الاتحاد

دنيا

المرايا سعة بلا حدود

نسرين درزي:
لا يخلو بيت منها، ولا شيء يضاهيها في جمالها، فالمرايا تمنح الأماكن رونقا خاصا، وتضيف إليها أبعادا واسعة تعجز كل أدوات الديكور عن تحقيقها· ويكفي أن نتذكر ذلك الشعور بالانشراح الذي تتركه فينا المرايا الأنيقة حتى نعرف مدى فاعليتها وأهميتها في المداخل والغرف والأماكن المغلقة، وكذلك القاعات الرحبة التي تزيدها المرايا رونقاً ورحابة·
المرآة الكبيرة هي الحل الأنسب الذي يستعين به مهندسو الديكور لكسر الحواجز الضيقة، وإطلاق العنان لمساحات أكبر تأخذ العين إلى المزيد من الزوايا والألوان· وكلما كانت المرآة أكبر بحيث تلامس السقف وتمتد حتى الأرضية، كلما حققت الغاية المرجوة منها، وفي هذه الحالة، ينصح خبراء الديكور بأن تكون من دون برواز· وعندما تحضر المرآة المتوسطة الحجم لتزين جزءا من الجدار، فلا بد أن يتم تحديدها بإطار يتناغم مع اللوحات المحيطة بها أو خزانة الأدراج الواقعة تحتها· وهنا يدخل عنصر جديد لا بد من التقيد بشروطه، فالأثاث الخشبي المعتق يناسبه البرواز البرونزي أو الذهبي، والديكورات الحديثة ذات الألوان الفاتحة تنسجم أكثر مع البراويز الفضية أو المعدنية· المرأة والمرآة
لكثرة استعمالها للمرآة بحثاً عن أفضل صورة للجمال، تواجه المرأة نقداً مستمراً، لكن إذا كانت المرآة رفيقة المرأة في كل زمان ومكان حتى في شنطة يدها، فهذا لا يعني أن الرجال لا يعيرون المرآة أهمية فهي دليلهم دائما لربطة عنق ناجحة وحلاقة من دون أخطاء·
بحسب مجلة new scientist تطلق إحدى شركات الكاميرات الالكترونية الحديثة قريبا ابتكارها الجديد وهو مرآة الكترونية قابلة للتركيز تعتمد على التبلل الكهربائي ولا تحتوي أي أجزاء متحركة· وتتكون هذه المرآة الالكترونية من زيت السيليكون ومزيج من الماء والملح وجليكون الايثلين·

اقرأ أيضا