الاتحاد

عربي ودولي

تشاد لن تطرد لاجئي دارفور

عواصم - الاتحاد ووكالات الأنباء: تراجعت تشاد امس عن تهديدها بطرد لاجئي اقليم دارفور، لكنها صعدت في الوقت نفسه هجومها ضد السودان حيث اتهمته باعادة تنظيم جيش جديد من المتمردين لمهاجمتها بعد فشل هجوم المتمردين من 'الجبهة الموحدة للتغيير' الخميس الماضي على انجامينا·
وقال مفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين انطونيو جوتيريس ان الرئيس التشادي ادريس ديبي تعهد بعدم تنفيذ تهديده بطرد اللاجئين من دارفور المقيمين في بلاده، وقال في بيان انه اجرى محادثة هاتفية مع ديبي في اطار الجهود الآيلة الى تأمين حماية اللاجئين من دارفور، واضاف 'يسرني الاعلان عن تأكيده (ديبي) انه لن يتم ابعاد اللاجئين (250 الفا) وان تشاد ستحترم المبادئ الدولية في ما يتعلق باستضافة اللاجئين· داعيا في الوقت نفسه إلى مزيد من العمل من أجل حل أزمة دارفور·
الى ذلك، اتهم وزير الخارجية التشادي احمد علامي امس السودان باعادة تنظيم جيش جديد من المتمردين لمهاجمة بلاده بعد فشل الهجوم الاخير على انجامينا، وقال 'هناك تحضيرات جارية من الجانب الآخر من الحدود·· السودانيون يعيدون تنظيم جيش جديد ويستعدون لتنفيذ مذبحة جديدة'، واضاف ان المجموعة الاتية من السودان التي تم التصدي لها الخميس عند ابواب انجامينا توزعت على مختلف انحاء البلاد وتسعى الى العودة الى السودان باي ثمن'· مشيرا الى ان عدد متمردي 'الجبهة الموحدة' الهاربين حاليا لا يتعدى المئتين·
وفي المقابل، قال المتمردون الذين يسعون للإطاحة بحكومة تشاد إنهم وجهوا خطابا الى وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي طلبوا فيه عقد اجتماع لمناقشة دور القوات الفرنسية هناك· لكن متحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية قالت إن الوزارة ليس لديها علم بالخطاب· فيما افادت مصادر عسكرية تشادية ان المتمردين اصابوا خلال نهاية الاسبوع الماضي المروحية القتالية الوحيدة التابعة للجيش التشادي في منطقة سره جنوب انجامينا·ووصل موفد للاتحاد الافريقي عبد القادر توريه ظهر امس الى انجامينا حاملا رسالة من رئيس مفوضية الاتحاد الفا عمر كوناري الى ديبي حيث سيلتقيه اليوم الثلاثاء ليسلمه الرسالة التي لم يكشف عن مضمونها·
ودعا وزير الخارجية المصري أحمد ابوالغيط امس السودان وتشاد الى ضبط النفس، معربا عن قلق بلاده الشديد للتدهور الحالي فى العلاقات السودانية التشادية، وناشد في تصريحات للصحفيين الدولتين الجارتين ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لمنع المزيد من التدهور فى العلاقات بينهما والالتزام بما تم الإتفاق عليه فى اتفاق طرابلس الأخير وتفعيل الآليات المتفق عليها للتعامل مع شكاوى كل طرف·
من جهة اخرى، اعلن وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف امس ارسال قوة من 117 عسكريا قريبا الى السودان في اطار مهمة قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة·

اقرأ أيضا

خبراء وحقوقيون لـ «الاتحاد»: قطر تتنفس كذباً في نزاع «العدل الدولية»