الاتحاد

عربي ودولي

طهران تتوقع ضربة وتجند 55 ألف انتحاري


عواصم-وكالات:عززت ايران من دفاعاتها في محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم تحت الارض وجندت 55 ألف انتحاري للتصدي لاي هجوم عسكري محتمل ، وسط تأكيد الرئيس الايراني الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني الذي بدأ زيارة للكويت أمس أن بلاده لا تستبعد من حساباتها احتمال عدوان اميركي على اراضيها تحت أي ظرف· في وقت دعا امين عام الامم المتحدة كوفي عنان الى تغليب منطق التفاوض على الخيار العسكري في ازمة الملف النووي الايراني،كما دعا بابا الفاتيكان الى انتهاج طرق الحوار ·
ودعا الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أمس الدول المستقلة إلى محاربة الامبريالية العالمية من خلال تكوين جبهة مشتركة، بينما حذر رفسنجاني من ان بلاده 'لا تسقط من حساباتها احتمال عدوان اميركي تحت أي ظرف لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن هذا لن يكون في صالح الولايات المتحدة أو صالحنا·وقال في مؤتمر صحفي مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع 'الضرر لن يمس ايران وحدها بل بالمنطقة والجميع· ومقللا من احتمالات تعرض بلاده لضربة عسكرية اميركية وفق الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذى يجيز استخدام القوة ضد أي دولة·
وأكد وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي أن أي هجوم تشنه الولايات المتحدة على ايران سيزعزع الاستقرار في المنطقة، وأن ايران لا تزال ترغب في تسوية الخلاف النووي مع الغرب بالوسائل الدبلوماسية، وشكك في قدرة الولايات المتحدة على شن هجوم على ايران لأنها 'ليست في وضع لبدء أزمة إقليمية أخرى'نظرا لتورطها في أفغانستان والعراق· في وقت اكدت مصادر ايرانية متشددة مانشرته صحيفة صنداي تايمز البريطانية عن تجنيد عشرات آلاف الانتحاريين لضرب اسرائيل والدول الغربية·
وقالت رئيسة جماعة 'تمجيد شهداء الحركة الاسلامية العالمية' الايرانية أن عملية التجنيد هذه رمزية الى حد كبير ، الا انها اكدت انه تم تدريب بعض هؤلاء المجندين على القيام بعمليات انتحارية·
فيما نقلت صحيفة صنداي تايمز عن مصادر ايرانية ان ايران دربت عشرات الالاف من الانتحاريين المستعدين لضرب اهداف بريطانية او اميركية في حال تعرضت المنشآت النووية الايرانية لهجوم· ونقلت عن حسن عباسي المسؤول في الحرس الثوري الايراني قوله انه تم تحديد 29 هدفا محتملا بعضها 'قريب جدا' من الحدود بين ايران والعراق'·
الى ذلك كشف معهد العلوم والامن الدولي الاميركي عن صور حديثة التقطتها الاقمارالصناعية تشير إلى ان ايران وسعت موقعا لتحويل اليورانيوم في اصفهان وعززت الدفاعات في محطة لتخصيب اليورانيوم تحت الارض في نطنز للتصدي لاي هجوم عسكري محتمل·
وقال المعهد الذي يرأسه ديفيد اولبرايت الخبير النووي ومفتش الاسلحة السابق في الامم المتحدة،في رسالة بعث بها لوسائل الاعلام عن طريق البريد الالكتروني ان ايران شيدت نفقا جديدا كمدخل لمحطة اصفهان حيث يتم معالجة اليورانيوم قبل تخصيبه· وصاحبت الرسالة صور فوتوغرافية التقطت عن طريق الاقمار الصناعية·
وذكر انه كان هناك مدخلان فقط في فبراير شباط،مشيرا الى ان 'هذا المدخل الجديد يشير لمنشأة جديدة تحت الارض او توسعة في المنشأة الموجودة'·
كما قدم المعهد اربع صور التقطت بين عام 2002 ويناير كانون الثاني 2006 وقال انها تظهر قاعتين تحت الارض في محطة نطنز مدفونة تحت طبقات من التربة وما يبدو انها قطع من الخرسانة وطبقات اخرى من التربة ومواد اخرى·وذكران الصور تبين حاليا ان القاعتين على عمق ثمانية امتار تحت الارض·

اقرأ أيضا

السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع رئيس وزراء إسرائيلي جديد