الاتحاد

الإمارات

عبدالله بن زايد: القارة السمراء جاهزة لمختلف الاستثمارات والقرب الجغرافي أهم المزايا

عبدالله بن زايد خلال كلمته فى الملتقى ، بحضور ريم الهاشمى ( وام)

عبدالله بن زايد خلال كلمته فى الملتقى ، بحضور ريم الهاشمى ( وام)

كمبالا (وام)

شارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في العاصمة الأوغندية كمبالا، مساء أمس الأول، في أعمال الملتقى الأول لسفراء ورؤساء البعثات التمثيلية لدولة الإمارات في قارة أفريقيا، وذلك بحضور معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة.

ونقل سموه، خلال الملتقى، تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واعتزازهم بالدور والمجهود الذي يبذله السفراء في خدمة دولة الإمارات ومواطنيها.

وقال سموه: «إن هذه اللقاءات بين سفرائنا في الخارج ومسؤولي وزارة الخارجية تثري العمل الدبلوماسي، من خلال تبادل الآراء والأفكار، والاستماع إلى الصعوبات التي يواجهها السفراء، وحلول هذه العقبات من أجل تطوير العمل الدبلوماسي الذي نتطلع إليه».
وأضاف سموه: «إن القارة الأفريقية هي أكثر القارات سرعة في نمو عدد سكانها، وقادرة على استيعاب الاستثمارات الخارجية بأنواعها المختلفة، ونظراً لقربنا من أفريقيا جغرافياً فهذه فرصة للاستفادة من هذه الروابط الإستراتيجية وتفعيلها في مجالات متعددة».
وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات تطمح لزيادة وجودها من ناحية افتتاح بعثات دبلوماسية في أفريقيا خلال السنوات القادمة.
وأكد سموه أهمية الدور المؤثر للسفير في خدمة قضايا بلده، فهو ينفذ سياسات الدولة، ويقترح المبادرات والأفكار التي تدعم العلاقات الثنائية بين الدولة والبلدان التي يتواجدون فيها، ويحرص على تمهيد الأرضية اللازمة لهذه العلاقات، مثل توقيع الاتفاقيات المهمة، كتجنب الازدواج الضريبي، وحماية الاستثمار والنقل الجوي والتعاون الثقافي، وغيرها.
وأشاد سموه بأهمية الدور المهم للسفير وعلاقاته المتميزة في مقر عمله وبناء الصداقات مع المسؤولين، وتلمس فرص التعاون من أجل تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية مع أفريقيا.
من جانبها، تطرقت معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة، في كلمتها، إلى أهمية العلاقات الإماراتية مع القارة الأفريقية وجنوب الصحراء، مشيدة معاليها بدور السفراء ورؤساء البعثات التمثيلية في أفريقيا في مواجهة التحديات والعوائق التي يواجهونها وتمثيلهم الدولة في أصعب المناطق جغرافياً.
واستعرضت معاليها، خلال الملتقى، النهج الاستراتيجي الجديد في أفريقيا، مؤكدة أهمية تبادل الآراء والأفكار بكل شفافية حول هذه الخطة بما يتناسب مع دور الدبلوماسية الإماراتية النشطة، وتماشياً مع استراتيجية دولة الإمارات.
وقالت معاليها «إن سمعة دولة الإمارات لدى الشعوب الأفريقية طيبة جداً ونفتخر بها، وإن هذه العلاقة تاريخية بدأت منذ سنين، وستسمر على مر الأعوام، فهذه العلاقة مبنية على الأخوة والاحترام المتبادل»، مؤكدة ضرورة تفعيل علاقات التعاون في المرحلة المقبلة.

كادر 2 عبدالله بن زايد
الحضور
حضر الملتقى عبدالله إبراهيم السويدي سفير الدولة لدى دار السلام، ومحمود محمد المحمود سفير الدولة لدى أبوجا، وعبدالرزاق محمد هادي العوضي سفير الدولة لدى نيروبي، وحمد حارب الحبسي سفير الدولة لدى بريتوريا، وعيسى عبدالله النعيمي سفير الدولة غير المقيم لدى موريشيس، وعبدالله سليمان الحمادي سفير الدولة المعين لدى كوناكري، ومحمد سالم الراشدي سفير الدولة لدى داكار، والسفير عبدالله محمد التكاوي، وعلي سعد العميرة القائم بالأعمال لدى أديس أبابا، والدكتور مصلح عايض الأحبابي القائم بالأعمال لدى كمبالا.

كادر 1 عبدالله بن زايد
استراتيجية الوزارة في التواصل مع البعثات
ناقش الملتقى، الذي يعد الأول لرؤساء البعثات في أفريقيا والمنبثق من إستراتيجية الوزارة في التواصل مع بعثاتها في الخارج، عدداً من المواضيع المختلفة التي تهم الدبلوماسية الإماراتية بشكل عام، باعتباره امتداداً لملتقى السفراء السنوي المقام في الدولة. ويهدف الملتقى بالدرجة الأولى إلى تعزيز أداء الدبلوماسية الإماراتية ومكانتها العالمية وإثراء الدور الدبلوماسي، وترك الأثر الإيجابي والمتميزة في الكثير من المنظمات الإقليمية والدولية، خاصة تعزيز علاقات دولة الإمارات مع دول أفريقيا وجنوب الصحراء. وكان الملتقى قد افتتح بكلمة ترحيبية من سعادة الدكتور أحمد البنا مدير إدارة الشؤون الأفريقية، استعرض خلالها العلاقة الإماراتية مع أفريقيا وجنوب الصحراء.
وتحدث بعد ذلك فهد التفاق مدير إدارة الشؤون الاقتصادية عن دور القطاع الاقتصادي الجديد وخطط اللجان المشتركة، فيما استعرض محمد الشامسي نائب مدير إدارة التعاون الأمني الدولي التحديات الأمنية في القرن الأفريقي، وآفاق التعاون الأمني العسكري في أفريقيا.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الفنلندي علاقات الصداقة