الاتحاد

الرياضي

الوحدة يفك الارتباط بـ 7 مكاسب

نصر الدين منزول:
اصطاد الوحدة عدة عصافير بفوزه على الأهلي في مواجهة فض الاشتباك التي حولها لصالحه بهدفين دون مقابل ليتربع على الصدارة منفرداً بها بفارق النقاط بعد أن ظل محتفظاً بها بفارق الأهداف عن الأهلي في الجولات الأخيرة·
وحقق الوحدة كل أهدافه بالفوز أولها حصد ثلاث نقاط أضافها إلى رصيده الذي ارتفع الى 38 نقطة وثانيها أسقط أقرب منافسيه 'الأهلي' وثالثها ابعاده له بفارق ثلاث نقاط ورابعها زيادة الفارق عن المطاردين الذين فروا في الجولة وخامسها امساكه بخيوط السباق وسادسها تجاوزه حالة فقدان التوازن التي ظلت تطارده في الدور الثاني والتي أفقدته العديد من النقاط حتى لحق به الأهلي وسابعها أن الفوز قد خفف الضغط الذي حاصر الفريق بسبب زيادة عدد المنافسين الذين تقلصوا إلِى ثلاثة بعد خسارة الشباب أمام الشعب·
وسيكون التحدي المقبل للفريق الوحداوي الحفاظ على هذا الفارق في كل جولة من أجل الوصول إلى الدرع·
وجديد الوحدة في المباراة أنه بادر بالتسجيل بعد أن ظل مرماه في مبارياته الأخيرة عرضة للإصابة ثم يبحث الفريق عن الوصول الى التعادل·
ونجح العنابي في حسم المباراة لصالحه باستغلال فرصتين من الفرص العديدة التي سنحت له وبدا واضحاً أن الفريق لعب بتركيز جيد وإصرار على الخروج فائزا خاصة وأن المواجهة مثلث مفترق طرق بينه وبين الأهلي، واختار العنابي الانفراد بالصدارة من خلال استغلال استضافته للمباراة على ملعبه ليكرر الفوز على الأهلي في المسابقة بعد أن تفوق في جولة الذهاب·
والواقع يشير إلى أن الطابع التكتيكي قد غلب على المباراة في كل مراحلها وكان التأمين الدفاعي مبدأ حاضراً لدى الجانبين خوفا من دخول هدف يخلط الأوراق فكانت كل مفاتيح اللعب تحت الرقابة الصارمة، وظل كل فريق يبحث عن ثغرة ينفذ منها إلى الشباك وأتيحت فرصة التسجيل للوحدة مرة ثم للأهلي مرة قبل أن يحول بشير سعيد المخالفة التي حصل عليها فريقه إلى هدف ملعوب شاركه في ذلك زميلاه اسماعيل مطر وفهد مسعود عندما تحركا صوب الكرة لينفتح الحائط البشري ليسدد بشير الكرة صاروخية في الشباك مباشرة ويضع فريقه في المقدمة قبل نهاية الشوط الأول ثم يكرر موريتو المشهد بتسديدة مماثلة حسمت المباراة مع بداية الشوط الثاني ليزيد هذا الهدف موقف الأهلي صعوبة والذي هاجم بضراوة من أجل العودة إلى المباراة دون جدوى حيث تكسرت كل هجماته أمام حائط الدفاع الوحداوي الذي أحسن التعامل مع الكرات العالية التي ظل يرسلها الفريق الأهلاوي مع تضييق المساحات أمام المهاجمين ليمر الوقت سريعاً على الأهلي وبطيئاً على الوحدة الذي اعتمد على تهدئة اللعب وعدم التفريط في الكرة من خلال التمريرات القصيرة لاستهلاك الوقت من جانب ولتحييد الأهلي ومنعه من تنظيم هجمات خطرة·ويحسب للمدرب الفرنسي ريتشارد تاردي الذي ظهر في قيادة الفريق لأول مرة حسن إدارته للمباراة من خلال التكتيك الجيد الذي اعتمده لايقاف خطورة الأهلي والتغييرات المناسبة التي أجراها والتي أثرت إيجاباً على تماسك فريقه ومواصلته للاندفاع الهجومي بالمرتدات·كما تفوق المدرب الفرنسي الوحداوي على الألماني شايفر في إيجاد الحلول المناسبة لفريقه في الاحتفاظ بتقدمه حتى نهاية المباراة حيث فرض على الأهلي الاعتماد على الكرات الأمامية بعد أن أغلق ريتشارد أطراف ملعبه جيداً·

اقرأ أيضا

الظفرة وعجمان.. «النغمة الغائبة»