الاتحاد

الرياضي

5 جولات تحدد بطل 2006

راشد الزعابي:
اعتباراً من اليوم يبدأ العد التنازلي للسباق نحو اللقب حيث تتجه الأنظار للفرق الخمسة التي أصبح اللقب محصورا بينها قبل النهاية بخمس جولات ولاشك في أن الجميع سيبدأون العد من واحد إلى خمسة حيث لا يمكن أن نتوقع السيناريو الذي سيكون عليه الحال عندما نصل إلى الرقم خمسة وعلى هذا تحظى الجولة الثامنة عشرة بمباريات قوية عنوانها الأبرز سيكون قمة الدوري وفض الاشتباك في الصدارة بين الوحدة والأهلي وكلاهما يشترك بنفس الرصيد وهي المباراة التي سوف تقام في الغد ولنا معها موعد كما تقام خمس مباريات أخرى حيث تتوزع الفرق المنافسة الأخرى على ثلاثة ملاعب ،يذهب العين الثالث إلى بني ياس ويبحث الشباب عن النقاط في ملعبه أمام الشعب أما الجزيرة الخامس فيتجه إلى الساحل الشرقي ،وفي مباراة شرفية يلعب الشارقة مع النصر بينما يذهب الإمارات إلى زعبيل في محاولة للتغلب على الفهود في إطار السعي للهروب من الهبوط ·
الشارقة - النصر
قمة مباريات اليوم الاول للجولة الثامنة عشرة تدور أحداثها في الملعب الشرقاوي عندما يستضيف فريق الشارقة على ملعبه النصر في مباراة تصنف ضمن مباريات منطقة الوسط
والفريقان لا ناقة لهما او جمل في المسابقة وجل الاهتمام ينصب على الختام الحسن والظهور في مركز افضل و تقديم وجبة كروية متميزة للجماهير خصوصاً أنهما يلعبان بعيداً عن الضغوط و في منأى عن غدر الدوري ·
يبحث الشارقة عن فوز يعيد له الثقة بعد خسارة في نهائي الكأس وضياع حلم البطولة في هذا الموسم،فيما يسعى النصر لبداية جديدة مع المدرب الجديد القديم هولمان·
الشارقة الذي خسر المباراة النهائية ابتعد كثيرا عن المنافسة على الرغم من كونه احد أضلاعها في فترة من فترات الدور الأول حتى نهايته لكن تراجع المستوى ··فتراجعت النتائج في الدور الثاني وهو ما كلف الفريق تراجعه الى المركز السابع مع نهاية الجولة الماضية التي تعادل فيها مع الإمارات على ملعب الأخير ،رصيد الشارقة بات لا يتجاوز الـ24 نقطة من ستة انتصارات وستة تعادلات وخمس هزائم و لعل ما يميز الفريق هو قوة خط هجومه الذي يضم البرازيلي اندرسون وسعيد الكأس وخلفه خط وسط قوي يقوده العنبري والإيراني نيكونام وهو ثاني اقوى خط هجوم في مسابقة الدوري·
في الدور الثاني لم يحقق الفريق سوى فوز يتيم على العين وتعادل ثلاث مرات وخسر مرتين و يبحث الالماني تسوبيل اليوم عن اعادة الثقة لفريقه والوصول الى المركز السادس الذي يحتله منافسه في مباراة اليوم و بفارق نقطتين ·
النصر أضاع كل شيء في هذا الموسم و المؤكد انه ليس بالموسم المثالي للفريق على الرغم من كون الفريق لم يحقق أي بطولة في الموسم الماضي ،إلا أن الرضا العام عن الفريق كان اكبر وكانت الجماهير تجد عزاءها في المستوى وقوة الاداء والقتالية التي تميز بها الفريق في عهد الالماني باكسلدروف ،رحل هذا الاخير وجاء مواطنه جاير الذي افسد ما كان قد تركه سلفه ،ساءت نتائج الفريق فرحل جاير و جاء بيبي البرازيلي مدرب فريق تحت 16 سنة ولم تكن النتائج افضل وجاء التغيير على اعلى مستوى عندما استقال المهندس مطر الطاير من رئاسة لجنة الكرة و تولى الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم المهمة وتم التعاقد مع المدرب الالماني القديم هولمان الذي قاد النصر في احلى فتراته ·
الشباب - الشعب
طموحات متباينة
بملعب الشباب تقام اليوم المباراة المهمة التي تجمع الشباب مع الشعب وأهميتها للفريق المضيف الذي لا يزال يضع البطولة في نطاق تفكيره وخصوصا أن الفارق لا يزيد عن النقاط الخمس وفي الجانب الآخر يلعب الشعب المباراة لتحسين المراكز ·
الشباب الفريق الذي حقق طفرة كبيرة في مستواه في الفترة الماضية ،تحسنت نتائجه وأصبح ضلعا من اضلع المنافسة الخماسية التي تتميز بها منافسات الدوري في هذا الموسم يفكر كثيرا في أن الحلم بالبطولة ليس بالمستحيل·
الشبابيون يترقبون نتيجة مباراة الوحدة والأهلي حيث يحتل الفريق المركز الرابع برصيد 30 نقطة مقابل 35 نقطة للصدارة الوحداوية الاهلاوية ،رغم ان الفريق أضاع فوزا كان محققا على الوحدة ولولا غفلة الثانية الاخيرة التي اطاحت نقطتين كانتا في متناول اليد لكن الفرصة متاحة للتعويض ويتمتع الشباب بخطوط مميزة وأسماء صاعدة في كل المراكز كما ان مستوى اللاعبين الاجانب في الفريق في تطور مستمر و هما قادران على احداث فارق كبير ولديهما القدرة على قيادة الفريق الى تقديم عروض مميزة والفوز اليوم يفتح الطريق امام الشباب للانطلاق الى المنافسة بقوة على اللقب و اي خطأ في هذه الفترة تعني نهاية الحلم مبكرا ·
الشعب الفريق الذي يكتب على سطر ويترك الآخر بات وضعه محيرا بالنسبة لجماهيره لأنها لا تعرف ماذا سيكون عليه حال الفريق إلا مع نهاية المباراة وتبقى على نفس السؤال حتى المباراة المقبلة فذلك الفريق الذي هزم الشارقة في الديربي الشهير في مباراة من افضل
وأقوى مباريات الموسم تعرض لخسارة في المباراة التالية امام الوصل وبعد عرض باهت في الجولة الماضية امام بني ياس وفي عقر دار الكوماندوز تعادل الفريق وكان التعادل أشبه بالخسارة ليتراجع الفريق إلى المركز التاسع و بات اخر فرق منطقة الوسط واول فرق المراكز الاخيرة برصيد 20 نقطة بفارق مريح عن الفريق الذي يليه في الجدول وهو سبع نقاط عن بني ياس و لكن لا يعد الحال مرضيا لكل من يهمه أمر الفريق الشعباوي واليوم يبحث عن المركز و الصورة الحسنة قبل الختام ·
دبا الحصن - الجزيرةالفرصة الأخيرة
الى الساحل الشرقي حيث المواجهة ستكون بين اصحاب الارض فريق دبا الحصن وضيفه القادم من العاصمة فريق الجزيرة،حيث يلعب صاحب الارض المتعثر بنتائجه و المهدد بالرحيل الى الدرجة الثانية مباريات بقاء يبحث خلالها عن الفوز الثاني للتمسك بالأمل الأخير، فيما يلعب الجزيرة بعين في الملعب وأخرى تنتظر مباراة الغد بين الوحدة والاهلي رغبة في خروجهما بنتيجة ترضي طموحات الجزراوية و تفتح لهم ابواب المنافسة و لكن أولاً نقاط دبا الحصن ·
دبا الحصن في المركز الاخير،خبر ليس بالجديد ولكن إلى أين يتجه الفريق المكافح بنتائجه المتردية التي لا تتناسب مع ما يقدمه من مستويات مميزة في بعض الاحيان ولكن تخونه خبرة المباريات التي دوماً ما تكون عكس ما يقدمه ابناء دبا الحصن وحقيقة الامر ان الفريق بات يحتاج الى معجزة حقيقية حتى لا يودع دوري الاضواء وهو يحتل المركز الاخير برصيد لا يتجاوز النقاط الثماني من فوز واحد وخمسة تعادلات علما انه لم يحقق في الدور الثاني سوى نقطتين من تعادل مع العين و تعادل مع الامارات و بات يتخلف عن اقرب الفرق وهما فريقا بني ياس و الامارات بفارق يصل الى خمس نقاط وهو في وضع لا يحسد عليه و كذلك هو الحال بالنسبة للمدرب التونسي لطفي رحيم الذي تسلم الفريق وهو يصارع وسط الكبار في ظهوره الاول في الدرجة الاولى و لا يبقى لدبا الحصن سوى القتال
ومواصلة الكفاح لعل الايام القادمة تأتي بما هو سيد للفريق القادم من الساحل الشرقي ·
الجزيرة فريق عادت له الروح مؤخرا بعد سلسلة من النتائج السلبية في البداية ،لكن مع تغيير المدربين و الاستقرار على المدرب الهولندي يان فريسلاين تحسنت نتائج الفريق واصبح على مقربة من الصدارة المشتركة بين الوحدة والاهلي ليصبح الحلم ممكنا في الحصول على لقب الدوري للمرة الاولى مع التشكيل الجديد للمجلس وباتت الجماهير تتطلع للمستقبل ففي الجولة الماضية كان الجزيرة على وشك الاقتراب من الصدارة لكن بالتعادل مع الاهلي خسر نقطتين كانت من شأنها ان تقرب الفارق وتراجع الفريق الى المركز الخامس بعد فوز العين على الوصل ليصبح الفارق بين الجزيرة والصدارة خمس نقاط و هو فارق يمنح الحق للجماهير الجزراوية بالتفكير في البطولة ، خصوصا أن هناك خمس جولات في اليد بها خمس عشرة نقطة كاملة كما ان الفريق في اخر ربع الجولات حصد 10 نقاط كاملة وهو يحتاج الى مواصلة سياسة جمع النقاط في اطار الحلم الاكبر بالبطولة الاولى ·

اقرأ أيضا

عبدالله سالم: يا أعضاء إدارة الوصل استقيلوا !