الاتحاد

الرياضي

ندوة هموم الفرسان تشيد بمبادرة «أم الإمارات»

جانب من نقاشات المؤتمر العالمي لسباقات الخيول العربية في تولوز (من المصدر)

جانب من نقاشات المؤتمر العالمي لسباقات الخيول العربية في تولوز (من المصدر)

تولوز (الاتحاد) - اختتم امس المؤتمر العالمي الرابع لسباقات الخيول العربية الأصيلة الذي نظمه مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد العالمي في تولوز، وكان اليوم قبل الأخير قد شهد حضوراً دبلوماسياً رفيع المستوى تقدمه محمد أحمد المحمود عميد السفراء، وعبدالرحمن المطيوعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة، وسليمان المزروعي سفير الدولة لدى بلجيكا، وعاصم ميرزا آل رحمة سفير الدولة ببولندا، وصقر الرئيسي سفير الدولة لدى البرتغال.
كما شارك في افتتاح المؤتمر، سامي البوعينين رئيس الاتحاد الدولي لهيئات سباقات الخيول العربية الأصيلة «ايفار».
وناقشت الجلسات الختامية للمؤتمر التي أقيمت بمركز بوديس في تولوز هموم الفرسان في الجلسة الرابعة، وتطرقت إلى مشاركة المرأة إلى جانب الرجل في السباقات ودورها في المساهمة في تشجيع المرأة للدخول في هذا المجال.
وتطرق النقاش حول مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، لنقل المرأة من مستوى إلى آخر وكيفية جذب النساء إلى المجال والتطور الذي حققته المرأة، وأشاد المتحدثون بمبادة ودعم «أم الإمارات» لسباقات الخيول العربية.
وتم الاقتراع على سؤال يقول: هل يجب على المرأة إنشاء منظمات مستقلة في السباقات: وجاءت النتيجة كالآتي: نعم، بنسبة 47%، لا، بنسبة 53%. كما ناقشت الجلسات القوانين والتشريعات والأحكام وتأثير المنشطات على صناعة الخيل، ومواجهة مشكلة التصنيفات وعمل لجنة مراقبة السباقات لتقييم الجياد، ووضع التصنيف العالمي وفق نظام وتطبيقه مثل ما يحدث للخيول المهجنة الأصيلة.
وأوصى المتحدثون بضرورة فرض رقابة دولية للمنشطات ووضع مادة في القانون لضمان سلامة الجياد والفرسان وتأكيد عدالة السباقات، وتفادي الوقوع في الأخطاء من خلال الوقاية، وهي خير من العلاج، إلى جانب رفع الوعي وإدراك القوانين لفهم هذه الرياضة بالنسبة للفرسان الصغار والمبتدئين، وزيادة أهمية وتنظيم سباقات الخيول العربية الأصيلة، ومواجهة التحديات لدعم هذا المجال وإيجاد الحلول لها وتقبل الفروقات والآراء المختلفة.
وأوصى المتحدثون كذلك بضرورة مراجعة القواعد والقوانين وتكييفها مع السباقات للبقاء على مستوى الفعالية وإضفاء اللمسات الأخيرة عليها بحلول عام 2014، وإيجاد نظام عمل مشترك لتصنيف الجياد في أميركا، والمحافظة على صناعة الخيل العربية والروابط وإحراز تقدم تدريجي بين البلدان، وأن يكون هناك سلم للأوزان للفئات العمرية للخيول واعتماد الخطوات وتوحيد المقاييس.
وتم عمل استفتاء حول التركيز على إيجاد حلول من أجل الرفاهية وهل يحتاج توحيد المقاييس على المستوى العالمي، لسباقات الخيول، وجاءت النتيجة كالآتي: نعم، بنسبة 86%، لا، بنسبة 14%

اقرأ أيضا

"شبح 2013" يطارد "الزعيم" !