الاتحاد

عربي ودولي

القوات الصومالية تستعيد مركا الساحلية من «الشباب»

مقديشو (وكالات)

قالت مصادر في الجيش الصومالي وشهود عيان إن السيطرة على مدينة مركا الساحلية تغيرت أمس للمرة الرابعة خلال أربعة أيام، بعد أن تمكنت القوات الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي من استعادتها من قبضة حركة الشباب المتشددة. وقال قائد الجيش الصومالي عبدي محمد «إننا طهرنا البلدة الاثنين من الإرهابيين، ما أسفر عن مقتل ستة منهم»، وتابع إن جنديا حكوميا واحدا لقى حتفه هو الآخر. وقال الشاهد عمر ياري انه رأى جثث لثلاثة مدنيين.
وفرضت حركة الشباب سيطرتها في البداية على المدينة الواقعة على بعد 90 كيلومترا جنوب غرب مقديشو، بعد انسحاب القوات الصومالية والاتحاد الافريقي من المدينة يوم الجمعة الماضية.
واستعادت القوات المتحالفة السيطرة على المدينة يوم السبت، إلا أنها انسحبت مرة أخرى لأسباب غير معروفة، ما سمح للحركة الشباب بالعودة مرة أخرى والسيطرة على المدينة في وقت متأخر ليلة السبت قبل أن تستعيدها القوات الحكومية أمس.
من جانب آخر حذرت الأمم المتحدة أمس من أن أكثر من 58 ألف طفل مهددون بالموت جوعا في الصومال ما لم تقدم لهم مساعدة عاجلة وسط موجة جفاف قاسية.
وقال المسؤول عن المساعدات في الأمم المتحدة بيتر دو كليرك «إن مستوى سوء التغذية خصوصا بين الأطفال، مصدر قلق كبير، مع نحو 305 آلاف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد» مضيفا «تقديراتنا أن 58 ألف طفل مهددون بالموت ما لم تتم معالجتهم». وقالت الأمم المتحدة إن نحو 950 ألف شخص «يناضلون يوميا لتأمين حاجتهم من الطعام» مضيفة أن ما مجموعه 4,7 مليون شخص أو نحو 40 بالمئة من سكان الصومال يحتاجون إلى مساعدة.
وقالت الأمم المتحدة إن «وضع الأمن الغذائي وسوء التغذية في الصومال يثير القلق وخصوصا في أجزاء من بونت لاند وأرض الصومال الأكثر تضررا بالجفاف». وأضافت «نحن قلقون بشدة... إزاء تزايد الجفاف».
ووجهت الأمم المتحدة نداء للحصول على مساعدات بقيمة 885 مليون دولار (792 مليون يورو).
على صعيد آخر، أعلن رئيس شركة طيران دالو الصومالية أمس أن الشخص الذي يشتبه في حمله عبوة انفجرت على متن طائرة تابعة للشركة كان يفترض ان يستقل طائرة تابعة للطيران التركي. ووقع الانفجار في 2 فبراير بعيد اقلاع الايرباص التابعة للشركة من مطار مقديشو فاحدث فجوة في هيكلها يناهز قطرها مترا. كما ادى الى مقتل شخص واصابة اثنين بجروح طفيفة من الركاب، لكن الطائرة تمكنت من الهبوط اضطراريا في مطار العاصمة.
وصرح رئيس الشركة محمد ابراهيم ياسين ولاد «كان يفترض بالركاب ان يستقلوا طائرة شركة اخرى، الطيران التركي». ولكن نظرا لغياب الطائرة، وافقت الشركة الصومالية الناشطة بشكل رئيسي في القرن الافريقي ودول الخليج على نقل الركاب المتجهين الى جيبوتي.

اقرأ أيضا

السلطات السودانية تُحقق مع البشير بتهمتي فساد