الاتحاد

عربي ودولي

عباس يدعو واشنطن لمنع تدهور الأوضاع

جنود الاحتلال يفضون اعتصاماً للمطالبة بإعادة فتح شارع الشهداء وسط مدينة الخليل (إي بي آيه)

جنود الاحتلال يفضون اعتصاماً للمطالبة بإعادة فتح شارع الشهداء وسط مدينة الخليل (إي بي آيه)

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس إلى «ضرورة أن تبذل الإدارة الأميركية جهودها لمنع تدهور الأمور إلى الأسوأ» في الأراضي الفلسطينية. جاء ذلك لدى استقباله في مقر الرئاسة في مدينة رام الله بالضفة الغربية القنصل الأميركي العام دونالد بلوم.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أنه جرى خلال اللقاء «الحديث عن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية من استمرار للاستيطان والاقتحامات لمناطق «أ» (الخاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية) وحجز جثامين الشهداء واستمرار الاعتقالات».
ميدانياً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس 23 فلسطينياً، من عدة محافظات في الضفة، تركزت في محافظة بيت لحم.
وأوضح نادي الأسير، في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة فلسطينيين من مخيم عايدة وبلدة الخضر في محافظة بيت لحم.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة فلسطينيين من بلدة حوارة في محافظة نابلس، وثلاثة فلسطينيينن من محافظة الخليل، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان من محافظة القدس وشابين من بلدة قباطية جنوب مدينة جنين.
وأفادت تقارير إخبارية فلسطينية بأن قوات إسرائيلية استهدفت صباح أمس مزارعين شرق مخيم البريج بوسط قطاع غزة وصيادين قبالة بحر مدينة غزة بوابل من الرصاص.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية أن القوات المتمركزة في محيط موقع «المدرسة» العسكري المقام على الشريط الحدودي شرق البريج، وسط القطاع، فتحوا نيران رشاشاتهم على مجموعة من المزارعين حاولوا الوصول إلى أراضيهم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وأوضحت أن البحرية الإسرائيلية أطلقت نيران رشاشاتها تجاه مراكب الصيادين وهي على بعد أربعة أميال بحرية قبالة بحر منطقة السودانية، ما أدى إلى تضرر مركب صيد وفرار الصيادين إلى شاطئ البحر.
ولقي عامل فلسطيني حتفه في انهيار نفق أرضي للتهريب على الحدود بين قطاع غزة ومصر بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية.
وذكرت المصادر أنه تم انتشال العامل، وهو في منتصف العشرينات من عمره، جثة هامدة من داخل نفق أرضي غرب مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة إثر تعرض النفق للانهيار بشكل مفاجئ. وحسب المصادر، فإن العامل كان يقوم مع آخرين بعمليات ترميم للنفق قبل أن تنهار عليه كتلة رملية أدت إلى وفاته فورا.
وأفادت محامية هيئة الأسرى هبة مصالحة التي زارت الأسير الصحفي محمد القيق في مستشفى العفولة، بأن وضعه يزداد خطورة كل ساعة وكل يوم يواصل فيه إضرابه عن الطعام.
وأوضحت مصالحة أن حالة الأسير قيق تزاد سوءاً، حيث بدأ يشعر بحرارة شديدة في كافة أنحاء جسده، وضعف في الرؤية مع احمرار شديد في العينين، إضافة إلى عدم قدرته على النطق وضعف شديد في السمع، ووهن شامل وآلام في المفاصل والركبة ودوخة مستمرة.

اقرأ أيضا

التعرض للسم سبب مرض غامض أصاب دبلوماسيين كنديين في كوبا