الاتحاد

الرياضي

كولومبيا تعود بنقطة من قمة الإثارة في بلاد «التانجو»

حكم اللقاء يواجه احتجاجاً شديداً من قبل لاعبي الأرجنتين  (أ ف ب)

حكم اللقاء يواجه احتجاجاً شديداً من قبل لاعبي الأرجنتين (أ ف ب)

نيقوسيا (أ ف ب) - انتهت قمة الأرجنتين المتصدرة مع ضيفتها كولومبيا بنتيجة سلبية صفر-صفر على ملعب “مونومنتال” في العاصمة بوينوس آيرس، وذلك في الجولة الرابعة عشرة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014.
كما أنهى كل فريق المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد الأرجنتيني جونزالو هيجواين، متصدر ترتيب الهدافين (9)، لاشتباكه مع كريستيان زاباتا منتصف الشوط الأول، وألغي هدفان للأرجنتيني سيرخيو أجويرو في الشوط الثاني بداعي التسلل أمام 60 ألف متفرج.
ورافقت القوى الأمنية الحكم الفنزويلي مارلون اسكالانتي بعد المباراة اثر احتجاج المضيف على قراراته وخصوصا للهدف الثاني الملغي لأجويرو. ولا تزال الأرجنتين متصدرة للمجموعة الموحدة مع 25 نقطة بعدما تعادلت للمرة الرابعة في 12 مباراة، مقابل 20 نقطة لكولومبيا التي لعبت مباراة أقل وأصبحت ثانية الترتيب تحت اشراف الأرجنتيني خوسيه بيكرمان الذي استلم مهامه في يناير 2012 بعد بداية صعبة في أول 3 مباريات (فوز وتعادل وخسارة).
وبدأ الأرجنتيني ليونيل ميسي، أفضل لاعب في العالم في الأعوام الأربعة الأخيرة، على مقاعد البدلاء، إذ لم يتعاف تماماً من إصابة عضلية لحقت به نهاية الموسم مع فريقه برشلونة بطل إسبانيا، لكنه دخل في الدقيقة 57 أملاً في تدعيم موقف المدرب اليخاندرو سابيلا.
وعلى غرار ميسي، لم ينجح الكولومبي فالكاو، المنتقل من اتلتيكو مدريد الإسباني إلى موناكو الفرنسي مقابل 60 مليون يورو، من هز شباك الحارس سيرخيو روميرو. ويبدو المنتخب الأرجنتيني على المسار الصحيح لكي يحجز مقعده في نهائيات العرس الكروي العالمي للمرة السادسة عشرة في تاريخه المتوج بلقبين عامي 1978 و1986.
ولم تخسر الأرجنتين أمام ضيفتها كولومبيا في التصفيات منذ 5 سبتمبر 1993 حين تلقت هزيمة ساحقة (صفر-5). وتبحث كولومبيا عن التأهل الى نهائيات العالم للمرة الأولى منذ 1998 والخامسة في تاريخها. ويخوض المنتخبان الجولة المقبلة بعد أيام معدودة فقط حيث تحل الأرجنتين بعد غد ضيفة على الاكوادور، فيما تلعب كولومبيا على أرضها مع بيرو.
وقال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إنه يشعر بأنه ليس في حالة جيدة، وذلك بعد مشاركته لمدة 36 دقيقة في مباراة منتخب بلاده أمام كولومبيا في تصفيات أميركا الجنوبية، وقال ميسي: “لست في حالة جيدة، لم ألعب كرة القدم منذ فترة، وبعد توقف شهرين، رأينا أنا وأليخاندرو (سابيلا، المدير الفني للأرجنتين) أنه من الأفضل الدخول في الشوط الثاني”. وظهر في المباراة التي اقيمت أمس الأول عدم استعادة ميسي لكامل لياقته بعد عودته من إصابة عضلية بالساق اليمنى. وحول إمكانية مشاركته في مباراة بعد غد أمام الإكوادور في كيتو، قال: “لا أعلم، لم ألعب كرة قدم منذ فترة، واللعب في المرتفعات مرهق للغاية، وحتى لو لم ألعب سيذهب المنتخب بحثاً عن الفوز كالعادة”. وتتصدر الأرجنتين تصفيات أميركا الجنوبية برصيد 25 نقطة، وتحتاج لنقطة واحدة على الأقل خلال مباراتها المقبلة لتحجز حسابياً أولى بطاقات التأهل المباشرة إلى المونديال.
وعززت البيرو آمالها بالتأهل بعد فوزها على ضيفها الأكوادوري 1-صفر على الملعب الوطني في العاصمة ليما، بهدف المخضرم كلاوديو بيتزارو (12). وارتقت البيرو إلى المركز السادس مع 14 نقطة، فيما تراجعت الاكوادور إلى المركز الثالث بفارق الأهداف عن كولومبيا.
وحرمت فنزويلا من فوز ثمين كان سيضعها في المركز الرابع، عندما تعادلت مع مضيفتها بوليفيا 1-1 على ملعب “هرناندو سيليس” في العاصمة لاباز. وسجل جاسماني كامبوس (87) هدف بوليفيا، وخوان أرانجو (58) هدف فنزويلا.
وأعرب سيزار فارياس المدير الفني لمنتخب فنزويلا عن رضاه بشأن تعادل فريقه مع مضيفه البوليفي 1-1، وقال فارياس في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة : “نقطة أفضل من الذهاب خاليي الوفاض، هذه النقطة تساوي ذهبا بالنسبة لنا، ربما هذه النقطة تصعد بنا إلى كأس العالم”.
ويرى فارياس أن مباراة فريقه مع أوروجواي بعد غد في بويرتو اورداز ستكون حاسمة. وأشار فارياس إلى أن “المباراة أمام أوروجواي أشبه بالمباريات النهائية، علينا أن نواجه هذا الفريق القوي بذكاء فوق العادة”. ويمتلك منتخب فنزويلا 16 نقطة يحتل بها المركز الرابع في تصفيات المونديال.
وعمق منتخب تشيلي جراح مضيفته الباراجواي متذيلة الترتيب 2-1 على ملعب “ديفنسوريس دل تشاكو” في العاصمة أسونسيون. وسجل روكي سانتا كروز (88) هدف الباراجواي، وأدواردو فارجاس (41) وأرتورو فيدال (54) هدفي تشيلي.
واعتبر مدرب تشيلي خورخي سامباولي أن فريقه كان “متفوقا للغاية” على باراجواي خلال المباراة التي فاز فيها 1-2 في أسونسيون، وقال سامباولي: “لم نسمح له في لحظة بالفوز، كنت أنتظر مباراة متكافئة، ولكن كنا أكثر تفوقاً”. وأشار إلى أن لاعبيه لديهم “قدرات كبيرة” قبل التأكيد على أن فريقه وصل إلى باراجواي بحثاً عن الثلاث نقاط. وأضاف: “كنا متفوقين، الفريق حصل على الثقة اللازمة لكي يشعر بأنه ليس اقل من أي أحد، وهذا انعكس في النتيجة”.
وعن بوليفيا الخصم المقبل لتشيلي، قال إنها تستحق كل الاحترام، وإنها لن تكون سهلة”، وأضاف أن “بوليفيا ليست بين المراكز الأولى، ولكن من الخطأ الاعتقاد أنها لن تكون خصماً صعباً”. وتحتل تشيلي المركز الرابع في التصفيات برصيد 18 نقطة في حين ودعت بوليفيا المونديال حسابياً حيث تقبع في المركز الثامن بعشر نقاط. وتكهنت الصحافة الباراجواية برحيل المدير الفني للمنتخب، خيراردو بيلوسو، بعد تبدد آمال الفريق في بلوغ مونديال كرة القدم بالبرازيل 2014. وغاب بيلوسو، عن المؤتمر الصحفي بعد هزيمه فريقه 1-2 أمام تشيلي أمس الأول، وذكرت وسائل الإعلام المحلية بعد المباراة أن بيلوسو سيستقيل من منصبه بسبب النتائج المخيبة للفريق في التصفيات. وقاد بيلوسو باراجواي في سبع مباريات، وجمع أربع نقاط من 21 كانت في متناول يده، من فوز وتعادل، بينما خسر خمس مواجهات. وبهزيمته أمام تشيلي، ودع منتخب باراجواي الذي يقبع في آخر الترتيب بثماني نقاط المونديال قبل خمس مباريات من انتهاء التصفيات. وارتاحت الأوروجواي في هذه الجولة. وتتأهل أول 4 منتخبات من المجموعة الموحدة إلى مونديال البرازيل، فيما يخوض الخامس ملحقا دوليا مع خامس القارة الآسيوية.

اقرأ أيضا

يونايتد وسيتي.. "روح الانتصار" في "ديربي النار"