الاتحاد

عربي ودولي

اعترافات الفيديو غير مقنعة وتلبي مطلب المحققين العراقيين


بغداد- باتريك مكدونيل:
عندما سئل الشاب السعودي احمد عبد الله عبد الرحمن الشايع- 20عاما- الذي قام بعملية انتحارية وفجر صهريج غاز، قبل شهرين في حي المنصور ببغداد، وكان مشرفا على الموت بسبب اصابته بحروق بليغة في اكثر من 75 بالمائة من جسده، عن رأيه في الشيخ اسامة بن لادن، اجاب بالقول: 'انه يقتل المسلمين'· وبسؤاله عن رأيه في ابو مصعب الزرقاوي، اجاب بالقول: 'اذا كانوا جميعا هكذا، فإنني اود الانتقام منهم جميعا'·
ونقل عن وكيل وزارة الداخلية العراقية لشؤون الاستخبارات، علي حسين كمال، قوله إن الشاب السعودي احمد عبد الله عبد الرحمن الشايع- 20عاما-الذي قام بعملية انتحارية وفجر صهريج غاز، قبل شهرين في حي المنصور ببغداد، وكان مشرفا على الموت بسبب اصابته بحروق بليغة في اكثر من 75 بالمائة من جسده، قد اشرف الان على الشفاء·
وقال المسؤول إنه لم يكن هناك أمل بنجاة المذكور، وإنه كان يتلقى عناية طبية فائقة، قبل أن تبدأ التحقيقات معه، والتي أشار خلالها إلى أنه ينتسب لتنظيم القاعدة·
وكان الشاب السعودي قد أشار خلال التحقيقات التي أجريت معه بعد نجاته إلى أنه كان يقود صهريج الغاز دون أن يدري أنه ملغوم بالمواد المتفجرة وانه سينفجر معه وقال: 'كان المطلوب مني إيصال الصهريج إلى المكان المحدد وحالما أوقفت الصهريج في المكان المتفق عليه انفجر فشعرت أنني قد قذفت بعيدا وشعرت وكأنني في نار جهنم'·
وأفاد عبد الرحمن القادم من مدينة البريدة بمنطقة القصيم السعودية' بأنه 'دخل العراق في شهر رمضان الماضي عبر مدينة عانة القريبة من الحدود السورية ومن ثم إلى الرمادي' مشيرا إلى أنه 'ينتسب إلى تنظيم القاعدة الذي بعث به إلى العراق'·
وقاتل بعض المتسللين الى جانب المتمردين العراقيين في الرمادي، الفلوجة، والموصل، وكمنوا للدوريات الاميركية، وفجروا القنابل على قارعة الطرق، واستهدفوا القوات العراقية التي تعمل مع الاميركيين· لكن الاكثر التزاما منهم تم استبقاؤهم للعمل في المهمات الانتحارية، السلاح الفعال في مخزون الانتحاريين· وتم تجنيدهم في السعودية، سوريا، تونس، وفي بعض الحالات، في الشوارع الخلفية لمناطق المهاجرين المسلمين في باريس والدول الاوروبية الاخرى·
وفي الواقع من السهل التشكيك في صدقية الاعترافات والندم الذي تم التعبير عنه عبر فيديوهات الدعاية الحكومية، التي بدأت تبث عبر محطات التلفزيون الحكومية والخاصة في الاسابيع التي سبقت انتخابات 30 يناير·
ويبدو واضحا ان عددا كبيرا من المتمردين الذين تم الامساك بهم، قد ابلغوا المحققين ما يحبون سماعه، وربما لا يكونوا دربوا او اجبروا على قول ما قالوه· وفي نفس الوقت، تقول السلطات ان المعلومات التي تم الحصول عليها في التحقيقات، كانت مصدر عون في تحطيم خلايا المتمردين·
عن خدمة لوس أنجلوس تايمز

اقرأ أيضا

روسيا تهدد "الناتو" بعد نشره قواعد عسكرية قرب حدودها