الاتحاد

كرة قدم

تقارير «التسويق» و«التنفيذية» عن الكأس على طاولة اتحاد الكرة

لقاء نهائي الكأس بين الأهلي والنصر نجح جماهيريا (الاتحاد)

لقاء نهائي الكأس بين الأهلي والنصر نجح جماهيريا (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

رفعت لجنتا التسويق والتنفيذية، واللتان تم تكليفهما بالإعداد لنهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة للموسم المنصرم، والذي حصد النصر لقبه بتغلبه على الأهلي بضربات الترجيح، تقريراً موسعاً لمجلس الإدارة، يشمل الإيجابيات التي تم رصدها خلال تطبيق النظام الجديد للبطولة، والذي كان مثالياً لأبعد الحدود، بما منح الكأس الأغلى على قلوب الجميع الزخم الكبير، والاهتمام الواسع، خاصة في عزل البطولة لتقام وحدها بعد انتهاء الدوري.ومن المفارقات أن هناك اتفاقا بين جميع أعضاء اللجنتين، بالإضافة للجنة المسابقات بالاتحاد على أن نظام البطولة باللعب على ملعب أحد طرفي المباراة، وتحديد الملعب عن طريق القرعة المباشرة كان الأفضل، من حيث الفوائد اللوجستية والفنية، بدلاً من نظام الملاعب المحايدة، وذلك رغم اضطرار لجنة المسابقات إلى العودة لنظام الملاعب المحايدة بعدما شكت بعض الأندية من مسألة اللعب على ملعب المنافس، وذلك عن طريق استبيان وزعته اللجنة على الأندية أبدى خلاله أكثر من 18 نادياً عدم رغبتهم في نظام الملاعب المختارة بالقرعة.

ويتوقع أن تعد اللجنة إقراراً تلتزم به جميع الأندية بأن توافق على استضافة أي مباراة في الكأس، طالما وقع اختيار اللجنة على ملعبها.ومن المنتظر أن يتم إجراء مراسم قرعة بطولة الكأس للموسم الجديد يوم السبت المقبل بالجامعة الإسلامية بإمارة الشارقة.

عرض تنافسي

وكان اتحاد الكرة قد اهتم عبر سلسلة من الاجتماعات التحضيرية بإخراج بطولة الكأس في أبهى صورة، لاسيما في ظل ارتفاع المؤشرات، التي تؤكد على نجاح البطولة في الظهور بشكل مميز ومختلف. وخصص الاتحاد ميزانية ضخمة لإنجاح الحملة الترويجية الجماهيرية غير المسبوقة، والتي تخطت سقف مليوني درهم بحسب مصادر رسمية، وذلك بعدما اختار الاتحاد العرض الأفضل المقدم من شركة «آسيا سبورت»، والذي كان تنافسياً وأقل من باقي الشركات بمبلغ ضخم دفع الاتحاد للموافقة على اختيار تلك الشركة تحديداً دون غيرها، بخلاف ما خصصه الرعاة من هدايا وسحوبات على تذاكر للفائزين من الجماهير، حيث جرى السحب بالفعل على سيارتي تويوتا، ومكافآت نقدية وغيرها من الهدايا. ومن جانبه أكد جيني إبراهام، مدير الفعاليات ونائب الرئيس التنفيذي لشركة آسيا سبورت على أن شركته قدمت عرضاً تنافسيا لرغبتها في تقديم خدمات غير مسبوقة في مجال التسويق الرياضي، ولفت إلى أن كل المؤشرات تؤكد نجاح الحملة الجماهيرية التي تم إعدادها بالتنسيق مع الاتحاد، كما وجه جيني الشكر لمجلس إدارة الاتحاد على التعاون المستمر خلال فترة البطولة، وأشار إلى أن الشركة لجأت لعدد ضخم من الأفراد والمتطوعين لإنجاح الحدث وإخراجه بالشكل الذي يليق بأهمية بطولة تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة.وتابع: «البطولة حققت في شكلها الجديد نجاحاً كبيراً من حيث الزخم الجماهيري والإعلامي، وتوفير الاهتمام الكافي من مختلف الأطراف، ونحن سعداء بذلك وبأن نكون شركاء فيه».فيما شكلت الحملة التي أطلقها «الاتحاد» نجاحات كبيرة، وتشير المتابعات إلى أن أرقام الزوار لمنصة كأس صاحب السمو رئيس الدولة في الإمارات الثلاث، أبوظبي ودبي والشارقة بلغت أكثر من 250 ألف زائر، بخلاف المتابعين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

مؤشرات إيجابية

من ناحية أخرى أكد يوسف محمد رسول خوري، عضو مجلس إدارة الاتحاد، رئيس لجنتي أوضاع وانتقالات اللاعبين، والتسويق، وعضو اللجنة التنفيذية المنظمة للبطولة، أن كل المؤشرات أكدت النجاح التنظيمي الكبير للكأس وطريقة البطولة في شكلها الجديد بعد عزلها لتقام في نهاية الموسم.وشدد خوري على أن هذا الأسلوب من شأنه أن يفرز نجاحات تسويقية وأنه الأفضل للبطولة ترويجياً وجماهيرياً، وتمنى أن تعود البطولة إلى شكلها الذي كانت عليه الموسم المنصرم بعد انتهاء مشوار تصفيات المنتخب الوطني، والذي سيكون سببا في إعادة البطولة للنظام القديم عبر إقامتها في وسط الموسم الرياضي، وذلك رغم أن البعض كان قد شكا من ظروف الطقس الحار في هذا التوقيت بسبب ارتفاع الرطوبة ودرجات الحرارة، ولكن تخصيص مبالغ ضخمة وسحوبات على هدايا فضلاً عن الترويج الكبير للنهائي وقوة وحماس جماهير الناديين، كلها عوامل أسهمت في النجاح الجماهيري للنهائي.وقال خوري: «عملنا بشكل مكثف لمحاولة إخراج النهائي بأفضل شكل ممكن، لاسيما أن البطولة تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة، وقد كانت كذلك بالفعل».

وعن رأيه في البطولة بشكلها الجديد قال: «من الناحية التنظيمية والتسويقية تعتبر البطولة مريحة للغاية، خاصة وأنها تحصل على الاهتمام الكافي، بما يسمح بمزيد من الصفقات التسويقية، التي يمكن أن يتم استغلالها، ولكن قرار العودة بالبطولة لشكلها القديم في الموسم المقبل، تم بناء على طلب الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول».

خطأ لغوي

ورد خوري على الانتقادات التي ظهرت بشأن البطولة بشكل عام، وقال: «البعض اكتشف خطأ لغويا في شعار البطولة، حيث إن الصحيح هو «كأس واحدة وشعب واحد»، بينما نحن أطلقنا شعار كأس واحد شعب واحد، ونحن نشكر من لفت نظرنا إلى هذا الخطأ، ولكن ضيق الوقت والمفاضلة بين عدة شعارات، ومن ثم الاستقرار على الشعار، بموافقة الجهات المعنية كان هو السبب فيما حدث». وتابع: «من ضمن الأمور التي تعتبر نقاط ضعف يجب أن نسعى لعلاجها هو إقامة مباراتين في نفس التوقيت، خصوصاً في مباريات ثمن النهائي، ولكن ضغط المباريات وطبيعة روزنامة الموسم الجاري، وقفت حائلاً أمام إقامة المباريات وفق فوارق زمنية تتيح متابعة الجميع لكل المباريات».وعن العملية الترويجية للبطولة، والحملة التي قامت بها شركة آسيا سبورت ولجنة التسويق والرعاة، أكد خوري أن الأرقام تؤكد نجاح الحملة في أن تأتي بثمار إيجابية يتمنى أن يراها منعكسة على أعداد الحضور الجماهيري للمباراة، وقال: «استهدفنا فئة الشباب بالنسبة للجماهير المرغوب تواجدها، وزرنا مدارس الثانوي والكليات المختلفة، بهدف جذب الجماهير والتعريف بالبطولة، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة لالتقاط الصور التذكارية».

اقرأ أيضا