صحيفة الاتحاد

الرياضي

أوليري: أهدرنا فرصة تحقيق نتيجة أكبر من الرباعية

بانسي مهاجم الأهلي يحاول المرور من درويش أحمد  (تصوير أشرف العمرة)

بانسي مهاجم الأهلي يحاول المرور من درويش أحمد (تصوير أشرف العمرة)

في ليلة رمضانية سطعت أنوار “الفرسان”، وخفتت أضواء “الإمبراطور”، ليكتسي الملعب باللون الأحمر، عندما نجح الأهلي في نصب سيرك الأهداف، برباعية مقابل هدف مساء أمس الأول على ستاد راشد ضمن الجولة الثانية لدوري المحترفين.
كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء، ويبقى الحظ شماعة للفريق الخاسر، والدليل فوز الأهلي المستحق بالأربعة، لتحتفل جماهيره، بأول فوز هذا الموسم، وينسحب عشاق “الإمبراطور” في هدوء غير مصدقين ما حدث لفريقهم.
“لعنة الفوز على بطل الدوري، أصابت الوصل بالضربة القاضية”.. هذا هو عنوان مباراة الأهلي والوصل، بعد أن فاز الوصل على الوحدة في الجولة الأولى، وعاد ليخسر أول مباراة أمام الأهلي، الذي سقط هو الآخر في الجولة الأولى أمام الظفرة.
فوز الأهلي بالخطة والتكتيك، وخسارة الوصل أيضا بالأخطاء القاتلة التي ارتكبها المدرب البرازيلي فارياس، والحقيقة أن الإيرلندي ديفيد أوليري مدرب الأهلي، نجح في قراءة الفريق المنافس جيداً، ودفع بتشكيلة أربكت الدفاع الوصلاوي من أول دقيقة، وخدم خطة أوليري الهدف المبكر الذي سجله أحمد خميس في الدقيقة الثانية، وهو الهدف الذي خلط الأوراق أمام فارياس الذي بدأ المباراة بتكتيك خاطئ، عندما لعب بثلاثة لاعبين في الارتكاز، وبعد الهدف الثاني للأهلي الذي سجله أحمد خليل لجأ فارياس إلى التغيير الأول، بعد مرور أقل من نصف ساعة، ويدفع باللاعب خالد درويش بدلاً من عيسى علي، وكان من المفترض أن يبدأ خالد درويش المباراة، ولا ينتظر أن تهتز الشباك بهدفين حتى يدفع به المدرب.
الأخطاء الدفاعية في الوصل زادت بشكل كبير مع مرتدات فريق الأهلي الذي أجاد لاعبوه الهجوم المنظم، والتكتيك في وسط الملعب، ومع كل هجمة مرتدة للفريق الأهلاوي تهتز جدران دفاع الوصل، ومع توالى الهجمات يحتسب الحكم عمار الجنيبي ضربة جزاء صحيحة إثر عرقلة أحمد خليل داخل منطقة الجزاء، وكان الهدف الذي سجله البرازيلي بنجا بمثابة إعلان فوز الأهلي بالمباراة قبل نهايتها بشوط كامل.
كان من الطبيعي أن يجري فارياس التغييرات، ويحاول أن يصحح الأخطاء التي وقع فيها في الشوط الأول، ولعب محمد عمر في الهجوم، وكانت تغييرات المدرب في الشوط الثاني على حساب الوسط، والاندفاع إلى الهجوم على حساب المساحات الواسعة في دفاع الفريق، وكانت مرتدات الأهلي مرعبة على الفريق الوصلاوي.
وفي الوقت الذي سجل فيه خالد درويش الهدف الأول، رد الأهلي بضربة جزاء وهدف في الدقيقة الأخيرة، سجله أحمد خميس، والأهداف الأربعة هزيمة قاسية على الوصل.
المحصلة أن الوصل خسر بتكتيك المدرب، وأخطاء اللاعبين في الملعب والتمركز الخاطئ في الدفاع، وباتت المشكلة الرئيسية التي تواجه الفريق الوصلاوي، هي المهاجم الصريح داخل منطقة جزاء الفريق المنافس، وهي معضلة بالفعل، نظراً لأن أوليفيرا يلعب على الأطراف، ويستى يلعب في الوسط، ويبقى الأمل الأخير في عودة سعيد الكاس وماهر جاسم لهجوم الفريق.
أما أوليري مدرب الفرسان فقد كتب شهادة اعتماده في دوري المحترفين بالفوز الكبير الذي حققه الفريق، بعد خسارة الجولة الأولى أمام الظفرة، كما نجح المدرب في قراءة المباراة جيداً، ووضع التشكيل المناسب، واستغلال إمكانات اللاعبين، حتى أن التغييرات التي أجرها في الشوط الثاني كانت مفيدة للفريق، فعندما شارك عبد الله عبد الرحمن وفيصل خليل بدلاً من بانسي وأحمد خليل كان الهدف تنشيط الهجوم الأهلاوي، وأيضاً الدفع باللاعب محمد قاسم في مركز الارتكاز ليكتشف قاسم نفسه في مركز بعيد عن الدفاع.
توقف الدوري المؤقت ربما يصحح أوضاع “الوصلاوي” قبل بدء الجولة الثالثة، ويمنح الأهلي فرصة للبحث عن طريقة جديدة في المواجهة المقبلة.
من جانبه قال الايرلندي ديفيد أوليري مدرب الأهلي: “لعبنا أمام فريق جيد هو الوصل، وكنا ندرك قوة هذا الفريق من بداية اللقاء، وكان من الممكن أن نسجل أهدافاً كثيرة في هذا اللقاء بعد أن سجلنا أربعة أهداف، وأهدر اللاعبون فرصاً كثيرة أخرى، ولكن في النهاية أشكر فريق الوصل على العرض الممتع الذي خرجت به المباراة، واستمتع به الجمهور”.
وأضاف: “بالطبع كرة القدم فوز وخسارة، فقد خسرنا الأسبوع الماضي، وفزنا هذا الأسبوع، ولكن ما أعترف به أن هذا الموسم هو الأصعب لي كمدرب مع الأهلي، لأنني لا أعرف ما أفعل مع فريقي، ولا أعرف الفرق الأخرى التي أواجهها، وهو ما يشكل صعوبة كبيرة بالنسبة لي، وما أفكر فيه الآن الفوز الذي حققناه على الوصل لأنه أول فوز للفريق هذا الموسم”.
وأشار أوليري إلى أن الفريق الأهلاوي أهدر فرصاً كثيرة في الأسبوع الماضي أمام الظفرة، وخسر النقاط الثلاث، ولكن في مباراة الوصل سجلنا من أول فرصة سنحت لنا، وهو ما منحنا الأفضلية من بداية المباراة.
وأوضح مدرب الأهلي أن شهر ديسمبر المقبل وبالتحديد خلال فترة الانتقالات ستكون الصورة قد ظهرت أمامي، وسوف أقرر عندها مستقبل الفريق، والتعديلات التي سوف أجريها عليه، وذلك مرهون بالمباريات المقبلة في الدوري.
وعن مستوى كانافارو وبانسي وأحمد خليل قال: “كانافارو لاعب له خبرة كبيرة في الملاعب، ولابد أن يقدم خبرته لفريقه، أما أحمد خليل أعتقد أنه سيزيد من مجهوده بعد انتهاء رمضان عندما يعود من جديد لنظام التغذية المعتاد، وبانسي ما زال لم يتعود على الأجواء في الدوري الإماراتي، سوف يزيد مستواه من مباراة لأخرى”.
وأشار أوليري إلى أن الفريق ما زال ينتظر عودة عدد من اللاعبين المصابين أمثال إسماعيل الحمادي وعندما يكتمل صفوف الفريق لن تكون لدينا مشاكل.

بانسي: الفوز الأول بدايتي الحقيقة مع الأهلي

دبي (الاتحاد) - أعرب البوركيني بانسي مهاجم الأهلي عن سعادته بفوز فريقه على الوصل، مؤكداً أن الفوز جاء عن جدارة واستحقاق أمام فريق قوي قدم مباراة كبيرة، وكانت بمثابة بداية مشوار الأهلي في الدوري هذا الموسم. وقال بانسي إن مباراة الوصل اختلفت عن مباراة الظفرة في الجولة الأولى، لأننا قمنا باستغلال الفرص، وتسجيل أهداف، وكان من الممكن أن نضاعف النتيجة، لولا الفرص الضائعة على عكس مباراة الظفرة التي قدمنا فيها المستوى الجيد، ولكننا أهدرنا فرصاً سهلة كانت من الممكن أن تغير النتيجة، ولكن الخسارة الأولى كانت مفيدة للفريق، وكانت مصدر عودتنا.


عيسى علي: قادرون
على العودة

دبي (الاتحاد) - قال عيسى علي لاعب الوصل إن السقوط أمام الأهلي ليس نهاية المطاف، والدوري لا يزال في بدايته، والمشوار طويل لجميع الفرق، ونحن سيطرنا على المباراة، لكن ذلك لم يكن كافياً لتجنب الخسارة، وعندما يدخل مرمى أي فريق هدفين في أول 23 دقيقة من المباراة، فإن الأوراق تختلط.
واعترف عيسى علي بأن فريقه ارتكب أخطاءً سمحت للأهلي بالتسجيل، مشيراً إلى أن الوصل قادر على العودة من جديد، بعد عودة مباريات الدوري، وتقديم نفس المستوى الذي ظهر به الفريق أمام الوحدة في المباراة الأولى للدوري”.
وأشار لاعب وسط الوصل إلى أنه لم يكن يتوقع الخسارة الثقيلة، مشيراً إلى أن مثل هذه الهزائم واردة في كرة القدم.



فارياس: الوصل لعب دون روح

دبي (الاتحاد) - قال البرازيلي فارياس مدرب الوصل: “كانت بداية مباراتنا أمام الأهلي مثلما فعلنا أمام الوحدة، ولعبنا على الأجناب، ولكن الهدف المبكر للأهلي، ثم الثاني خلط الأوراق بالنسبة لنا، خاصة أن الشوط الأول انتهى بتقدم الأهلي بثلاثة أهداف، وعلى الرغم من السيطرة على الوسط، إلا أنها بلا فاعلية”.
وأضاف: “في الشوط الثاني غيرنا خطتنا، وقمنا بإجراء تغييرات في صفوف الفريق، ودفعنا ببعض اللاعبين لتقوية خط الهجوم، ولكن التمريرات في وسط الملعب لم تكن جيدة، وكنا نفقد الكرة بشكل مستمر، وإنهاء الهجمة لم يكن بشكل جيد.
وأشار فارياس إلى أن فريق الوصل فقد الروح التي لعب بها أمام الوحدة، ولكننا لا زلنا في بداية الموسم، وجميع اللاعبين ليسوا في جاهزية تامة فنياً وبدنياً، ولدينا الوقت خلال فترة التوقف كي نجهز الفريق من جديد، ونركز على الجمل التكتيكية، قبل عودة مباريات الدوري، لأننا نطمح في عودة الانتصارات من جديد للفريق. وعن ضربتي الجزاء قال مدرب الوصل: “لاعبو الأهلي كانوا يتساقطون في أرض الملعب، وكانت هناك أخطاء من لاعبي الوصل أيضاً، ولكن كان من المفترض أن يخرج الحكم البطاقات الصفراء للاعبي الأهلي ليحد من تكرار السقوط.

ماجد ناصر: ضربة موجعة

دبي (الاتحاد) - نجح ماجد ناصر حارس مرمى الوصل في إنقاذ مرماه من أهداف مؤكدة، كادت تنهي مباراته أمام الأهلي بهزيمة ثقيلة، بصرف النظر عن الأهداف الأربعة التي دخلت مرماه، وكانت الحسابات والأرقام تشير إلى أن الوصل كان من الممكن أن يخسر بالثمانية.
قال ماجد ناصر إن الخسارة أمام الأهلي بمثابة هزيمة ثقيلة وضربة موجعة للفريق في ثاني مباريات الدوري، ولابد أن نعيد حساباتنا من جديد خلال الأيام المقبلة، من أجل العودة بقوة، خاصة أننا في بداية الدوري، والمشوار لا يزال طويلاً والفوز والخسارة ورادة في كرة القدم.
وأضاف أن الوصل سيطر على المباراة بلا فاعلية، وكان الأكثر استحواذا ولكن الأهلي خطف البداية بهدف مبكر، ولم ننجح في العودة بالفرص السهلة التي ضاعت بين أقدام اللاعبين، ولابد أن نتدارك الأخطاء ونتعلم الدرس في المباريات المقبلة.


بنجا يسجل الهدف 100

دبي (الاتحاد) - سجل البرازيلي بنجا لاعب وسط الأهلي الهدف رقم 100 في مرمى الوصل، من ضربة جزاء أنقذها ماجد ناصر، وارتدت إلى بنجا الذي هز شباك “الإمبراطور”، وهو الهدف الثالث في مرمى الوصل خلال اللقاء. كانت جماهير الفرسان تنتظر الهدف بعد أن سجل أحمد خليل الهدف 99 وافتتح أحمد خميس المائة الثانية “الهدف 101” بالهدف الرابع في الوقت المحتسب بدل الضائع. الغريب أن خسارة الوصل بالأربعة ليست جديدة فقد سبق أن فاز الأهلي على الوصل بالأربعة، وأيضاً فاز الوصل على الفرسان بالأربعة.


حميد : الهدف الأول أربكنا وعدم التوفيق لازمنا

دبي (الاتحاد) - قال حميد يوسف مدير فريق الوصل: “فريقنا كان جاهزاً للمباراة، وتم التحضير بشكل جيد خلال الأيام الماضية، ولكن الهدف المبكر أصاب اللاعبين بارتباك، على الرغم من السيطرة على مجريات اللعب، وسنحت فرص كثيرة للاعبين لم يسجلوا منها أي أهداف، في حين أن الأهلي استغل الفرص وسجل ثلاثة أهداف في الشوط الأول، وكان من الصعب العودة في الشوط الثاني”.
وأضاف أن الفريق حاول في الشوط الثاني التعويض، ولكن لم يكن الوصل منظماً، أو فعالاً على مرمى المنافس، والتعويض سيكون في المباريات المقبلة. ورفض مدير الفريق إرجاع خسارة الوصل إلى الحظ، وقال إن نسبة الاستحواذ للوصل كانت أكبر، ولكن كان هناك عدم توفيق على مرمى الأهلي، في الوقت الذي استغل فيه المنافس المساحات والكرات المرتدة وعندما تقدم لاعبو الوصل لتعويض الهدف، وأشار حميد إلى أن توقف الدوري سيكون فرصة امام الوصل لعودة المصابين أمثال ماهر جاسم وسعيد الكاس واللذين افتقدنا جهودهما خلال المباريات الماضية.