفة، حيث تسعى دائما إلى زيادة آلية تشغيلها وخدمتها لشرائح أوسع من الناس حول العالم.
وقال: إن الهيئة تعمل بكل جهد داخل الدولة، وتقوم على مساعدة أصحاب الهمم والأرامل وكفالة الأيتام والأسر المتعففة، ومساعدة أسر السجناء، والمرضى وطلبة العلم، إضافة إلى دورها على الصعيد الخارجي والمتمثل بدعم وإغاثة المنكوبين جراء الكوارث الطبيعية والنزاعات والصراعات والحروب، وذلك من خلال تقديم الإغاثات العاجلة، وبعد ذلك إقامة المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية لتأهيل المناطق المنكوبة للعودة إلى حياتها الطبيعية.
وتطرق بن سلطان للحديث عن عطاء الإمارات الإنساني في اليمن الشقيق، حيث أكد أن قيمة المشاريع التي تم تنفيذها في اليمن تبلغ نحو 9.5 مليار درهم لمشاريع صحية وتعليمية وبنية تحتية، ونحو 1.5 مليار درهم لأعمال الإغاثة، وقد شملت المشاريع المنفذة قطاعات الصحة والتعليم، والمشاريع الإسكانية (منها: مدينة الشيخ خليفة في حضر موت «المكلا»، ومدينة زايد في سقطرى، ومدينة المخا في تعز)، إلى جانب مساعدات الغذاء والمواد التموينية ومشاريع الإعمار التنموي، وخدمات الماء، ومشاريع الكهرباء.
وحضر المحاضرة، معالي اللواء ركن طيّار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وعدد من أهالي المنطقة ورواد المجلس من المثقفين والكتاب والشعراء والإعلاميين.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل ملك البحرين لدى وصوله مطار الرئاسة بأبوظبي