الاتحاد

الرياضي

الاتحاد يهز صدارة القمة الحمراء


سيد عثمان:
إنه أسبوع أبناء كلباء وأولاد خورفكان واسود العوير بعدما نجحت الفرق الثلاثة في إسعاد جماهيرها مع افتتاح منافسات الدور الثاني للمنافسات السداسية المؤهلة للصعود للأضواء·
ولم تمر الجولة السادسة مرور الكرام بل تركت جراحاً عميقة في نفوس البعض وتسببت في فرحة عارمةعند الآخرين·
فأهلي الفجيرة رغم استمرار احتفاظه بالقمة إلا أنه تجرع لأول مرة بالمنافسات الذهبية مرارة الهزيمة·
صحيح أن فرسان القلعة الحمراء قاتلوا بضراوة لأجل التعادل والفوز إلا أن المباراة كانت بمثابة حياة أو موت للاتحاد باعتبار أن الهزيمة تعني نهاية الحلم الجميل في العودة للأضواء بعد سنة واحدة من الهبوط بينما ينعش الفوز آمال فرسان القلعة الصفراء في امكانية اللعب مع الكبار بالموسم المقبل وذلك إذا سارت الأسابيع المقبلة حسبما يشتهون·
ولم يستحق أهلي الفجيرة الهزيمة إلا أن لاعبي الاتحاد عرفوا كيف يخطفون الفوز بالروح القتالية واللعب بفدائية·
وانتصر أبناء خورفكان بهذه الجولة على الكابوس الذي كان يؤرقهم بخسارة نقاط خارج أرضهم بالدور الأول إلا أن النصف الثاني شهد تبدل الحال بنجاحهم بالعودة من عقر دار أبناء أم القيوين بثلاث نقاط غالية حصدوا بعدما نصبوا السيرك بالفوز بخماسية نظيفة ولا أروع·
وكان فوز أبناء كلباء على أهلي الفجيرة أجمل هدية لأبناء خورفكان الذين نجحوا بفوزهم بتدعيم مكانتهم على مقعد الوصيف وتمكنوا بفوز أبناء كلباء على أبناء القلعة الحمراء من الاقتراب من القمة التي اصبحوا على بعد نقطة واحدة منها وليس 4 نقاط كما كان الحال قبل انطلاق منافسات هذه الجولة·
وعرف أسود العوير هم الآخرون من أين تؤكل الكتف بحرمان البرتقالي العجماني من أغلى ثلاث نقاط عبر اصطياد الفوز من الفرص السانحة والأخطاء الدفاعية القاتلة فعجمان رفض أن يكون صيداً سهلاً بعقر دار أسود العوير ولعب وقاتل وكان الأفضل في كثير من الأوقات إلا أن اللمسة الأخيرة كانت مفقودة ليظل الفريق على نفس الحال والمنوال اداءً جيداً ولكن لا دون عائد لأنه بالنقاط وحدها تحيا الفرق وتحقق أحلامها ولا شك في أن تراجع روجر هداف المسابقة بالدوري عن هز الشباك في معظم المباريات الذهبية يعد لغزاً محيراً لا أحد يعرف أسبابه خاصة وأن البرازيلي روجر تربع على عرش الهدافين وهو يلعب ضمن المجموعة الحديدية التي ضمت أهلي الفجيرة والخليج·
وكان العربي هو الحلقة الاضعف في هذه الجولة بعدما استقبلت شباكه خماسية نظيفة تعد الأكبر بين جميع الفرق الذهبية ولا أحد يدري ماذا حدث للورنز والبرازيلي هداف الفريق الذي فقد هو الآخر الكثير من بريقه خلال المنافسات الذهبية·
وفعلياً أصبحت المنافسة على الصعود للأضواء قاصرة على الرباعي الذهبي أهلي الفجيرة والخليج والاتحاد ودبي·
وعملياً خرج فريقا العربي وعجمان من سباق الصعود ولم يعد أمام الفريقين خلال الأسابيع الأربعة المقبلة سوى الظهور المشرف وصقل خبرات اللاعبين الصاعدين في إطار الجهود التي بذلت خلال هذا الموسم لبناء فريق للمستقبل·
ولا شك أن هذا الموسم كان هو الأفضل لفريق عجمان طوال السنوات الماضية رغم الكبوة التي اصابت الفريق بمقتل بالمنافسات الذهبية فالفريق كان هو الأفضل بمجموعته بالدورة واعتلى الصدارة من البداية وحتى النهاية ولهذا فإن تأهله للمسدس الذهبي عن جدارة ·
وبالأرقام لم تتبدد أحلام البرتقالي نهائياً إلا انه عمليا ومنطقيا فإن فرصة صعوده شبه معدومة لأنه لكي يصعد عليه ان يفوز بجميع مبارياته على أن تتساقط النقاط من جميع الفرق التي امامه حيث انه يحتل الآن المركز الخامس برصيد 5 نقاط وبينه والأول 8 نقاط والوصيف 7 فالمشوار طويل والمهمة تعد مستحيلة·
أما العربي فلم يعد لديه أي أمل فالفريق بجانب انه الوحيد الذي لم يذق حلاوة الفوز بالمنافسات الذهبية فإنه صاحب أضعف خطي هجوم ودفاع فخلال 6 مباريات لم يحرز لاعبوه سوى 4 أهداف بينما اهتزت شباكه بعدد 15 هدفاً ولم يكسب سوى نقطتين من تعادلين·
ويدرك الجميع أن أي خلل في الهجوم يؤثر سلباً على الدفاع وهذا ما حدث لأبناء أم القيوين الذين لم يخسروا بالمسابقة الرسمية على دورين سوى 4 مباريات طوال 14 أسبوعاً بينما تلقوا بالمنافسات الذهبية 4 هزائم خلال 6 أسابيع مع العلم أن شباكهم لم تستقبل خلال الدوري وطوال 14 مباراة سوى 21 هدفاً فالخلل واضح والدكتور مسفر حاول تضميد الجراح ولكن الحالة في ظل الظروف الصعبة كان ميئوساً منها ·
وكان أبناء خورفكان على مستوى المسؤولية وكذلك أبناء كلباء الذين لعبوا على خيار واحد هو الفوز لأن التعادل كان هو الوجه الآخر للهزيمة فنقطة لم تغن أو تسمن من جوع بعكس النقاط الثلاث التي بعثت الحياة في شرايين أبناء القلعة الكلباوية الصفراء ليحصد الفريق 6 نقاط غالية من موقعتين صعبتين على التوالي من بينها ثلاث من الخليج الوصيف بالجولة الماضية وثلاث من أهلي الفجيرة فارس القمة بالجولة الأخيرة·
ولم تسعد الأرض أصحابها في القلعة الفجراوية الحمراء وأم القيوين بعدما نزف الفريقان بهزيمة الأول من أبناء كلباء بهدف نظيف والثاني من أبناء خورفكان بخماسية نظيفة·
بينما كان فريق دبي هو السعيد الوحيد على أرضه بنجاحه في الفوز على عجمان العنيد 3-1 ولاشك أن مدربه الجديد الفرنسي الين طار فرحاً بالفوز الأول له مع فريقه الجديد بعدما خلف المصري أيمن الرمادي في مفاجأة لا أحد يعرف أسبابها·
ويعد فوز أبناء كلباء هو الأثمن لأنه تسبب في ضرب عدة عصافير بحجر واحد الاول اقتناص فريق الاتحاد 3 نقاط أعادت للفريق هيبته واعتباره وأكدت أنه عائد للمنافسة على الصعود بقوة ثانياً أن الفوز قلب موازين الصدارة بتضييق الفارق بين أهلي الفجيرة وباقي الفرق الطامحة للصعود·

اقرأ أيضا

«بوم بوم» يغرد في دوري أبوظبي للكريكت