صحيفة الاتحاد

الرئيسية

الشيخة فاطمة: وفاة الطفل هزت مشاعر كل مواطن مقرونة بالألم لفقدانه وبالفخر بحب الوطن

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن حادثة وفاة الطفل الإماراتي سعيد خلفان النعيمي الذي زلت قدمه أثناء تثبيت علم الدولة فوق منزل العائلة بمدينة العين، هزت مشاعر كل مواطن، مقرونة بالألم لفقدان الطفل، وبالفخر والاعتزاز بما يكنه كل مواطن من حب لوطنه ورفع رايته.



وقالت سمو الشيخة فاطمة في تصريح عقب قيام وفد من المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بزيارة عائلة الطفل الإماراتي المكلومة بتوجيهات من سموها: «إن هذا الحادث الأليم الذي يتأثر به كل مواطن يبعث في النفس الألم، وفي الوقت نفسه يبعث الاعتزاز لدى كل المواطنين، كم هو الوطن غالٍ، يفديه كل منا بروحه، من أجل إعلاء شأنه، ورفع رايته فوق هاماتنا ومبانينا، ونفتديه بأرواحنا».



وأكدت إيلاء دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الطفولة جل اهتمامها، وتمكين هذه الشريحة المهمة من المجتمع من التمتع بالحقوق كافة التي يكفلها القانون من دون تمييز.



من جانبها، أشادت الريم الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بقيام وفد من المجلس بزيارة عائلة الطفل الإماراتي المكلومة، وقالت: «إن ذلك يعبر عن اهتمام سموها بالطفولة والأهمية الكبيرة التي توليها القيادة الرشيدة للقضايا ذات الصلة بحماية وأمن الطفل، وتوفير السبل كافة لرعايته وتنشئته بالشكل الصحيح».



وقالت: «إن هذه الحادثة الأليمة هزت مشاعر الإماراتيين، آباءً وأمهات وأطفالاً، فبقدر ما هي مؤلمة على الجميع فإنها تعطي معنى آخر لحب الوطن المغروس في نفوس الصغار والكبار، ورغبتهم العارمة في رفع رايته خفاقة فوق كل بيت ومبنى، وهو ما ربانا عليه الوالد الراحل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».



وأكدت أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يعمل من أجل حماية الطفل، وينسق مع الجهات المختصة لتسخير الإمكانات والخبرات العملية والبحثية كافة التي توفر السبل الكفيلة احتضان الطفل، والمساهمة في خلق بيئة تناسب احتياجات الطفولة، وتوفير قاعدة بيانات دقيقة حول الحوادث التي تؤثر عليهم، والعمل على زيادة الوعي لديهم ولدى أسرهم، لعدم تعريضهم لمثل هذه الحوادث المؤلمة».



وقد نقل وفد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة لعائلة الطفل الإماراتي تعازي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بهذا المصاب الأليم، وعبر لها عن تعاطف سموها مع العائلة ووقوفها إلى جانبها في هذه المحنة التي عبرت عن مشاعر الألم للفقيد، وفي الوقت نفسه هزت مشاعر الجميع بالفخر والاعتزاز بهذه التربية الأصيلة التي ربت الأسرة ابنها على حب الوطن، لتظل رايته مرفوعة عالية.



وعبر الوفد من جانبه عن مواساته لأسرة الفقيد والتأكيد على ضرورة التشديد على رعاية الطفولة في الدولة، وتوفير كل الإمكانيات المتاحة باعتبار أن الطفل هو عماد المستقبل لكل دولة.



وشكرت أسرة الفقيد، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة من سموها، وقالت: «إن ذلك يخفف من مصابها الأليم»، معبرة عن تقديرها لهذه الوقفة الإنسانية معها للتخفيف عنها، واهتمام القيادة الرشيدة للدولة بأمن الجميع، مؤكدة اعتزازها بولدها الذي توفي وهو يرفع علم بلاده فوق منزله احتفالاً بيوم العلم الإماراتي.



وقالت والدة الفقيد: «إن الموقف صعب على الأسرة، ولكن لفتة سمو الشيخة فاطمة الإنسانية خففت الكثير من فقدان فلذة كبدها»، وعبرت عن شكرها وتقديرها للقيادة الرشيدة في الدولة. كما عبرت عن حبها للوطن والفخر بالانتماء إليه ورفع رايته عالية خفاقة في كل المناسبات