الاتحاد

عربي ودولي

أميركا تحشد الحلفاء لردع إيران


عواصم- وكالات الانباء: قللت روسيا أمس من قدرة ايران على انتاج اسلحة نووية ونقلت وكالات الانباء الروسية عن رئيس اركان الجيش الروسي الجنرال يوري بالويفسكي امس قوله ان ايران غير قادرة على انتاج سلاح نووي في المستقبل القريب·
وقال الجنرال بالويفسكي 'استطيع التأكيد ان ما تفعله ايران اليوم لا يسمح لها في المستقبل القريب او البعيد بصنع سلاح نووي'· واعتبر المسؤول ان ترسانة ايران تهدف فقط الى 'التصدي لعملية عسكرية' ضدها·
لكنه لم يستبعد ان تستخدم مواد مستعملة في اطار البرنامج النووي المدني الايراني 'ايضا لصنع سلاح نووي'·
وتناقش روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا الثلاثاء المقبل في موسكو الملف النووي الايراني·
واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين في تصريح نقلته وكالة انترفاكس للانباء الاجتماع ·
وسيمثل الولايات المتحدة نائب وزيرة الخارجية نيكولاس بيرنز، كما نقلت الوكالة عن متحدث باسم السفارة الاميركية في موسكو الذي كشف عن مضمون الافكار التى سيقدمها فى الاجتماعات · وقال بيرنز لراديو 'سوا' 'سيطالب باصدار قرارات فى مجلس الامن لفرض عقوبات على النظام الايرانى من بينها قرار بمقتضى الفصل السابع الملزم التطبيق والذى يفتح باب استعمال القوة لتطبيقه'· واضاف أن واشنطن لا تفكر فى المطالبة بفرض عقوبات على قطاع النفط والغاز الايرانى 'لانها تريد حصر العقوبات بالنظام وتجنب الحاق أى صعوبات بالشعب الايرانى'·
واعلنت الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة ستحث حلفاءها في اجتماع موسكو على بحث فرض اجراءات عقابية ضد ايران تتضمن تجميد ارصدة واصول وفرض عقوبات مستهدفة وقيود على منح التأشيرات·
وقال شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الاميركية ان مسؤولين كبارا من كل من فرنسا والمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة والصين وروسيا سينظرون في 'اجراءات فعلية' يمكن للامم المتحدة القيام بها لاجبار ايران على تغيير سلوكها· وقال مكورماك ان الخيارات تشمل تجميد ارصدة واصول والاستناد الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة وفرض عقوبات وقيود على سفر بعض الاعضاء في الحكومة الايرانية·
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس قد دعت الخميس الماضي مجلس الامن ان يدرس اصدار قرار يستند الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة ضد ايران عندما يعاود الانعقاد اواخر الشهر الحالي على الارجح لمناقشة المسألة الايرانية·ويجعل الفصل السابع قرارات مجلس الامن ملزمة بمقتضى القانون الدولي لجميع اعضاء الامم المتحدة·
ويمكنه ان يؤدي الى عقوبات واستخدام القوة في نهاية الامر إذا نص عليهما صراحة أو هدد باتخاذ 'كافة الاجراءات الضرورية'·
وتحدثت رايس هاتفيا في وقت سابق من امس الاول مع محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن رحلته الى ايران حيث التقى مع مسؤولين ايرانيين لمناقشة البرنامج النووي لطهران ·
وقال مكورماك 'لقد اكد مجددا انه وجه رسالة قوية وواضحة الى القيادة الايرانية بانه يتعين عليها الانصياع للمطالب العادلة لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية'·
واضاف مكورماك 'لم احصل على انطباع بانه قد استمع لاي شيء جديد من الايرانيين'·
وقال ماكورماك ان خيارات عدة مطروحة ان واصلت ايران تحدي مجلس الامن الدولي الذي امهلها حتى 28 أبريل الجاري لوقف نشاطات تخصيب اليورانيوم·
واوضح للصحافيين ان ذلك يشمل 'تجميد الودائع وفرض قيود على سفر بعض رموز النظام الايراني'· وعلى الصعيد الثنائي، قال ماكورماك ان الولايات المتحدة يمكن ان تقلص العلاقات التجارية المحدودة التي لا تزال قائمة مع ايران مثل استيراد السجاد والفستق ·وقال مسؤول في الخارجية الاميركية طلب عدم الكشف عن اسمه انه من غير المطروح حاليا التعرض لقطاعي النفط والغاز الايرانيين اللذين يرتديان اهمية حاسمة بالنسبة للاقتصاد الايراني·
ومن المقرر ان يعد البرادعي بنهاية الشهر الحالي تقريرا بشأن تجاوب ايران مع مطالب مجلس الامن الدولي· وبعد ثلاث سنوات من التفتيش، لم تتمكن الوكالة من القول ان كانت طموحات ايران النووية سلمية ام لا·

اقرأ أيضا

مساعدات إماراتية تغيث أهالي «تريم»