الاتحاد

عربي ودولي

القوات الإماراتية تدمر آلية أسلحة وذخائر لـ «الحوثيين»

يمنيون يشيّعون الصحفي محمد القادسي الذي قتل بقذيفة لميليشيات الحوثي في تعز (رويترز)

يمنيون يشيّعون الصحفي محمد القادسي الذي قتل بقذيفة لميليشيات الحوثي في تعز (رويترز)

عقيل الحلالي، وام (صنعاء، عدن)

قصفت طائرات القوات المسلحة الإماراتية في إطار مواصلتها ضمن قوات التحالف العربي تنفيذ عملية الإسناد الناري لتقدم قوات الشرعية اليمنية نحو مديرية حيس، آلية عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية. وأسفر القصف عن سقوط عدد من القتلى في صفوف الميليشيات وتدمير الآلية التي كانت تحمل كمية من الأسلحة والذخائر ومتوجهة لتعزيز الإمدادات.
وشنت مقاتلات «التحالف» غارتين على المطار العسكري بمدينة الحديدة الساحلية، حيث تدور معارك ميدانية في حيس التي تبعد إلى الجنوب نحو 100 كيلومتر. وقال سكان، إن القصف جاء بعد إطلاق الميليشيات صاروخاً باتجاه جنوب محافظة الحديدة يعتقد أنه سقط في البحر أو منطقة خالية. في وقت كشف مصادر حقوقية في الحديدة عن احتجاز الميليشيات عشرات الأسر في حيس بهدف استخدامهم دروعاً بشرية في ظل التقدم المتواصل لقوات الشرعية في أطراف المدينة، وقالت إن الميليشيات قامت باقتحام عدد من المنازل في مركز حيس وتمركزت فيها إلى جانب عدد من المرافق الحكومية والخاصة، وتمنع السكان من المغادرة والنزوح، كما اختطفت عدداً من أبناء المدينة لإرسالهم إجبارياً إلى الخطوط الأمامية للقتال.
وحققت قوات الجيش أمس تقدماً كبيراً في المعارك ضد الميليشيات في الجبهة الشمالية لمدينة تعز جنوب غرب البلاد. وذكرت قيادة محور تعز في بيان أن قوات الجيش تمكنت من تأمين محطة الكهرباء وحي الكهرباء بالكامل والسيطرة على مستوصف السلطان، مشيرة إلى سقوط 12 قتيلاً من الحوثيين و25 جريحاً خلال المواجهات التي استمرت حتى وقت متأخر مساء أمس. وقامت قوات الجيش بنزع أكثر من مائة لغم من المواقع المحررة كانت الميليشيات زرعتها في أوقات سابقة.
وأفشلت قوات الجيش الوطني محاولة تهريب أسلحة وذخائر إلى ميليشيات الحوثي الانقلابية في محافظة تعز، وسط اليمن. وقال مصدر عسكري، إن حاجز تفتيش في وادي مرخة بخور عميرة بمحافظة لحج تمكنت من ضبط سيارة تحمل على متنها كميات من الأسلحة والذخائر أثناء محاولة تهريبها باتجاه مناطق واقعة تحت سيطرة الميليشيات في تعز. وقال الملازم صالح العطري، إن قوات الجيش صادرت الذخائر والأسلحة. وقامت بالتحقيق مع سائق السيارة، موضحاً أن المعلومات الأولية أكدت أن الشحنة تابعة لمهربين معروفين في المنطقة، وكانت في طريقها إلى تعز.وفتح الجيش اليمني المدعوم من التحالف أمس، جبهات قتال جديدة في محافظة صعدة معقل الحوثيين في أقصى الشمال على حدود السعودية. وأفاد موقع الجيش على «الإنترنت» ومصادر عسكرية ميدانية بتقدم قوات الجيش مسنودة بجماعات المقاومة وطيران التحالف من محاور عدة وتوغلها في مديريات غمر ورازح والظاهر في غرب وجنوب غرب صعدة. وأضافت أن قوات الجيش والمقاومة هاجمت مواقع عسكرية للميليشيات، وتمكنت من انتزاع السيطرة على العديد من الجبال والمواقع الحدودية قبالة منطقة جازان جنوب غرب السعودية.
وقال الجيش اليمني في بيان على «تويتر»، إن قواته مسنودة بطيران التحالف حققت تقدماً كبيراً في غرب صعدة، وحررت العديد من المناطق في مديرية رازح، منها سلسلة جبال الفلج وتبة الرخم ووادي شعيب وجبل الأزهور ومنطقة عزان ومعتق الغريب في رأس جبل الأزهر، مشيراً أيضاً إلى انتزاع قوات الشرعية سيطرتها على قرى الحنكة والمشرف والمقرانه والمزهرة في جبهة غمر. وأكد استمرار تقدم قوات الجيش صوب مركز مديرية رازح الذي بات على بعد أربعة كيلومترات فقط.
وقال متحدث باسم الجيش الوطني، إن الطيران قصف مواقع وتجمعات وتعزيزات للميليشيات في مديرية رازح، وأوقع خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، مؤكداً استمرار تقدم قوات الجيش وسط انهيارات متسارعة في صفوف الميليشيات الانقلابية، وهروب جماعي لعناصرها. وسيمهد اجتياح رازح تقدم قوات الشرعية إلى منطقة مران، معقل زعيم الحوثيين في حيدان جنوب غرب صعدة.
وتواصلت المعارك بين قوات الشرعية والميليشيات في جبهتي حرض وميدي الحدوديتين مع السعودية في محافظة حجة المجاورة، فيما هاجمت مقاتلات التحالف مواقع للمتمردين. وأحبطت قوات الشرعية محاولة تسلل للميليشيات في جبهة صرواح غرب محافظة مأرب بعد اشتباكات عنيفة استمرت ساعات. وأعلنت قوات الأمن في مأرب ضبط كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة كانت في طريقها إلى الحوثيين في صنعاء.

اقرأ أيضا

استئناف المحادثات بين المجلس الانتقالي وممثلي الحراك في السودان