الاتحاد

عربي ودولي

جنبلاط يؤيد رئيساً من قوى 14 مارس


بيروت - قنا: قال الزعيم الدرزي اللبناني النائب وليد جنبلاط امس ان قرارته لا تؤخذ تحت وطأة الانفعال وأنها لا تتأثر بخوفه الشخصي على حياته، وقال في حديث لصحيفة 'السفير' امس انه اخذ خياره بقطع العلاقة نهائيا مع سوريا· ورأى ان فلسطين ستعود وأن المشروع الاسرائيلي بدأ بالانكفاء، واصفا عدم اعتراف الغرب بحركة 'حماس' الفلسطينية وقطع المال عنها بأنه حماقة غربية·
ورأى جنبلاط ان هناك تحسنا نسبيا للامن في لبنان، مشيرا الى ان الامر سيبقى كذلك الى ان تقام علاقات دبلوماسية مع سوريا وترسم مزارع شبعا وينسحب الفلسطينيون من خارج المخيمات الى داخلها ويصبح ولاء ضابط الامن اللبناني للبنان وليس لطائفة او لمذهب· وقال انه يقر بعروبة لبنان الا انه يرى ان لا قومية ولا عروبة من دون حريات ومن دون تنوع· مشددا على أهمية الحرية الثقافية والسياسية وحرية الاحزاب وحرية الصحافة·
ودعا الزعيم الدرزي الى فصل المسارين اللبناني والسوري والى احترام لبنان لاتفاقية الهدنة، وقال انه لا ينصح بعلاقات دبلوماسية مع اسرائيل حتى لو قامت دولة فلسطين واستعادت سوريا الجولان لان نسيج لبنان الداخلي الطائفي معقد وخطير· لكنه رفض استخدام لبنان الى الابد كورقة تسوية او ضغط تحت شعار الصراع العربي الاسرائيلي، معربا عن اعتقاده بان هذا الصراع محصور داخل فلسطين· واضاف انه ضد توقيع معاهدة سلام مع اسرائيل، الا انه قال انه مع تطوير الهدنة عندها يتم ادخال 'حزب الله' الى الجيش ويستفاد من خبرتهم وسلاحهم ولكن بامرة الجيش وتمويل الدولة· واشار الى انه لن يقف عقبة أمام اي تفاهم في مؤتمر الحوار الوطني، الا انه اكد انه لن يوافق على رئيس تسوية بأي ثمن، مطالبا بان يكون رئيس الجمهورية من قوى 14 مارس·

اقرأ أيضا

التعرض للسم سبب مرض غامض أصاب دبلوماسيين كنديين في كوبا