الاتحاد

قانون المحبة


إن أكثر ما يهدد الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة هو وجود (الحماة) أم الزوج أو أم الزوجة في مسكن الزوجـية ··· ولم تشهد البشرية عداوة مستـمرة كما العداوة بين الزوجة وأم الزوج أو العـكس ولا يمكن أن يتفقا أبداً ··· على المحبة ونشر ألوية السلام بينهما ولا يمكن أن يجمع قلبهمـــا ذرة من الحب وبالتالي تصبـح الحيـاة بين الأطراف الثلاثة شبه مستحيلة وتشبه حياتهم (الثلاث) بسفينة متعـبة توشك على الغرق···· هذا في الوقت الحاضر أما في الماضي فـكان الابن يتزوج ويسكن في البيت الأبـوي ويضم هذا البيت العمة والخالة وغالبـاً ما تكون (أم الزوجة) أيضاً وكانت العائلة كبيرة والبيت كبيرا وكان الجميع يعيشون في محبة ومودة وسعادة وهناء والبيت بجانب البيت ···· ففي الحياة الزوجية تتضارب العادات والرغبات والأهواء وتختلف الصفات ··· ولكن الزوج العاقل يعرف كيف يوفق بين أمه وزوجته··· والزوجة الذكية تعرف وبطرق كثيرة كسب ومحبة الحماة (العمة الخالة) ··· أما أم الزوج عليها أن تعرف كيف تجعل الحياة هادئة وسلسلة بين ابنها وزوجته ··· وهناك قواعد تساعد على انهاء العداء والمشاجرات بين الطرفين:
ü القاعدة الأولى
إن لا تناقش الزوجة زوجها في الأمور المالية والمشكلات الزوجية أمام الحماة أو العكس ··· وعليها أن تقوم بالواجبات المنزلية بنفس راضية وعليها أن تكسب رضا وود ومحبة (الحماة) مهما كانت الأسباب والظروف وإحساسها ومعاملتها بأنها مثل أمها بل أكثر·
ü القاعدة الثانية
على الزوج الا يفضل أحدهما على الآخر طالما الثلاث يعيشون تحت سقف واحد وتكون أساس المعاملة بالعدل والمساواة وعلى الزوج حفظ اسرار الحياة الزوجية والا ينقلها إلى أمه ونقل كلام الأم إلى الزوجة وان تكون الحياة مشاركة بين الثلاث مع وجود حوار هادف مفيد وفي حال المناقشات الحادة على الزوجة أن تنسحب بهدوء ودبلوماسية·
ü القاعدة الثالثة والأخيرة
أن يتنازل أحد الاطراف عن كبريائه للطرف الآخر وان يضحي من أجل عش الزوجية والمحافظة عليه ··· بهذه الطريقة سوف تبحر السفينة وتصل بر الأمان بسلام وهدوء واستقرار واطمئنان·
محمد صالح بداه - دبي

اقرأ أيضا