الاتحاد

عربي ودولي

لا تقدم بالأمن المعلوماتي في القمة الأميركية الصينية


رانشو ميراج، كاليفورنيا (وكالات) - بادر الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الصيني شي جينبينج أمس، بمناقشة القضايا الشائكة خلال قمة غير رسمية متواصلة منذ أمس الأول. وقال مسؤولون أميركيون وصينيون إن القمة التي تعقد على مدى يومين فرصة تعارف بين الرئيسين، مع إضفاء شيء من الدفء على العلاقات التي يعتريها الفتور وتهيئة الأجواء لمزيد من التعاون.
ولم تسفر محادثات اليوم الأول عن أي تقدم أو نتيجة ملموسة. وبعد مناقشات استمرت أكثر من ساعتين وفي مؤتمر صحفي مصغر، قال شي وأوباما إنهما اتفقا على الحاجة للعمل معا لحل مشكلة الأمن الإلكتروني، وهي مصدر انزعاج في العلاقات الثنائية في حين تتصاعد اتهامات التسلل الإلكتروني الأميركية للصين.
وأقر الرئيس الصيني من جهته، بأن هذه الظاهرة تمثل مشكلة لكنه ظل وفيا لخط بكين، مؤكدا أن بلاده وقعت أيضا “ضحية الهجمات المعلوماتية” متحدثا عن “سوء تفاهم”.
واتفق الجانبان على أهمية تحسين العلاقات العسكرية. وأعاق غياب الثقة وضعف الاتصالات إحراز أي تقدم في هذا الصدد من قبل.
وقال أوباما للصحفيين “تزيد إمكانية تحقيق تطلعات شعبينا للرخاء والأمن في ظل التعاون لا الصراع”. وتضررت العلاقات بين بكين وواشنطن في الأشهر الأخيرة نتيجة توتر ناجم عن خلافات تجارية، وكوريا الشمالية وحقوق الإنسان والنوايا العسكرية لكل دولة.
وطالب أوباما بتحقيق توازن بين المنافسة والتعاون بين بلديهما للتغلب على التحديات التي تفرق بين البلدين. ودعا شي لعلاقات تضع في الاعتبار تنامي مكانة الصين. وينتظر أن يبدي شي عدم ارتياحه إزاء وجود أكبر لبلاده في منطقة المحيط الهادي، إذ ترى بكين أنه يمثل محاولة لعرقلة توسع الصين اقتصاديا وسياسيا.
ووعد أوباما ونظيره الصيني بإرساء أسس “نموذج جديد” في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة. فقد عبر أوباما عن أمله في التوصل إلى “نموذج جديد للتعاون” مع بكين، وهو تعبير كرره بعد ذلك شي جينبينج متحدثا عن “نموذج جديد في العلاقات بين البلدين الكبيرين”.
وقال الرئيس الأميركي أمام الصحفيين قبل الاجتماع بضيفه في المقر الفخم “ساني لاندز” برانشو ميراج على بعد 160 كلم من لوس أنجلوس، إن “الرئيس شي تسلم مهامه في مارس وقرارنا عقد لقاء فوراً هو دليل على أهمية العلاقات بين الولايات المتحدة والصين”.

اقرأ أيضا

الشرطة التركية تعتقل عضواً في الحزب الحاكم اعتدى على زعيم المعارضة