الاتحاد

عربي ودولي

عودة الرهينتين الإندونيسيين السابقين إلى بلادهما


جاكرتا- وكالات الأنباء:
عاد مراسلا شبكة الأخبار التلفزيونية المتواصلة الإندونيسية 'مترو' الرهينتان السابقان في العراق إلى بلادهما أمس وكان في استقبالهما الرئيس سوسيلو بامبانج يودويونو· وأقلت سيارة رسمية الصحافية مطيعة حافظ والمصور بوديانتو من مطار جاكرتا الدولي إلى القصر الرئاسي وصافحا الرئيس ومسؤولين آخرين ساعدوا على إطلاق سراحهما وصرخا تعبيرا عن سعادتهما الغامرة عندما شاهدا أقاربهما وزملاءهما الصحافيين·
وقال يودويونو في بيان قصير 'بالنيابة عن الحكومة الاندونيسية والشعب الاندونيسي نشكر الله وكل الاطراف التي ساهمت في إطلاق سراح هذين الصحافيين· كما أعرب عن تقديري للزعماء الدينيين في البلاد لدعمهم المناشدة لاطلاق سراحهما· وأضاف 'إن ما حدث لا يجب أن يؤثر على الصحافيين الاندونيسيين في تأدية عملهم، فهم دائما ما يواجهون مخاطر كبيرة خاصة في مناطق الصراع' سواء داخل أو خارج البلاد'·
وقالت مطيعة 'إن الاستجابة الفورية للرئيس سرعت من عملية إطلاق سراحنا'· وأضافت أن الخاطفين أعربوا عن دهشتهم من سرعة استجابة الرئيس· وتابعت 'لقد احتجزنا في مكان سري يشبه الكهف وكان الخاطفون يمنحوننا كفايتنا من الطعام ولم تسرق أو تختفي أي من متعلقاتنا·· بل إن زعيم الخاطفين هددهم بأن من سيجرؤ على إيذائي سيعاقب بالموت أمام أعيننا'· وقال بوديانتو إنهما كانا محتجزين ولم يتمكنا من الاتصال بأحد طيلة ثمانية أيام ولكنهما لم يتعرضا لأي اعتداء من خاطفيهم·
وفي روما، دعا الرئيس الإيطالي كارلو ازيجليو تشيامبي مساء أمس الأول خاطفي مراسلة صحيفة 'إل مانيفستو' الإيطالية جوليانا سجرينا التي خطفت في بغداد في الرابع من فبراير الجاري، الى الافراج عنها· وقال خلال حفل تسليم ميداليات لمسؤولي جمعية الصليب الاحمر الايطالي في قصر كويرينال، مقر رئاسة الجمهورية 'أناشد من يحتجزونها رهينة: افرجوا عنها، افرجوا عنها'· واضاف 'اعبر عن التضامن التام للشعب الايطالي مع عائلة جوليانا سجرينا'· وكان قد استقبل في وقت سابق أمس الأول والديها، فرانكو وانتونييتا سجرينا وصديقها بيير سكولاري·

اقرأ أيضا

إغلاق مطار كانبيرا الأسترالي جراء حرائق الغابات