الاتحاد

أخيرة

حيل يستخدمها الطلاب للغش في الامتحانات

أصبحت بعض الحيل التي يستخدمها الطلاب للغش تفوق توقعات أي مدرس لما فيها من خدع وحيل.

وبحسب جريدة "الراي" الكويتية، فقد أصبح لهذه الحيل والخدع سوق رائج بين الطلبة الكسولين الذين يعتمد بعضهم على الغش لضمان النجاح.

هذه بعض أشهر تلك الحيل الحديثة التي ربما لم يتعرف عليها المدرسون بعد:

استخدام أوراق بيضاء لا يظهر عليها الكتابة إلا بوضع قليل من الماء عليها. أي أن الطالب يحمل ورقة بيضاء يكتب ما يريد ثم يصطحبها إلى الفصل يوم الامتحان كما يحضر معه عبوة ماء صغيرة. يضع الطالب الورقة أمامه ويوهم المدرس بأنه يشرب الماء مفتعلا سقوط بعض القطرات على الورقة ثم يقوم بمسحها لتظهر الكتابة التي كانت مكتوبة بحبر سري.

أما الحيلة الثانية، فهي الغش على الملصقات التجارية لعبوات المياه. يقوم الطلاب عادة باصطحاب عبوات مياه للشرب أثناء فترات الامتحان. ومن دون دراية المدرس المراقب، يكتب الطالب على هذه الملصقات لكتابة معلومات ويعيد إلصاقها في مكانها بطريقة احترافية.

الحيلة الثالثة هي طباعة المعلومات التي يحتاجها الطالب والتي صعب عليه حفظها تحت أسفل الحذاء.

الحيلة الرابعة للغش، والتي تداولتها مواقع على الانترنت، هي طباعة المعلومات على ورق ملفوف يوضع في أقلام مخصصة بحيث يمكن فتح ملفوف الورق بسحبه من بطن القلم بطريقة مبتكرة.

النظارات الطبية يستعملها البعض للغش في الامتحانات. هذا آخر ما توصل اليه عالم التكنولوجيا، فقد طور الطلاب طريقة حديثة للغش عن طريق نظارة طبية عادية تتكون من عدسات في منتصفها كاميرا فيديو لا يمكن رؤيتها إلا بصعوبة شديدة. وفي نهاية النظارة قرب الأذن، توجد سماعة متناهية الصغر لا سلكية وبلون الجلد الطبيعي. وعندما يقرأ الطالب السؤال، فإن الكاميرا تنقل بشكل مباشر ما يقرؤه، ويكون هناك شخص آخر خارج الامتحان تنتقل لديه عبر الحاسب الشخصي أو عبر الهواتف الذكية، فيقوم بالبحث عن إجابة الأسئلة، ثم يقوم عبر الهاتف أو الميكروفون بتلقينه الإجابة، التي تصله عبر سماعة الأذن التي تحملها النظارة.

من الحيل أيضا استخدام أظافر اصطناعية، حيث تقوم بعض الطالبات، بإضافة ورقات صغيرة مكتوب عليها المنهج الدراسي يمكن تخبئتها تحت الأظافر الاصطناعية.

كما يتم استخدام سماعات لاسليكة متناهية الصغر. فيقوم الطالب بوضع سماعة صغيرة بلون الجسم في الأذن. وعند دخول الامتحان يتلقى من خلالها الإجابات من شخص يكون خارج الامتحان حصل على ورقة الأسئلة من أحد الطلبة الذين خرجوا مبكراً.

اقرأ أيضا