الاتحاد

الإمارات

مواطنات في غرفة عمليات شرطة أبوظبي (999)

فتاتان تتلقيان بلاغات في غرفة عمليات شرطة أبوظبي

فتاتان تتلقيان بلاغات في غرفة عمليات شرطة أبوظبي

هنا عمليات أبوظبي ، صوت ناعم يجيب، ولم الاستغراب؟ نحن في خدمتك وتلبية متطلباتك وتهدئة غضبك والتحرك لمساعدتك·
نجحت شرطة أبوظبي في استقطاب سبع فتيات مواطنات للعمل في غرفة العمليات والرد على خط الطوارئ الذي لا يهدأ (999) جميع المكالمات تؤخذ على محمل الجد، ويتم التعامل معها بدقة وحرص·
مجموعة الفتيات المواطنات الجديدات اللاتي دخلن الخدمة في غرفة العمليات لسن المجموعة الأولى التي تدخل سلك الشرطة فسبقتها أفواج من الفتيات في أقسام شرطة أبوظبي كافة· وعمل العنصر النسائي في الشرطة أصبح ملاحظاً وملموساً من الجمهور في قطاعات الشرطة كافة·
وأعرب المقدم خلفان النعيمي مدير إدارة العمليات بالإنابة في شرطة أبوظبي عن سعادته بالتحاق مجموعة جديدة من المواطنات للعمل في غرفة العمليات·
وقال: ''العمل هنا شاق وصعب، ويحتاج إلى هدوء أعصاب، والتعامل بجدية وبشكل خاص مع المتصلين وتهدئتهم''·
وأشار إلى أن شرطة أبوظبي أدخلت العنصر النسائي للرد على المكالمات (999) لامتصاص غضب جمهور المتصلين·
وقال النعيمي: إن الموظفات خضعن لدورات تدريبية خاصة قبل إلحاقهن بالعمل، تضمنت فن التعامل مع الجمهور، وكيفية التعامل مع الأجهزة التقنية التي يعملن عليها في الغرفة· وأبدى النعيمي ارتياحه الكبير لنجاح الموظفات الجديدات في أداء مهامهن الوظيفية، لافتاً إلى أنه ستتم زيادة أعدادهن خلال المرحلة المقبلة·
وعبرت العريف أماني جمعة عن سعادتها بالعمل في غرفة العمليات والرد على المتصلين عبر خط الطوارئ (999)، ومساعدتهم لحل مشكلاتهم، وقالت: بدأت العمل في غرفة العمليات منذ ثلاثة أشهر ''لم تكن البداية سهلة، ولكن بعد التأهيل والتدريب على كيفية التعامل مع الجمهور من خلال الدورات التدريبية أصبح العمل بسيطاً وممتعاً في الوقت نفسه''·
وقالت أماني: ''المتصلون استغربوا في بداية الأمر من الصوت النسائي على خط الطوارئ ،999 وكانوا يعتقدون انهم أجروا اتصالاً خاطئاً''، ولكن سرعان ماتقبلوا الموضوع، ومنهم من أشاد بالفكرة خصوصاً المتصلات بغرفة العمليات من الجنس الناعم وأبدين ارتياحاً كبيراً في عرض مشاكلهن·
وعللت أماني سبب اختيارهن للعمل في غرفة العمليات إلى قدرة المرأة على الاستماع لمشكلات المتصلين بالتفصيل، وتهدئتهم لحين تنفيذ طلباتهم·
العريف بشرى محمد، عبرت عن سعادتها للاتحاق بالعمل في غرفة العمليات وقالت: ''عالم جديد، وعمل غير روتيني يشعرني بأهمية المهمة التي أقوم بها''·
وقالت: البلاغات الواردة إلى الغرفة يتم إرسالها مباشرة إلى المنصة المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة لمساعدة المتصل·
ويوجد في الغرفة أكثرمن منصة تستقبل البلاغات البسيطة والمتوسطة والبليغة والبلاغات المتخصصة· وأكدت بشرى أن عملها في شرطة أبوظبي لا يشعرها بأي فرق، وهي تعمل إلى جوار زميلها الرجل، لافتة إلى أن شرطة أبوظبي لا تفرق في هذا الشأن بين الجنسين، ''المهم هو الكفاءة والقدرة على العطاء''·
تبدأ الفتيات عملهن في غرفة العمليات من الساعة الثامنة صباحاً إلى الثالثة بعد الظهر، وتم اختيارهن في هذه الوردية مراعاة لظروفهن الحياتية·
وكشفت مروة عبدالرحيم أن هناك جملة من الاتصالات بالغرفة تكون بلاغات متكررة واستفسارات من الجمهور·
وأشارت إلى أن مكالمات الأطفال تشكل كثيراً من الإزعاج للغرفة، لافتة إلى أنها تتلقى يومياً مكالمات بالخطأ من أطفال يتم التعامل معها بجدية، ولكن عند اكتشاف الخطأ يتم إشعار الطفل أنه يتصل بالشرطة· وفي حال تكرار المكالمات يتم كتابة تقرير بالاتصالات ورفعه إلى المسؤول لاتخاذ اللازم وتنبيه ولي أمر الطفل·
إلى ذلك، أشار المقدم خلفان النعيمي مدير إدارة العمليات بالإنابة إلى أن 79% من مجموع المكالمات الواردة إلى غرفة العمليات بشرطة أبوظبي خلال العام الماضي كانت بلاغات متكررة أو اتصالاً بالخطأ والبعض منها استفسارات، بالإضافة إلى إزعاج الأطفال·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يستقبلان رعاة الأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019»