الاتحاد

عربي ودولي

برلين: «تقسيم» ليس «التحرير»




برلين (وكالات) - رأى وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله أمس في تعليقه على احتجاجات تركيا، أن الأحداث في ميدان تقسيم بوسط اسطنبول لا يمكن مقارنتها بما شهده ميدان التحرير في العاصمة المصرية القاهرة، وقال في تصريح لمجلة “فيلت ام سونتاغ” “تقسيم ليس التحرير، واسطنبول ليست القاهرة”. لافتاً الى أن تركيا دولة ديمقراطية، وأن الاحتجاجات تدل على مدى الديمقراطية فيها، ومعتبراً أن من خرجوا إلى الشارع هم مجتمع مدني شجاع وواثق بنفسه. لكنه شدد على أن لدى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مسؤولية خاصة في تهدئة الوضع.
من جهته، طالب فرانك فالتر شتاينماير زعيم الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض في ألمانيا أمس الحكومة التركية بإجراء إصلاحات جذرية، وذلك على خلفية موجة الاحتجاجات العارمة المستمرة منذ 9 أيام. وقال في مقابلة مع مجلة “فوكوس” الألمانية المنتظر أن تصدر غداً الاثنين “إن على تركيا أن تغير من نظامها السياسي ومن طريقة تعامل سلطاتها الأمنية مع المتظاهرين بحيث يتواءم هذان الأمران مع بعضهما البعض”. لكنه حذر من استغلال الأحداث الأخيرة ضد مساعي انضمام أنقرة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، معتبراً “أنه لا ينبغي ربط مثل هذه القضايا بالسياسة الآنية بل يجب التفكير في مثل هذه القضايا على مدى آجال أطول”.
إلى ذلك، شهدت العديد من مدن ولاية شمال الراين وستفاليا غرب ألمانيا أمس احتجاجات نظمتها جمعيات تركية تضامناً مع المتظاهرين داخل تركيا. وقالت شرطة الولاية “إن الاحتجاجات والمسيرات التي شارك فيها أكثر من ألفي شخص اتسمت بالسلمية”. وقال منظمو الاحتجاجات إن عدد المشاركين يقدر بعدة الآف في دوسلدورف واوبرهاوزن وبون. واضاف هؤلاء “انه إلى جانب المطالبة بوقف عنف الشرطة ضد المتظاهرين في تركيا، طالب المشاركون في الاحتجاجات كذلك بوقف العنف في سوريا”.

اقرأ أيضا

مجلس الأمة الجزائري يبدأ إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضوين