الاتحاد

دنيا

فوق الأربعين.. هل أظلّ جميلة ومرغوبة؟


هل يمكن لمن تتجاوز الأربعين أن تظل جميلة ومرغوبة؟ هذا السؤال قد يشغل كل سيدة، لكنه بالتأكيد هو الشغل الشاغل لنجمات السينما في هوليوود وغيرها، حيث تحتجز أفضل الأدوار لأجمل النساء·
شارون ستون زارت مؤخرا بعض العواصم الأوروبية للترويج لفيلمها الجديد 'غريزة أساسية ،'2 وهي رغم أنها بلغت الثامنة والأربعين من العمر ما زالت تحافظ على نضارتها وجاذبيتها، لكنها لا تخفي أن حصولها على دور سينمائي قوي في هذه السن بات أكثر صعوبة·
لكن في أوروبا تختلف المقاييس نوعا ما· إذ أن هناك العديد من الممثلات كبيرات السن، لكنهن ما زلن يصنفن كصاحبات جاذبية متميزة، وعلى هذا الأساس فأنهن تحصلن على أدوار متميزة دون كبير عناء· فشارلوت رامبلينغ، مثلا، ما زالت مرغوبة لأداء أدوار مهمة تليق بسنها· وكاترين دونوف ساحرة الشاشة الفرنسية لأكثر من عقدين من الزمن، تعتبر الوصفة السحرية لنجاح أي فيلم رغم أنها تحاول الابتعاد عن الشاشة والاقتراب أكثر من تأكيد حضورها في فعاليات فنية واجتماعية مختلفة· حتى الايطالية صوفيا لورين، ما زالت تعتبر مبتغى أي مخرج رغم أنها تجاوزت الستين منذ سنوات·
ما الذي يجعل الأوروبيات يبدون أكثر نضارة من سيدات هوليوود، وبالتالي أكثر حظا في استمرار احتلال موقعهن على الشاشة؟
الجواب، كما تقول صحيفة 'صن' اللندنية هو أن الأوروبيات أقل خضوعا لمباضع جراحي التجميل من الأميركيات· فالمعروف أن تلك العمليات على أنواعها، وأن كانت كفيلة بمحو آثار الزمن عن الوجوه الجميلة لبعض الوقت، لكنها في نهاية الأمر ذات صلاحية محدودة، وبالتالي فإن الوجه الذي ظل بمنأى عن المشارط والحقن يمتلك حصانة نضارة أطول من الذي تعرض لأعمال ترميم· وغالبا ما يستشهد، معارضو عمليات التجميل، بفاتنة السينما الفرنسية ورمزها الأنثوي بريجيت باردو التي حمت وجهها بعيدا عن غرف العمليات، وبالتالي فإن طالت مدة صلاحيته، فتحولات الزمن على وجه باردو لم تبدأ بالظهور الا بعد تجاوزها السبعين·
شارون ستون، تتخوف من سنواتها الآتية، فهي تقول إن عمر الأربعين بالنسبة إلى الممثلة الهوليوودية، هو نقطة تحول حيث يبدأ التجاهل، تمهيدا لمحو صورتها عن الشاشة·

اقرأ أيضا