الاتحاد

أخيرة

شركات الإنترنت الأميركية تنفي تعاونها مع الحكومة للتجسس على المستخدمين

واشنطن (وكالات) - نفت كبرى شركات الإنترنت الأميركية أي تعاون مع الاستخبارات الأميركية، بعد أن كشف تقرير صحفي لـ”واشنطن بوست” قيام الاستخبارات الأميركية بالتجسس سراً من خلال برنامج “بريزم” على خوادم 9 من عمالقة الإنترنت في الولايات المتحدة. وفيما الصحيفة تمسكت بالأدلة التي لديها، انتقد مدير الاستخبارات القومية جيمس كلابر تسريب معلومات حول هذه البرامج السرية عبر الصحافة.
وقال المتحدث باسم “آبل” ستيف داولينج إننا “لا نسمح بدخول أي وكالة حكومية الى خوادمنا، وعلى أي هيئة من هذا النوع تبحث عن بيانات عن أحد المستخدمين أن تستصدر أمراً قضائياً”. وتابع داولينج “لم نسمع ببرنامج بريزم من قبل أبدا”. أما مسؤول الأمن لدى “فيسبوك” جو ساليفان، فقال إننا لم نسمح لأي هيئة حكومية بالدخول الى خوادمنا. كما شددت “جوجل” و”ميكروسوفت” على أنهما لا يكشفان أي معلومات إلا بموجب أمر قضائي. لكن “واشنطن بوست” تمسكت بتقريرها وقالت إن لديها ما يثبت. وقالت إنه من الوثائق التي تمتلكها عرض “باور بوينت” تدريبي يكشف عن وجود شراكة بين وكالة الأمن القومي الأميركي وشركات الإنترنت. وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد أكدت أمس الأول نقلاً عن موظف سابق في الاستخبارات أن وكالة الأمن القومي قادرة على الدخول مباشرة إلى خوادم مزودي خدمة الإنترنت لرصد وتعقب تحركات أشخاص، سواء بالصوت أو الصورة، أو الفيديو. وتابعت أن برنامج “بريزم” للتجسس السري يشمل كبرى شركات الإنترنت، ومن بينها “ميكروسوفت” و”ياهو” و”فيسبوك” و”آبل” و”بال توك” و”إيه أو إل” و”سكايب” و”يوتيوب”. وأضافت “واشنطن بوست” أن موظفا سابقا في الاستخبارات “عمل مباشرة على هذه البرامج ويعلم مدى القدرات المخيفة”، هو الذي سرب إليها المعلومات. ونقلت عن الموظف قوله إن وكالة الأمن القومي تستخدم برمجيات “يمكنها متابعة أفكار الشخص وهو يطبع الكلمات على الشاشة أمامه”. من جانبه، حذر جيمس كلابر مدير الاستخبارات القومية الأميركية من أن المعلومات التي يجمعها “بريزم” هي “من أكثر المعلومات التي يمكن جمعها أهمية، عن غير الأميركيين”. وأضاف أن “كشف المعلومات حول هذا البرنامج غير مقبول ويهدد الأمن القومي”. وتابع أن تقرير صحيفة “ذي جارديان” الذي استند لوثيقة سرية أصدرتها محكمة لإلزام شركة “فيريزون” بفتح قاعدة بياناتها يعتبر “مضللاً”. ولكنه لم يوضح كيف. وكانت صحيفة “ذي جارديان” نشرت الأربعاء تقريراً آخر عن تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية على ملايين الاتصالات الهاتفية والإلكترونية في الداخل.

اقرأ أيضا