الإمارات

الاتحاد

الكعبي: التنمية الأسرية تسير بخطى ثابتة لتحقيق أهدافها الاجتماعية

خطط  التنمية الأسرية  تعتمد على اللقاءات والأنشطة المباشرة لتطوير البرامج والفعاليات

خطط التنمية الأسرية تعتمد على اللقاءات والأنشطة المباشرة لتطوير البرامج والفعاليات

أكد معالي علي بن سالم الكعبي مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، أن مؤسسة التنمية الأسرية برعاية ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى للمؤسسة رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية ''أم الإمارات'' تسير بخطى واثقة وثابتة نحو التميز وتحقيق أهم الأهداف التي أنشئت من أجلها·
وقال الكعبي لـ ''الاتحاد'': إنه بسبب المتابعة الدائمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وحرصها الدائم على عمل المؤسسة استطعنا خلال عام ونصف العام أن يكون للمؤسسة وجود قوي يقوم على قيادة عملية التنمية المستدامة لأسرة محلية قادرة على مواكبة متطلبات العصر والمشاركة الفعالة في بناء مستقبل الوطن·

الأنشطة والفعاليات

كما أشاد الكعبي بجهود سمو الشيخة فاطمة ودورها البارز في رعاية أنشطة وفعاليات مؤسسة التنمية الأسرية، إلى جانب متابعتها الدقيقة لكافة خطط ورؤى المؤسسة التي تقوم وفق تحقيق الهدف المنشود وهو إيجاد مؤسسة تتسم بالقدرة والتميز والفعالية الريادية في مجال التنمية الشاملة للأسرة، بحيث تتعاون مع الجهات المحلية والاتحادية والجمعيات الأهلية المتخصصة، في كل ما من شأنه تنمية ورعاية الأسرة بمفهومها الشامل على نحو يحقق أهداف وغايات النهوض بالأسرة والمرأة والطفل في المجتمع·
الإنجازت
وعن أهم الإنجازات التي حققتها مؤسسة التنمية الأسرية منذ إنشائها في 11 مايو ،2006 قال الكعبي إن أهم ما تم إنجازه في هذه المرحلة، هو اجتياز المؤسسة مرحلة التأسيس بنجاح تام، حيث تم تنظيم كل ما يتعلق بهيكل المؤسسة العملي وما يشمله من كادر وظيفي وتنظيمي، لأن الآمال المعقودة على المؤسسة كبيرة جداً، وفق التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' والمتابعة والإشراف الدائمين من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تتبع المؤسسة ديوان سموه، كما توليها ''أم الإمارات'' سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، كل الحرص والاهتمام والدعم اللامحدود، بحيث تتمتع المؤسسة بشخصية اعتبارية مستقلة وتتمتع بالأهلية القانونية الكاملة والاستقلال المالي والإداري، ومنذ أن سلكت المؤسسة هذه البداية، بدأت العمل الاحترافي في كافة أفرعها المنتشرة في إمارة أبوظبي وضواحيها، بالإضافة إلى الأقسام والمراكز المتعددة التابعة لها، لذلك وجدنا أننا في السنة الأولى أسسنا لانطلاق المؤسسة بالشكل الأساسي·
أهداف شاملة
أما عن الأهداف العامة التي استطاعت مؤسسة التنمية الأسرية تحقيقها منذ إنشائها قال الكعبي بالفعل هناك أهداف كثيرة قامت المؤسسة بتحقيقها والسير وفق اطرها العامة في ما تقوم به، وهي ذات الأهداف التي أنشئت من أجلها، ومنها رعاية وتنمية الأسرة بوجه عام والمرأة والطفل بوجه خاص، وذلك تأكيداً لدورالأسرة في التنشئة الاجتماعية، وتحقيق رؤية شاملة في التعامل مع قضايا المرأة والطفل والتنمية المستدامة للأسرة ضماناً لخلق مجتمع قادر على المنافسة بالعلم والمعرفة مع التطوير المستمر للقدرات والمهارات، كما تهتم المؤسسة على وجه الخصوص بتأصيل القيم الدينية وغرس التقاليد العربية الأصيلة لضمان استمرارية الأسرة وتماسك المجتمع·
المرأة والأسرة
ولاشك في أن هناك دوراً كبيراً ومهماً تقوم به المؤسسة وهو العمل على مساعدة المرأة وتعزيز مكانتها لتمكينها من المساهمة الفاعلة في حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتبني أساليب مبتكرة لتنفيذ السياسات الرامية إلى رعاية وتنمية وتأهيل المرأة في اتساق مع السياسة الاجتماعية للدولة، وبالتعاون الأمثل مع المنظمات الإقليمية والدولية، وإتاحة الفرص للمرأة للمشاركة في سوق العمل لزيادة دخل الأسرة·
وبالنسبة للطفولة قال الكعبي: تقوم المؤسسة بوضع الاستراتيجيات والخطط وتنفيذ البرامج المتخصصة في تنشئة ووقاية ورعاية الطفل وإعداده للمستقبل، وتوفير الرعاية اللازمة للمسنين بكافة صورها وأشكالها والعمل على استقطابهم للعيش في حياة اجتماعية مستقرة، وإذكاء روح المبادرة والابتكار لدى النشء والشباب لتحفيزهم على العمل والإنتاج، ونشر الوعي بقضايا الأسرة·
مؤتمر عالمي للمسنين
كشف معالي علي بن سالم الكعبي أن مؤسسة التنمية الأسرية وتحت رعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بصدد التحضير والإعداد لعقد مؤتمر عالمي بأبوظبي في إبريل المقبل، حول رعاية كبار السن، يقدم من خلاله للعالم أجمع نموذجاً يمثل مجتمع الإمارات بقيمه الأصيلة وعاداته وتراثه ومعتقداته في رعاية المسنين، والذين يعتبرون في مجتمعنا المحلي أساس النشء والخبرة والخير كله·
وقال الكعبي خلال الفترة المقبلة القريبة سوف يتم توضيح كافة التفاصيل عن هذا المؤتمر الذي سيشهد استضافة نخبة عالمية من الشخصيات والمهتمين والمعنيين وطرح المواضيع والنقاش حول آليات تنفيذ كل ما من شأنه تعزيز ودعم سبل رعاية كبار السن·
تعاون محلي
وحول تعاون مؤسسة التنمية الأسرية مع المؤسسات المحلية والتنسيق العملي فيما بينها أشار الكعبي إلى أن المؤسسة من خلال مشاركاتها في الأنشطة المحلية تعاونت مع العديد من المؤسسات المحلية في الإمارة، كما أن هناك شراكة لتكريس المفاهيم الدائمة للاستقرارالأسري، وتدعيم الفعاليات الاجتماعية، والمثال على التعاون التنسيق مع مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، والشؤون الاجتماعية، وغيرها بما يخدم أهداف عمل المؤسسة ورعايتها للمرأة والطفولة والأسرة بشكل عام·
مشاركات إقليمية ودولية
على صعيد المشاركات الإقليمية والدولية للمؤسسة أكد الكعبي أن مؤسسة التنمية الأسرية كانت حريصة منذ إنشائها على حضور المؤتمرات العربية والإقليمية والدولية، وذلك للتعريف بقيام المؤسسة وأهدافها وأهم ما حققته من إنجازات سريعة، ولفتح قنوات تواصل ومشاركة لتبادل الخبرات والتجارب، وتنسيق العمل، ومن ذلك مشاركة المؤسسة بوفد رسمي في مؤتمرات في كل من الأردن والرباط وقطر والكويت، واستطاعت مؤسسة التنمية الأسرية تفعيل حضورها بالمشاركة والمساهمة في تعديل البيان الختامي لمؤتمر البرلمانيات في الأردن، كما قدمت المؤسسة ورقة عمل متميزة خلال مشاركتها في مؤتمر الرباط بالمغرب·
أما المشاركات الدولية قال الكعبي إن المؤسسة قامت بتوقيع اتفاقية تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة للمرأة ''اليونفيم''، بحيث تكون هناك خطة للتعاون مدتها 3 سنوات يتم فيها تحديد استراتيجيات تطوير وتأهيل المرأة والكوادر الوطنية من خلال الاستفادة من الخبرات الدولية·
أنشطة وفعاليات
قال الكعبي إن مؤسسة التنمية الأسرية تضطلع بمهام كبيرة بالتنسيق والعمل ضمن منظومة منسجمة مع أفرعها المنتشرة في الإمارة، وكافة المراكز التابعة لها، وقد سبق وأن قام وفد الأمانة في المؤسسة بزيارات خاصة للأفرع والالتقاء بالكوادر الوطنية هناك والتعرف إلى خططهم وأهم أفكارهم لتطوير عمل المؤسسة والمضي في مسيرة التقدم والتميز في العمل، كما أوضح الكعبي أن المؤسسة ومنذ أنشئت قامت بتنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات المختلفة على مدار العام، وهي أنشطة تخص كل فئات الأسرة، سواء للمرأة أو الطفل أو الشباب وكبار السن، كما وضعت المؤسسة خططاً تسير عليها فيما يخص تنظيم الفعاليات والأنشطة بحيث لا تكتفي بتنظيم الأنشطة في إدارات ومراكز المؤسسة، بل الخروج والنزول إلى الميدان وعقد الدورات والمحاضرات للطلبة والطالبات في المدارس والجامعات وغيرها·

اقرأ أيضا

الإمارات والكويت.. علاقات راسخة ومصير واحد