الاتحاد

كرة قدم

جولة «تحطيم» الأرقام القياسية تشعل دوريا أوروبا

سواريز يواصل تألقه مع برشلونة بإحرازه مزيد من الأهداف (أ ف ب)

سواريز يواصل تألقه مع برشلونة بإحرازه مزيد من الأهداف (أ ف ب)

القاهرة (الاتحاد)

بعد الفوز بهدفين على ليفربول العريق في الأسبوع الماضي، حقق فريق ليستر سيتي فوزاً غالياً جداً على حساب مانشستر سيتي في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، وجاء فوز «الثعالب» في عقر دار السيتيزن بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
الفوز هو الثالث للثعالب على التوالي، وسجل الفريق في آخر 3 مباريات 8 أهداف ومني مرماهم بهدف واحد فقط، وبات رصيد الفريق حالياً 53 نقطة فوق قمة البريمييرليج، بفارق 5 نقاط عن أقرب ملاحقيه، وهو فريق توتنهام هوتسبير الذي قفز لأول مرة منذ انطلاق الموسم الحالي إلى المركز الثاني بفوزه الرابع على التوالي، على حساب واتفورد بهدف دون رد، ليرفع رصيده إلى 48 نقطة، بالتساوي مع أرسنال الذي حقق أخيراً الفوز بعد ثلاثة تعادلات وخسارة واحدة في آخر 4 مباريات.
وجاء فوز أرسنال أمام بورنموث بهدفين ليعيد آماله في استمرار المنافسة على اللقب، ويحتل المدفعجية المركز الثالث بفارق الأهداف عن توتنهام، وبفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي الذي تجمد رصيده عند 47 نقطة في المركز الرابع. وينتظر الجميع تلك المواجهة النارية يوم الأحد القادم بين أرسنال وليستر سيتي التي قد تحدد بشكل كبير جداً مصير اللقب الإنجليزي الحائر هذا الموسم.
أما في الدوري الإسباني، فقد حقق ثلاثي القمة الفوز بصعوبة في مباريات الجولة الثالثة والعشرين من الليجا، حيث فاز أتليتكو مدريد على إيبار بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، بعد تأخر الروخابلانكوس بهدف مباغت مع انطلاق الشوط الثاني، إلا أن الرد جاء سريعاً بعد 10 دقائق بهدفين خلال 7 دقائق، وجاء الهدف الثالث والأخير بقدم العائد فرناندو توريس في الدقيقة 90 من عمر تلك المواجهة الصعبة.
وفي الإطار نفسه، ظل برشلونة متقدماً بهدف من نيران صديقة في مرمى ليفانتي حتى الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، وواجه الفريق الكتالوني موجات هجومية مرتدة خطيرة للغاية من قبل لاعبي ليفانتي ورفضت الكرة أن تسكن شباك البرسا في أكثر من مناسبة، ووقفت العارضة حائلاً أيضا دون ذلك، وسط الرياح التي أثرت على أداء الفريق كما أشار مديره الفني، حتى أحرز هداف الليجا لويس سواريز هدفاً رفع به رصيده إلى 20 هدفاً في البطولة، وأكد فوز برشلونة الصعب.
وبالسيناريو نفسه تقريباً، استمر التعادل الإيجابي مسيطراً على مواجهة ريال مدريد في ملعب غرناطة، حتى أطلق الكرواتي لوكا موديريتش قذيفة لا تصد ولا ترد، في الدقيقة 85، ليمنح الفريق الملكي فوزاً مهماً حافظ به على حظوظه في المنافسة. وبات رصيد برشلونة في المركز الأول 54 نقطة من 22 مباراة بفارق 3 نقاط عن أتليتكو مدريد، الوصيف بـ 51 نقطة من 23 مباراة، ثم يأتي ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 50 نقطة من 23 مباراة.
في الكالشيو، استمرت المطاردة الثنائية بين نابولي المتصدر برصيد 56 نقطة وبين يوفنتوس الوصيف بـ 54 نقطة، بعدما حقق الأول فوزاً صعباً أيضاً على ملعبه بهدف واحد فقط من ركلة جزاء على حساب كاربي في إطار مباريات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي، وفي الجولة نفسها فاز يوفنتوس خارج ملعبه على فروسينوني بهدفين نظيفين، لتبقى المنافسة ثنائية فقط بينهما، وسيتواجه الفريقان ليلة السبت القادم في معركة قد تكون حاسمة إلى حد كبير لاتجاه لقب الكالشيو هذا الموسم.
تلك الجولة الأوروبية شهدت أرقاماً قياسية مختلفة ومتنوعة، حيث حافظ برشلونة الإسباني على سجله خالياً من الهزائم طوال 28 مباراة على التوالي في كل البطولات، وفاز البارسا خلالها في 23 مباراة وتعادل 5 مرات فقط، ليعادل رقمه القياسي الذي حققه مع مديره الفني السابق بيب جوارديولا، ويبدو الفريق مع مديره الفني الحالي لويس انريكي، قادراً على تحطيم هذا الرقم عند مواجهة فالنسيا في إياب نصف نهائي كأس الملك غداً الأربعاء.
وحقق يوفنتوس الانتصار رقم 14 على التوالي، ليحطم رقمه القياسي الشخصي السابق، كما سجل نابولي الفوز الثامن على التوالي في الكالشيو محطماً رقمه السابق الذي نجح خلاله في تحقيق الفوز في 7 مباريات متتالية إبان فترة وجود الأرجنتيني الأسطوري مارادونا، وقد تتوقف سلسلة انتصارات أحدهما عندما يتواجهان في الجولة القادمة.
أما في الدوري الانجليزي، فقد حقق ليستر فوزه الأول على حساب مانشستر سيتي منذ عام 2003، ونجح تشيلسي في الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم أمام مانشستر يونايتد للمباراة العاشرة على التوالي.
وفي هذا الأسبوع أيضاً، كانت الأهداف قليلة مقارنة بكم كبير من البطاقات الملونة، وهو ما تماشى مع صعوبة كثير من المواجهات التي فاز فيها الكبار بصعوبة، ولم تكن هناك نتائج كبيرة مثل الأسابيع الماضية، ففي الدوري الإسباني خلال تسع مباريات، اهتزت الشباك 19 مرة فقط، مقابل استخدام الحكام لـ 62 بطاقة ملونة، منها 4 حالات طرد.
وشهد الكالشيو تسجيل 23 هدفاً في 10 مباريات، بينما حصل اللاعبون على 55 بطاقة ملونة، منها 3 حالات طرد، وفي البريمييرليج بلغ إجمالي الأهداف 22 هدفاً في 10 مباريات أيضاً، إلا أن البطاقات الملونة لم تكن غزيرة مثلما هي الحال في إسبانيا وإيطاليا، وأشهر الحكام 24 بطاقة ملونة في وجوه اللاعبين، بينها حالة طرد واحدة.
على صعيد الهدافين واصل الأرجنتيني جونزالو هيجواين تألقه الشديد في الكالشيو، وأحرز هدفاً منح نابولي الفوز، ليرفع رصيده الشخصي إلى 24 هدفاً في 24 مباراة خاضها مع فريقه، بمعدل هدف واحد في كل مباراة، وهو رقم فريد، بالإضافة إلى تسجيله الأهداف في 6 مباريات متتالية، وليواصل الانفراد التام بصدارة هدافي الدوري الإيطالي، بفارق 11 هدفاً عن مواطنه ديبالا مهاجم يوفنتوس.
كما أحرز المتوهج، لويس سواريز مهاجم برشلونة ومنتخب أوروجواي، هدفاً هذا الأسبوع ليتصدر قائمة هدافي الليجا برصيد 20 هدفاً، سجلها في 21 مباراة، بمعدل قريب من هدف واحد في كل مباراة أيضاً، وبفارق هدف واحد عن كل من كريم بنزيما وكريستيانو رونالدو نجمي الريال.
وفي الدوري الإنجليزي، أضاع جيمي فاردي فرصاً عدة خطيرة للغاية أمام جو هارت حارس مانشستر سيتي، ليتوقف عن هز الشباك هذا الأسبوع، ولكنه لا يزال فوق قمة هدافي البريمييرليج برصيد 18 هدفاً أحرزها في 25 مباراة بمعدل 0,7 هدف/‏‏ مباراة، وبفارق هدفين عن البلجيكي لوكاكو مهاجم إيفرتون الذي سجل هدفاً في تلك الجولة، وبات رصيده 16 هدفاً في 25 مباراة لعب.

اقرأ أيضا