الاتحاد

عربي ودولي

مسيحيو العراق يحتفلون بالفصح: الطائفية لن تؤدي إلاّ الى الفشل


بغداد-اف ب: تحدى مسيحيو العراق امس العنف وتوجهوا الى الكنائس في بغداد للاحتفال بعيد الفصح وسط اجواء الخوف والعنف الطائفي· واقيمت الصلوات الخاصة بالعيد في معظم الكنائس وسط اجراءات امنية مشددة وخوف من هجمات محتملة، واعرب راعي كنيسة القديس جورج الانجليكانية في منطقة الصالحية رعد سليم عن الامل في ان تعود الامور في بغداد الى ما كانت عليه في السابق وتستقر الاوضاع ويسرع القادة العراقيون الخطى نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية·واضاف 'نحن نريد حكومة تخدم البلاد ومواطنيها وتلبي احتياجاتهم وتوفر لهم الامن والامان والطمأنينة التي لطالما حلموا بها لا حكومة تعمل لنفسها ومصالحها·· نحن نريد وزارات تخدم العراقيين جميعا وتوفر لهم الخدمات والعمل والامن والنظام والاستقرار لا وزارات تعمل على اسس طائفية ضيقة'· ورأى ان البلد تدمر ويحتاج الى من يعيده الى ما كان عليه ولذلك علينا ان نعمل كلنا كيد واحدة من اجل اعادة اعماره، واضاف 'علينا في هذه المناسبة ان ننسى الاحقاد والطائفية لانها لن تؤدي الا الى الفشل'، مؤكدا ان المسيحيين يريدون التعايش السلمي مع كل الاديان والطوائف·
وتخللت الاحتفال كلمات وتراتيل دينية وابتهال لله لنشر السلام بين العراقيين· وقالت ندى عزت وهي معلمة اطفال 'ان الاحتفالية تختلف اختلافا كبيرا عما كانت عليه في زمن نظام صدام حيث كان علينا ان نقول ما يملى علينا'، واضافت 'كان هناك ضغط كبير على الحريات وعلى ما نريد ان نعبر عنه في ذلك الوقت·· اما في الوقت الحاضر فان الوضع تغير لكن لسوء الحظ الامن غير موجود على الرغم من الحريات الممنوحة'·
واعرب العديد من الشبان الذين حضروا القداس ايضا عن رغبتهم بمغادرة العراق بسبب تردي الاوضاع الامنية والعنف الطائفي، وقال نبراس فاضل (91 عاما) 'امنيتي مغادرة العراق بسبب التفجيرات التي لا تميز بين الناس·· لم اعد اشعر بالامان واخاف حتى من التجوال في بغداد ومن الانتقال الى مكان في بغداد بســـــــبب العنف المستشري'· ويعيش في العراق قرابة المليون ونصف المليون مسيحي من مختلف الطوائف فيما يقارب هذا العدد اخرون تركوا البلاد خصوصا بعد بداية الحرب في ابريل 3002 بسبب انعدام الامن

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في انفجار بريف حلب شمالي سوريا