الاتحاد

الرياضي

القدرة القابضة ترعى أكاديمية العين مقابل 30مليون درهم

عبدالله بن محمد: نسعى لتأسيس فكر احترافي مختلف
صلاح الشامسي: رعايتنا تمتد لتشمل تسخير كوادرنا لدعم الجوانب التعليمية
علي سيد أحمد:
عندما ينظم العيناويون أي حدث دائما ما يبدعون ويبهرون الجميع بالروائع التي تحبس الأنفاس، وأمس كان موعدنا مع عيد جديد للعيناويين كشفوا من خلاله عن المستقبل وقرأوا أحداثه واخذوا بأسباب التعامل معه بعلمية ومنهجية استثنائية، نظرة المستقبل كانت رائعة عندما كشف نادي العين أمس بقصر الإمارات عن إنشاء أكاديمية كرة القدم برعاية القدرة القابضة مقابل 30 مليون درهم· وذلك بحضور الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد رئيس اللجنة التنفيذية لنادي العين وسعادة المهندس صلاح الشامسي رئيس مجلس إدارة شركة القدرة القابضة وسعادة عامر عبد الجليل الفهيم نائب رئيس لجنة التسويق والفريق ضاحي خلفان تميم رئيس لجنة المتابعة العيناوية وخليفة خوري عضو لجنة التسويق وسعادة حمد بن نخيرات العامري مشرف كرة القدم بنادي العين وعدد من القيادات وأعضاء مجلس الشرف العيناوي·
البداية لم تكن بالمستقبل بل كانت من الماضي عندما قدمت اللجنة المنظمة للمؤتمر فيلما تسجيليا رائعا عن العين، تابعه الحضور باهتمام بالغ وكانت البداية بربان السفينة العيناوية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الشرف والملهم الحقيقي للانتصارات العيناوية الكبيرة وكانت تلك الصورة الرائعة عندما حطت طائرة النصر في ابوظبي وهي تحمل معها كأس نصف الكرة الأرضية، كررت ادارة العين هذا المشهد من جديد لارسال رسالة تقول: ان الماضي يدفع بالحاضر إلى الأمام وصولا لمستقبل مشرق·
والمشهد الثاني من الفيلم العيناوي كانت الجماهير والتي تعتبر اللاعب رقم واحد في النجاحات البنفسجية، واهداف وحكايات بلا نهاية، بعدها تم عرض لحظات توقيع عقود الاحتراف للاعبين وهي الخطوة التي سبق فيها نادي العين الجميع، ثم كان الحديث عن البطولات البنفسجية في هذا الموسم التي بدأت من كأس الاتحاد عندما سلم الشيخ عبدالله بن محمد الكأس للفريق وبعدها كانت لحظات المجد في الفيلم العيناوي عندما قام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله' بتسليم الكأس الغالية لفهد علي وبعدها عرض العيناويون عبارات تقول إن الاشراف والتأثير والانفتاح والريادة تحتاج إلى شيء واحد هي القدرة في اشارة واضحة لرعاية شركة القدرة لاكاديمية العين·
وقبل نهاية الفيلم كانت علامة النصر تلوح من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الشرف نائب رئيس نادي العين·
في البداية تحدث الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس اللجنة التنفذية بنادي العين الذي نقل تحيات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان النائب الثاني لرئيس هيئة الشرف وقال: أود ان أعبر لكم عن سعادة أسرة نادي العين بهذه الشراكة الاستراتيجية مع شركة القدرة القابضة· اضاف: لقد تعودنا في الدولة أن نكون شركاء في تحمل المسؤولية، نضع أيدينا معاً لنرفع راية الوطن خفاقة عالية كما هي دائماً·
واكد بأن الاكاديمية لا تخص نادي العين وحده، بل هي مؤسسة وطنية تفتح أبوابها لكل المواهب الرياضية التي تتطلع لمستقبل رياضي مشرق، يدعم القطاع الرياضي في دولتنا الحبيبة بلاعبين على أعلى مستويات المهارة والتدريب·
بعدها ألقى سعادة عامر عبد الجليل الفهيم كلمة سعادة حمد بن سهيل الكتبي رئيس لجنة التسويق بنادي العين والتي جاء فيها: لقد مثلت شركة القدرة القابضة النموذج الحقيقي للشركات الوطنية، التي تدرك أن تحقيق الربح والمكسب ليس هو الهدف بحد ذاته، بل المساهمة في تنمية وتطوير المجتمع، من خلال دعم مختلف القطاعات الحيوية كالرياضة والشباب، هذه المساهمة التي تعبر عن وعي إدارة الشركة بأهمية العمل الجماعي المشترك، وتعكس التعاضد الذي اعتدنا عليه في الدولة·
وأضاف: إننا نعلم علم اليقين أن تحقيق المكانة المرموقة والدرجات الرفيعة لأي نادٍ رياضي لا تأتي فقط بحصد الألقاب وجمع الكؤوس وتكديس الميداليات، بل تعتمد أساساً على قدرة النادي على طرح مبادرات وأفكار إبداعية تسهم في إغناء الواقع الرياضي وتطويره، كما تستند تلك المكانة بالدرجة الأولى على تنشئة جيل رياضي واع ومتفهم، جيل من الرياضيين الصغار والشباب، الذي تتم تنشئتهم وفق أحدث المتطلبات الرياضية والعلمية الحديثة، وهذا هو الهدف الذي نتطلع له من خلال هذه الأكاديمية التي سوف ترفد نادي العين والمنتخب الوطني بمواهب ولاعبين محترفين، يتميزون بمستوى عالٍ من الثقافة التعليمية والخلق الرياضي الرفيع والبنية الجسدية المتكاملة جنباً إلى جنب مع المهارة الكروية الفريدة، ونحن على يقين من أن جهود شركة القدرة القابضة والمكانة التي وصلت اليها بكوادرها وشركائها الاستراتيجيين سوف تساعدنا على بناء الأكاديمية الرياضية، بالشكل والصورة التي نتمناها جميعاً·
في حين صرح سعادة المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس مجلس إدارة شركة القدرة القابضة أن تأسيس هذه الأكاديمية الكروية في نادي العين جاء تتويجاً لانتصارات وإنجازات النادي الهائلة خاصةً وأن النادي يحتل مرتبة مرموقة بين أفضل الأندية العالمية، وهو النادي الذي تزخر خزائنه بالكؤوس والألقاب، والذي حمل على عاتقه دوماً مهمة تمثيل الدولة في شتى المحافل الرياضية وتوج ذلك فوزه باللقب الآسيوي الأغلى والأبرز على صعيد الأندية الآسيوية، كما أن النادي يعد منجماً حقيقاً للمواهب الرياضية التي تحتاج بالفعل لصقلها وفق أحدث أساليب الاحتراف العالمية·
وأضاف تعزز الشركة هذه الأكاديمية الكروية مبدأياً بمبلغ يصل لثلاثين مليون درهم، ليس هذا فحسب بل ستتولى شركة القدرة القابضة إدارة الأكاديمية في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة والشرق الأوسط، خاصةً وأن شركة القدرة القابضة قد قامت بدراسة مستفيضة ودقيقة للأكاديمية توضح ضرورة أن يكون العمل متوازناً فيما بين التعليم الأكاديمي وتطوير المهارات الرياضية بشكل احترافي، وبناءً عليه قررت إدارة شركة القدرة القابضة تعيين أكبر شركاتها المتخصصة في مجالي التعليم والإدارة الرياضية وهما شركتا جيمس القدرة - التعليمية وشركة القدرة للإدارة الرياضية، للإشراف على كافة نشاطات الأكاديمية وضمان تميزها، من خلال تسخير الكوادر البشرية المحترفة التي تزخر بها الشركتان ويصل عددها لحوالي 700 محترف في مجال الإدارة الرياضية والتدريب والتعليم وإدارة الملاعب وغيرها·
وقال: سوف تسعى شركة القدرة القابضة من خلال شركتيها (جيمس القدرة التعليمية، والقدرة للإدارة الرياضية) بالتركيزعلى تنمية وتطوير المواهب الرياضية الصغيرة، وتوجيهها بشكل مدروس ومنظم، للنهوض بالجيل الجديد رياضياً وتعليمياً وثقافياً، بغية العمل على صناعة النجم الكروي بشكل متكامل، عبر التركيز على كافة الجوانب ليس الرياضية فحسب، بل البدنية والتعليمية والسلوكية والأخلاقية، فرواد الأكاديمية الصغار هم في واقع الأمر النجوم الذين سيحملون على عاتقهم متابعة المسيرة المظفرة لنادي العين، وحصد البطولات محلياً واقليمياً، كما سيشكلون سنداً حقيقياً للمنتخب الوطني ويرفعون راية الدولة كما هي دائماً خفاقة عالياً في المحافل الرياضية الإقليمية والدولية، إضافة إلى أن هؤلاء اللاعبين سيشكلون ثروة حقيقية للدولة سواء من خلال أدائهم في الملاعب أو من خلال القدرة على الاستفادة من مهاراتهم واحترافهم، من خلال إبرام عقود بيع مستقبلية لهؤلاء النجوم مع النوادي المختلفة في الدولة وخارجها، وهو الأمر المتبع عالمياً·

اقرأ أيضا

ذهب الإمارات يلمع في الساحة الحمراء