الاتحاد

الإمارات

الكندي: الإمارات اتخذت حزمة تدابير للحد من تغير المناخ

قال معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه إن دولة الإمارات قد تكون عرضة لتأثيرات تغير المناخ كغيرها من الدول ذات الظروف الجغرافية والاقتصادية المماثلة·وأوضح الكندي أن تلك التأثيرات لها جانبان أولهما اقتصادي مباشر وثانيهما تأثيرات مفترضة على النظم البيئية والقطاعات الاقتصادية والمناطق الجغرافية·
وبمناسبة يوم البيئة الوطني الحادي عشر الذي تحتفل به الإمارات اليوم تحت شعار '' المناخ يتغير··فلنستعد ''، وقال الكندي وفي تصريح صحفي
إنه باعتبار الإمارات من الدول التي يعتمد اقتصادها اعتماداً كبيراً على الدخل الناشئ عن إنتاج وتجهيز وتصديرالنفط ، فإنها قد تكون عرضة لفقدان جزء من عائداتها الاقتصادية نتيجة انخفاض الطلب المتوقع على النفط·
وقال إن خفض الانبعاثات أمر يصعب تحقيقه، في الوقت الحالي، دون التقليل من استخدام الوقود الأحفوري الذي يشمل الفحم والنفط والغاز·
وفيما يتعلق بالتأثيرات المفترضة على النظم البيئية نتيجة لارتفاع درجة الحرارة السطحية وارتفاع مستوى سطح البحر، قال وزير البيئة إن السيناريوهات المختلفة تشير إلى إمكانية تعرض المياه العذبة والثروة السمكية والأنواع المهددة بالانقراض والشعاب المرجانية والزراعة والمناطق الساحلية إلى مخاطر كبيرة نتيجة لتغير المناخ·
واستعرض الكندي أهم التدابير التي اتخذتها الدولة للتخفيف من تغير المناخ· وقال إن أول تلك التدابير الاهتمام بالتشجير وإنشاء الغابات الاصطناعية، وأسفرت الجهود إلى استصلاح مساحات واسعة من الأراضي الصحراوية وزادت مساحة تلك الغابات على 337 ألف هكتار، وأسهمت، وفقاً لبيانات عام 1994 في امتصاص حوالي 4300 جيجا طن من غازات ثاني أكسيد الكربون، وهي نسبة تمثل حوالي 5,7% من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الدولة في ذلك العام، وتفوق الانبعاثات التي أنتجها كل قطاع الصناعة في نفس العام·

اقرأ أيضا

الإمارات تدين التفجير في "أفجوي" بالصومال