الاتحاد

الرئيسية

550 مواطناً ومواطنة مصابون بالأمراض المنقولة جنسياً

مشاركة عالمية في المؤتمر للحد من الأخطار

مشاركة عالمية في المؤتمر للحد من الأخطار

أكد الدكتور كمال فاعور أخصائي أول في الأمراض النسائية والأمراض الجنسية، ممثل الاتحاد العالمي للأمراض المنقولة جنسيا بدول غرب آسيا لـ''الاتحاد'' أن الأمراض الجنسية في دولة الإمارات في تزايد مستمر· وكشف أن الأرقام المسجلة لدى عيادة الأمراض التناسلية بدبي في تزايد، حيث بلغ عدد الحالات التي تعاني من الأمراض المنقولة جنسياً 674 حالة منذ مايو 2006 حتى سبتمبر ،2007 بينهم 550 مواطناً ومواطنة، وأن عدد النساء وصل إلى 263 حالة ''أغلبهن من المتزوجات'' والرجال 291 حالة، فيما بلغ عدد الوافدين 80 حالة·

جاء ذلك أمس على هامش فعاليات المؤتمر الخامس عشر للاتحاد العالمي للأمراض المنقولة جنسياً والمؤتمر العالمي الثاني للأمراض المعدية اللذين تنظمهما هيئة الصحة في دبي بالتعاون مع الاتحاد العالمي للأمراض المنقولة جنسياً ومركز دبي التجاري وجامعة هارفارد ولأول مرة في منطقة الشرق الأوسط·

نقص الإحصاءات الجديدة

وأضاف الدكتور فاعور إلى أن نسب الأمراض الجنسية المبلغ عنها بالمقارنة بعدد زيارات المراجعين الكلية للمراكز والمستشفيات التابعة لدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي كشفت تزايد نسبة الأمراض المنقولة جنسياً، فقد كانت 1,05% في عام 1995 وارتفعت إلى 5,15% عام ·2003 مشيراً إلى أنه لا تتوفر لدينا إحصاءات جديدة·
مبيناً أن هذه الأرقام تبنى على عدد المترددين على العيادة، ولكن في الواقع هناك غيرهم كثيرون يترددون على العيادات الخاصة، مبتعدين عن العيادات الحكومية بداعي الخجل·
وقال إن هذه الأرقام تعتبر قليلة في الدولة إذا ما قورنت بالدول التي تنتشر فيها الأمراض الجنسية نظرا لطبيعة المجتمع والوازع الديني والعادات والتقاليد·
مؤكدا في الوقت نفسه علي الجهود التي تقوم بها هيئة الصحة بدبي لمكافحة هذه الأمراض بأحدث وسائل التشخيص وطرق العلاج وأفضل الأدوية لمقاومة المرض·
وطالب فاعور وزارة التربية والتعليم بضرورة توعية الطلاب والطالبات بخطورة هذه الأمراض من خلال تضمينها في المنهج الدراسي في المرحلتين الإعدادية والثانوية·
وقد انعقد المؤتمر صباح أمس تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس هيئة الصحة في دبي، بمشاركة أكثر من 400 طبيب وفني وممرض من مختلف دول العالم·

وألقت البروفيسور انجليكا ستاري رئيسة الاتحاد الدولي لمكافحة الأمراض المنقولة جنسياً كلمة تطرقت خلالها إلى أثر هذه الأمراض على مختلف الفئات العمرية في مختلف بقاع العالم، مطالبة بتكثيف الجهود الدولية لمواجهة هذه الأمراض والحد من أخطارها التي تتجاوز الحدود الجغرافية في ظل الانفتاح العالمي وسرعـــة انتــــقال العـــدوى بين الدول·
واستعرضت الدكتورة دوشي رئيس الاتحاد الدولي لمكافحة الأمراض المنقولة جنسياً في منطقة آسيا والباسيفيك خلال كلمتها الدور الذي يقوم به الاتحاد في تنظيم وإنجاح هذه الملتقيات العلمية التي تجسد التضامن بين مختلف البلدان لمواجهة الأمراض المعدية رغم اختلاف اللغات والأديان والأعراق والأجناس واتساع الرقعة الجغرافية لهذه البلدان·
بعد ذلك افتتح خالد أحمد الشيخ مبارك مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية المعرض المصاحب للمؤتمر والذي يشارك فيه عدد من الشركات·
وقال الدكتور كمال فاعور في لقاء لـ''الاتحاد'': قامت دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي بإنشاء مركز خاص لمعالجة مثل هذه الأمراض في مركز البدع الصحي، ويقوم المركز بالتعرف على الأطراف الاخرى مثل الزوج المريض حيث يتم فحص زوجة المريض·

محاور المؤتمر

وأوضح أن المؤتمر سيناقش عددا من المحاور المتعلقة بأسباب وكيفية تشخيص وعلاج مرض فقد المناعة المكتسبة ''الإيدز'' وآخر ما تم التوصل إليه في مجال الأمراض الفيروسية والأمراض البكتيرية المنقولة جنسياً، واستراتيجيات منع العدوى بهذه الأمراض· كما سيناقش المؤتمر التطعيمات الجديدة للوقاية من سرطان عنق الرحم·
مبيناً أن هذه التطعيمات تلعب دورا هاما في الوقاية من المرض الذي أصبح يهدد كل السيدات حيث تموت كل دقيقتين سيدة بسبب سرطان الرحم·
وقال يوجد في السوق الإماراتي منذ أشهر قريبة تطعيم جديد للوقاية من سرطان الرحم وهو إجباري في الولايات المتحدة الأميركية للأطفال من البنات بدءا من الصف السادس الابتدائي·
وأضاف: التطعيم الجديد في الإمارات ينصح به من سن العاشرة لغاية الـ55 على ثلاث جرعات في السنة وتبلغ تكلفة التطعيم 530 درهما، ونصح الفاعور بأن تحصل عليه الطالبات في الإمارات للوقاية من المرض·

اقرأ أيضا

وزير العدل: ترامب لم يرتكب أي خطأ قانوني