الاتحاد

الإمارات

عميد معهد البيئة: الإمارات ليست في نطاق أحزمة الزلازل

أكد الدكتور زين رزق عميد معهد البيئة والمياه والطاقة في جامعة عجمان للعلوم والتكنواوجيا ان الإمارات لا تمر بها أي من الأحزمة الزلزالية موضحا أن مسارات تلك الأحزمة ليست بعيدة· فالإمارات تقع في شبه الجزيرة العربية التي تعتبر أحد الصفائح التكتونية الصغيرة والتي تحيط بها الكسور من جميع الجوانب· هذه الكسور هي مناطق نشاط زلزالي وأقربها إلى الإمارات سلاسل جبال زاجروس على الجانب الغربي من الخليج العربي، لذا تشهد إيران التي يمر بها هذا الحزام هزات زلزالية مدمرة بين الحين والآخر·
كما تشهد مناطق البحر الأحمر وخليجي السويس والعقبة نشاطا زلزاليا أيضاً· وتضم ايضا نطاق خط وادي حام الذي يبدأ من غرب مدينة الفجيرة في الجنوب الشرقي ويمتد نحو الشمال الغربي ليلتقي نطاق دبا التركيبي بالقرب من مدينة مسافي·
ونظراً لأن مناطق التقاء النطاقات التركيبية تشهد كسوراً مضاعفة، فإن ذلك يفسر لماذا تعتبر مدينة مسافي هي أكثر مناطق الدولة نشاطا وإحساساً بالهزات الزلزالية·
وكذلك نطاق حتا التركيبي يشبه إلى حد كبير نطاق دبا ولكنه يمتد الى الغرب والجنوب الغربي نحو الشرق والشمال الشرقي، ويشهد هذا النطاق التواءات وكسورا عديدة·
وأشار الدكتور رزق الى أن الإمارات بقيت في منأى عن الهزات الارضية لفترة طويلة من الزمن· إذ كانت هادئة ولم تشهد هزات أرضية، بيد أن عدد تلك الهزات تزايد مؤخراً ما استدعى من الأجهزة الرسمية كالدفاع المدني والشرطة الاستعداد لأي طارئ· لافتا الى أن هناك دولا تمثل الزلازل جزءا من ثقافتها كاليابان التي صممت مباني تجريبية يتم استخدامها لتدريب الناس على كيفية التصرف عند حدوث الزلازل·
وعرّف رزق الزلزال بأنه هزة سريعة قصيرة في القشرة الأرضية تحدث نتيجة تحرر الطاقة التي تراكمت بها خلال فترة زمنية معينة، مشيرا الى أنه قد تكون تلك الهزات من الضعف بحيث لا يدركها الإنسان ولا تسجلها سوى أجهزة الرصد الزلزالي، وقد تكون من القوة بحيث ينتج عنها دمار شديد في المنشآت وخسارة كبيرة في الأرواح يصلان حد الكارثة· وعن اسباب حدوثها أوضح قائلا: تحدث بعض الزلازل نتيجة عوامل طبيعية بحتة ترجع إلى تركيب الأرض الغلاف الصخري للأرض الذي يضم عددا من الأجزاء المتجاورة، والتي تُعرف بالألواح أو الصفائح التكتونية، كما تسبق الزلازل أيضاً ثورات البراكين وتصاحبها وتليها· بينما تحدث بعض الزلازل الأخرى نتيجة الأنشطة البشرية كإنشاء السدود العملاقة وإجراء التفجيرات النووية وحقن السوائل صناعياً داخل الأرض·
من جهته أكد الاستاذ الدكتور عبدالله شنابلة من جامعة الشارقة ان اجهزة الرصد العالمي لم تسجل أمس الاحد وحتى كتابة هذا التقرير أي هزة حصلت في البلاد باستثناء واحدة حصلت شرق الدوحة العاصمة القطرية لافتا الى انها تقع على بعد 250 كم شمال شرق أبوظبي و65 كم عن دبي·

اقرأ أيضا

قرينة حاكم عجمان: التسامح شجرة إماراتية رعاها "زايد"