الاتحاد

كرة قدم

العين والأهلي.. فوق «هامات السحاب»!

أحمد خليل رجح كفة الأهلي أمام الوصل (تصوير أشرف العمرة)

أحمد خليل رجح كفة الأهلي أمام الوصل (تصوير أشرف العمرة)

أبوظبي (الاتحاد)

عاد فرسا الرهان العين والأهلي، إلى مواصلة الصراع فوق قمة جدول ترتيب دوري الخليج العربي، واستعاد كلاهما توازنه، بعد تعثرهما في الأسبوع الماضي، حيث حقق «الزعيم» فوزاً غالياً في «الكلاسيكو الشرس» أمام الوحدة بهدفين مقابل هدف، وقبلها تغلب «الفرسان» في «ديربي دبي» على الوصل بهدف منحه ثلاث نقاط ثمينة، ليرفع «البنفسج» رصيده إلى 43 نقطة مقابل 41 نقطة لـ «الأحمر»، وأصبح الفريقان يحلقان بمفردهما فوق «هامات السحاب»، في السباق ثنائي القطبية على اللقب.
ولم يحدث أي تغيير لأصحاب المقاعد الخمسة الأولى، بفوز النصر «الثالث» وله 32 نقطة، ورغم خسارة الوصل «الرابع» بـ «27 نقطة»، والوحدة «الخامس» بـ «26 نقطة»، وإن اقترب بني ياس كثيراً من المراكز المتقدمة بفوزه الغالي على الشباب، ليرفع «السماوي» رصيده إلى 25 نقطة في المركز السادس، تاركاً المركز السابع لـ «الجوارح» بـ«23 نقطة»، ونجح بني ياس في تحقيق فوزين متتاليين في آخر جولتين، عقب خسارته 6 نقاط متتالية، بالتعادل ثلاث مرات، خلال الجولات السابقة.
كما شهدت الجولة السابعة عشرة تحقيق الجزيرة لفوزه الأول، في آخر خمس مباريات خاضها في البطولة، وبعد هزيمتين وتعادلين، نجح «فخر أبوظبى» في الفوز بخماسية مقابل هدف على حساب دبا الفجيرة، ليرفع رصيده إلى 19 نقطة، ويقفز مركزين باتجاه المقعد التاسع، في جدول الترتيب بدلاً من الحادي عشر.
وبعد ثماني هزائم متتالية، انتفض فريق الإمارات ليهزم الشعب في الجولة الماضية، ثم الفجيرة في «الأسبوع 17» بنتيجة 3-1، خارج ملعبه، ليصبح رصيده 19 نقطة في المركز الحادي عشر، بعدما كان في المركز الثالث عشر «قبل الأخير» منذ أسبوعين. وبدا أن تلك الجولة لتعديل المسار للعديد من الفرق، خاصة عندما حقق الشعب، صاحب المركز الأخير في جدول الترتيب، فوزه الأول في البطولة، بعد 13 هزيمة و3 تعادلات، وبعد 170 يوماً من الإخفاق، منذ انطلاق دوري الخليج العربي في أغسطس الماضي، وجاء الفوز على حساب الظفرة صاحب المركز الثالث عشر، ليصبح رصيد «الكوماندوز» 6 نقاط لن تكفيه غالباً للبقاء، إلا إذا حدثت معجزة!.
ويمكن أيضاً أن نطلق على الجولة أيضاً لقب جولة الركلات الثابتة، حيث أحرزت الفرق خلالها 8 أهداف من ركلات ثابتة متنوعة، وهو ما يمثل أكثر من ثلث الأهداف التي هزت الشباك هذا الأسبوع، وتحديداً 36.4% من إجمالي أهداف «الأسبوع 17».
واهتزت الشباك في الجولة مرة واحدة عن طريق ركلة ركنية، و3 مرات عبر ركلات حرة مباشرة سيكون لنا معها وقفة، بالإضافة إلى هدفين من ركلتين حرتين غير مباشرتين، وأخيراً جاء هدفان من ركلتي جزاء.
بالطبع لا يمكن تجاوز الهدفين الحاسمين للثنائي الأفضل آسيوياً، أحمد خليل نجم الأهلي وعمر عبد الرحمن نجم العين، وسجل خليل هدف الفوز الوحيد في مرمى الوصل بقذيفة بيمناه من مسافة 20 ياردة، وسدد أفضل لاعب آسيوي الكرة عبر ركلة حرة مباشرة ارتطمت بباطن العارضة، ودخلت المرمى دون أي مسؤولية من راشد علي، فهي كرة لا ترد أو تصد.
وعاد «عموري» ليمنح فريقه أيضاً نقاط مباراة «الكلاسيكو» مع الوحدة كاملة، بعدما أحرز هدف الفوز 2-1 من ركلة حرة مباشرة، تبعد عن المرمى ما يقرب من 24 ياردة، وسدد «عموري» بيسراه كرة «لولبية» غريبة ارتفعت في الهواء لتسقط في منتصف المرمى تقريباً، بعدما خدعت الحارس عادل الحوسني الذي يسأل عنها بالطبع.
كما أحرز نواف مبارك لاعب الشارقة هدف فريقه الوحيد في المواجهة التي خسرها «الملك» أمام «العميد» برباعية مقابل هدف، وسجل نواف الهدف الشرفي من ركلة حرة مباشرة أيضاً، على بُعد أكثر من 30 ياردة، وبتسديدة من يسراه عدلت مسارها لتغالط الحارس أحمد شمبيه وتسكن مرماه.
وفي مباراة مثيرة وغريبة الأطوار، فاز فريق الإمارات خارج ملعبه بثلاثة أهداف مقابل هدف لفريق الفجيرة، وشهدت المباراة احتساب 3 ركلات جزاء للفريقين، منها ركلتان لمصلحة «الذئاب أهدرهما الفرنسي كريستوف مانداني، بينما سجل السنغالي ديالو، مهاجم الإمارات هدفين في المباراة، أولهما من ركلة جزاء منحت فريقه التقدم «2-1»، لتكون تلك الركلة، ثم الأخرى الضائعة من مانداني على الجانب الآخر، أهم نقطتي تحول في المباراة، والتي كان أحد أبطالها عن جدارة، علي صقر حارس الإمارات، والذي نجح في إنقاذ فريقه من ركلتي جزاء، بالإضافة إلى تصديه إلى 6 تسديدات أخرى خطيرة.
كما عوض الفرنسي كيمبو إيكوكو لاعب النصر، ركلة الجزاء التي أضاعها أمام الوصل في مباراة الأسبوع الماضي، والتي كانت كفيلة ربما بتغيير نتيجة المباراة، ونجح إيكوكو في تسجيل ركلة جزاء هذا الأسبوع في مرمى الشارقة، ليفوز فريقه برباعية مقابل هدف.
وفي إطار الجولة نفسها، أضاع مارك ميليجان، الأسترالي لاعب بني ياس ركلة جزاء، ليصبح إجمالي ركلات الجزاء المهدرة هذا الأسبوع 3 ركلات، وتصدى سالم عبدالله حارس الشباب لـ «الركلة» في الدقيقة 31، إلا أنه لم ينجح في الإفلات من «النيران الصديقة» التي أصابت مرماه بهدف مبكر للغاية برأس زميله، عزيز بيك حيدروف، في الدقيقة السابعة، وهو الهدف الذي فاز به «السماوي».
من زاوية أخرى، تسبب حراس المرمى خلال هذه الجولة في اهتزاز شباكهم بـ 6 أهداف، ما يقارب 27% من إجمالي أهداف الجولة، ونجمت 4 أخطاء للحراس من خلال ركلات ثابتة، اثنان منها من ركلتي «عموري» ونواف المباشرتين، بالإضافة إلى ركلة ركنية وركلة حرة غير مباشرة. وشهدت مواجهة الجزيرة ودبا الفجيرة 3 أهداف من أخطاء مباشرة من الحارسين، حميد عبد الله«النواخذة» في مناسبتين، مقابل خطأ واحد لعلي خصيف حارس «فخر أبوظبي»، كما تبادل حارسا النصر والشارقة ارتكاب خطأ واحد لكل منهما في مباراة فريقيهما.
أخيراً على مستوى الهدافين، قفز علي مبخوت، نجم الجزيرة، إلى المركز الثالث المكرر في صدارة هدافي البطولة، بثلاثيته في مرمى دبا الفجيرة، ليصبح إجمالي أهدافه 11 هدفاً، متساوياً مع البرازيلي فاندرلي سانتوس لاعب الشارقة، والغائب ليما نجم الأهلي، كما سجل البرازيلي نيلمار «هاتريك» هو الآخر، ليصبح رصيده 9 أهداف. ونجح متصدر القائمة، الأرجنتيني سيباستيان تيجالي نجم الوحدة في تسجيل هدف ليزيد غلته إلى 16 هدفاً بفارق 4 أهداف عن مواطنه خواكين لاريفي نجم بني ياس صاحب الـ 12 هدفاً في المركز الثاني، والذي غاب عن التهديف هذه المرة.

اقرأ أيضا