الاتحاد

الرئيسية

تباين وجهات النظر واتفاق على الحوار

خالد البدري:
تباينت وجهات نظر المشاركين في مؤتمر الحوار الإسلامي الدنماركي المنعقد حاليا في أبوظبي· وتناولت جلسة العمل الأولى التي عقدت في فندق 'الملينيوم' العديد من الأطروحات والتصورات التي تعزز التواصل الفكري والحضاري بين الغرب والمسلمين وتدعم التوافق والتسامح بين البشر، وبرزت نقاط خلاف حول العديد من النقاط لكن المشاركين اتفقوا على أهمية الحوار كمنهج للتعامل مع الآخر· واعتمد المؤتمر في طريقة صياغة التوصيات التي من المقرر أن تصدر في نهاية أعماله أسلوب تبيان النواحي التي تم الاختلاف عليها والنواحي التي تم الاتفاق عليها·
وأكد الداعية الحبيب على الجفري في كلمته على الحاجة الماسة إلى الحوار خصوصا أن العالم أضحى قرية كونية واحدة· وقال إن 'المشكلة ليست مشكلة تفاهم بين الغرب والمسلمين ولكن المشكلة تتعلق باستيعاب الغرب للمسلمين واستيعاب المسلمين لما ينبغي أن يكونوا عليه'·
وقالت الدكتورة كارين ليس أستاذة الدراسات الدينية بجامعة الدنمارك 'في أوروبا لدينا حوالي 20 مليون مسلم وفي الدنمارك حوالي 200 ألف مسلم يمثلون 3.7 % من مجموع السكان'، مشيرة إلى أن تاريخ المسلمين في الدنمارك يرجع إلى الستينات· وأضافت أن في الدنمارك 17 مجموعة إسلامية و120 مسجدا، وتتوفر حريات لبناء المدارس الإسلامية بشرط تطابق مستوي التعليم مع المدارس الحكومية وهناك 20 مدرسة إسلامية خاصة تقدم الحكومة الدنماركية 57% من تمويلها·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل رئيسة المجلس الفيدرالي الإثيوبي