الاتحاد

كرة قدم

صيف «الميركاتو» يعلن عن سخونة الموسم المقبل

عمران محمد (دبي)

انتهى الموسم الكروي بكل ما فيه، ورغم أن المسابقات أعلنت عن نهايتها بشكل فعلي، فإنها جاءت بمثابة بداية موسم الانتقالات للأندية، الذي تبدأ من خلاله التحركات والمفاوضات وخطط الفوز بالصفقات بهدف رسم خطة أكبر يتم من خلالها حصد البطولات والفوز في المباريات، فنهاية الموسم تعني للبعض فض العلاقات بين الأندية من جهة وبعض اللاعبين من جهة أخرى، وتعني أيضاً بداية مرحلة جديدة بين وافدين جدد على عدد من الأندية الأخرى.

وتنقسم أندية دورينا إلى عدة فئات، الأولى تعرف ماذا تريد من دعم، وسعت للتحرك مبكراً من أجل حسم العديد من الصفقات، وهناك فئة أخرى لا يزال التفكير في احتياجاتها هو شغلها الشاغل، وفئة ثالثة لم تحدد حتى الآن خطواتها في اتجاه الموسم الجديد، ومن خلال التوغل بين جنبات هذا النادي وذاك سعت «الاتحاد» إلى نقل الصورة إلى الشارع الرياضي من خلال رصد أخبار «الميركاتو» والبحث في خبايا المفاوضات التي تزيد من سخونة الصيف.


الجزيرة يرعب المدافعين بضم المهاجمين نيفيز وجرفينيو


هل يعود جرافيتي إلى «دورينا»؟
دبي (الاتحاد)

بعد أن انتهى عقده مع فريق السد القطري الذي تعاقد معه لنصف موسم فقط قادماً من النادي الأهلي، بات اللاعب البرازيلي جرافيتي أفضل لاعب أجنبي في الموسم قبل الماضي على وشك العودة لدوري الخليج العربي مجدداً، ولكن عن طريق فريق آخر غير ناديه السابق.

ويقف راتب جرافيتي الكبير حائلاً أمام عدد من أندية دورينا للتعاقد مع اللاعب، خصوصاً أنه لم يبد تنازله بشكل كبير عما كان يتقاضاه في السابق، إلا في أضيق الحدود، ولو تنازل وكيل أعماله عن المطالب المالية العالية للاعب، فإنه من الممكن أن نرى المهاجم المخضرم ضمن صفوف أحد فرق دورينا في الأيام القليلة المقبلة.


خميس وقاسم

وموسى.. يبحثون
عن أندية
دبي (الاتحاد)

انتهت علاقة حسن علي إبراهيم مع اتحاد كلباء مع نهاية الموسم، ونفس الأمر انطبق على كل من محمد قاسم مدافع الظفرة، وسالم خميس لاعب وسط الشارقة وعبدالله موسى حارس الإمارات، البعض منهم درس العروض التي قدمت إليه وأفصح عن قراره، والبعض الآخر قد يعلن اعتزاله ونهاية علاقته بكرة القدم حسب العروض المقدمة من الأندية. وعلى الرغم من إعلان حسن علي إبراهيم بشكل غير رسمي عن نيته الاعتزال، إلا أنه تراجع وتم الإعلان عن تعاقده مع حتا، الجدير بالذكر أن الرباعي إبراهيم وقاسم وخميس وعبدالله كانوا من أهم نجوم الأهلي قبل مواسم قليلة سابقة، وتمكنوا من قيادة الفريق لتحقيق عدة بطولات، أهمها الفوز بلقب الدوري بعد ربع قرن من الغياب.

رحيل خمينيز
في الأهلي أبلغت إدارة «الفرسان» لاعبها لويس خمينيز بشكل رسمي عن نيتها في الاستغناء عنه، كما تفكر إدارة الأهلي في التخلص من لاعبها المغربي أسامة السعيدي، الذي لم يقدم المتوقع منه، وفيما يخض خمينيز فإن اللاعب قرر الانتقال إلى الدوري القطري منضماً إلى فريق الجيش وعدم خوض تجربة اللعب في دورينا مع فريق آخر غير الأهلي، وفيما يخص السعيدي، فإن هناك عددا من العروض الخارجية التي يدرسها لبيع الجناح المغربي، وتسديد قيمة العقد الكبير الذي دفعه النادي الأحمر في سبيل التعاقد معه.

صفقات مدوية
البداية مع الجزيرة بعد أنباء التعاقد مع صانع الألعاب البرازيلي تياجو نيفيز، القادم من الهلال السعودي، فضلاً عن أنباء ضم المهاجم الإيفواري جرفينيو لاعب فريق روما الإيطالي، وهما صفقتان من العيار الثقيل فرضتا العديد من التساؤلات حول شكل الفريق الجزراوي في الموسم الجديد، في ظل امتلاكه لكوكبة من النجوم في خط الهجوم، لاسيما علي مبخوت هداف آسيا والمنتخب الوطني، والصربي فوسينيتش هداف الدوري المنصرم، الأمر الذي يعني أن إيقاف قنابل فخر أبوظبي الهجومية سوف يكون عبئاً ثقيلاً على كاهل مدافعي أندية دوري الخليج العربي الجديد.

مشكلة «الإمبراطور»
في الوصل تأكد أن البرازيلي إديرسون لن يستمر مع الفهود في الموسم المقبل، وستبحث الإدارة عن بديل آخر، بإمكانه سد الثغرة الدفاعية التي عانى منها الفريق كثيراً في الموسم المنصرم، وتشير الأخبار القادمة من زعبيل إلى السعي نحو التعاقد مع مدافع محلي، والتعاقد مع مهاجم أجنبي يجيد التعامل مع الكرات العالية أمام مرمى المنافسين، ويبقى السؤال هل ستجد الإدارة الوصلاوية ضالتها محلياً، أم أنها ستضطر للاستعانة بلاعب أجنبي نظراً لندرة اللاعبين المواطنين المميزين في مركز خط الدفاع بدون عقود طويلة الأمد مع أنديتهم.

تراجع «المخضرم»
في المنطقة الغربية قرر المخضرم عبدالسلام جمعة لاعب الظفرة، العدول عن قرار الاعتزال وتوديع المستطيل الأخضر، «كابتن» منتخبنا الوطني السابق، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الاعتزال رضخ لطلب إدارة «فارس الغربية»، وسيستمر لموسم آخر قد يكون الأخير، علماً بأن عبدالسلام جمعة بدأ مشواره مع فريق الوحدة في التسعينيات من القرن الماضي، وتحول بعدها إلى الغريم التقليدي «الجزيرة»، ونجح معه في تحقيق ما يقارب أربع بطولات قبل أن ينتقل إلى الظفرة ليقوده في الصعود إلى دوري المحترفين، وعلى غرار عبد السلام يظل التفكير في البقاء أمراً مسيطراً على تفكير هلال سعيد نجم وسط العين.

فكر «الكوماندوز»
على عكس توجه الكثير من الأندية في تجديد صفوف فرقها مع بداية كل موسم، وضخ دماء شابة جديدة، تتجه نية إدارة الشعب الوافد الجديد على البطولة، ورأت إدارة «الكوماندوز» الاستعانة ببعض الأسماء صاحبة الخبرة المحلية في دوري الخليج العربي ليكونوا بمثابة المعاونين لجيل الشباب الحالي من اللاعبين الذين يحتاجونهم حسب ما يفكر المسؤولون في الشعب.

ويعتبر دورينا من أكثر الدوريات التي تتعاقد وتحافظ باستمرار على الوجوه القديمة، وأصبح قرار الاعتزال قليلاً للغاية لما يناله اللاعبون كبار السن من عروض مغرية مادياً من بعض الأندية.

تغييرات النصر
وعلى الرغم من التوقعات، يسعى النصر إلى الحفاظ على لاعبيه الذين استطاعوا العودة به إلى منصات التتويج المحلية بعد طول غياب، إلا أن الأخبار التي خرجت من بين جدران «العميد» جاءت عكس ذلك بعد أن قررت الإدارة الاستغناء عن السنغالي إبراهيما توريه، والبرازيلي رينان والأسترالي هولمان والإسباني هيرنانديز في عز الفرحة بالتتويج بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وربما تشهد الأيام القلية المقبلة العدول عن بعض القرارات النصراوية، إلا أن الإدارة أصبحت على يقين بضرورة السعي نحو الأفضل من أجل الدخول في صلب المنافسة على درع الدوري الغائب عن النادي منذ سنوات طويلة.

اقرأ أيضا