صحيفة الاتحاد

الرياضي

الجسمي: لن أغادر «المسبح» ولو بلغت الـ 100

مشاركة المنتخبات في البطولات الدولية هدف لبلوغ العالمية والأولمبياد (الاتحاد)

مشاركة المنتخبات في البطولات الدولية هدف لبلوغ العالمية والأولمبياد (الاتحاد)

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

دخل عبيد الجسمي، سباح نادي الوحدة والمنتخب، أولى عتبات سلم الإدارة بعد انتخابه في مجلس إدارة الاتحاد الجديد للسباحة لدورة 2016 - 2020 مؤخراً، وهو ما يتبعه ابتعاده عن الوجود مع ناديه خلال السنوات الأربع المقبلة والتي هي عمر الاتحاد الجديد.
وقال الجسمي: صحيح أن علاقتي كسباح ممارس لهذه الرياضة ستنقطع مع الوحدة، لكنني لن أتخلى عن خدمة المنتخب أو ممارسة السباحة حتى ولو بلغت مئة عام، وكرياضي لا توجد عندي قناعة بفكرة الاعتزال لأن الرياضي يجب عليه أن يواصل نشاطه مدى الحياة طالما أنه قادر على ذلك، وسأحرص على الوجود مع المنتخب في بطولات النخبة أو الأساتذة المقبلة.
وأضاف: أشكر سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس نادي الوحدة، ومجلس إدارة النادي وشركة الألعاب الرياضية، على الدعم الكبير الذي وجدته طيلة السنوات الماضية، والشكر أيضاً موصول إلى مجلس إدارة الاتحاد السابق الذي دعمني بقوة، وأتمنى أن ننجح ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الجديد، في إكمال ما بدأه مجلس الإدارة السابق، ووضع سباحة الإمارات على القمة دائماً، لأن الأولوية هي خدمة اللعبة وجعلها في أفضل حالاتها لتكون منافسة في الاستحقاقات الكبرى عربية أو قارية أو دولية.
وأوضح الجسمي (35 سنة) والذي يعد من أصغر أعضاء مجالس الإدارات في الاتحادات الرياضية: «هدفي الأساسي أن أنقل الخبرات التي اكتسبتها إلى الجيل الحالي، والسباحين الصغار، لأنهم عندما يرون عبيد الجسمي ما زال يمارس السباحة يكون ذلك مثلاً لهم للاستمرار وممارسة هذه الرياضة لأطول فترة ممكنة، وتحقيق نجاحات فيها، وأن يكون لديهم روح التحدي والمثابرة والتنافس وحب السباحة، وأن يحققوا إنجازات للدولة في كل الاستحقاقات التي يشارك فيها المنتخب، كما أن همي الأساسي أن يكون المنتخب في القمة دائماً، وأن يكون حق الوجود فيه للأفضل وليس للأسماء، فمن يكون متميزاً مكانه المنتخب وهذا بالأرقام التي ستكون الفيصل في المنتخب، حتى يحقق الأفضل».
وقال: لن أستبق الأحداث أو أقوم بشيء يتعارض مع عملي كعضو مجلس إدارة أو كسباح في المنتخب، لكن الأولوية ستكون دائماً خدمة هذه الرياضة، ومجلس الإدارة الجديد حريص على النهوض بها إلى أفضل حال، وعبره سأحدد وضعي في الفترة الأخرى في المسارين كسباح وعضو مجلس إدارة.
وتابع: السباحة في الدولة واحدة من الرياضات المهمة، ولها قاعدة كبيرة وهناك مواهب وسباحين متميزين، ونقل الخبرات لهم مهم، خاصة بتوفير ما كنت أحتاجه في السابق، وهنا لا أتحدث عن تقصير من مجلس الإدارة السابق، لأنه لا يوجد عمل كامل، وما أقصده أن أساعد في توفير ما يحتاجه السباح من واقع خبرتي باحتياجاته الحقيقية، وأن تكون القاعدة مبنية على أسس أكثر متانة حتى تتحقق الأهداف وهي التميز والرقم واحد في جميع الاستحقاقات.
وأضاف: بناء وصناعة السباح البطل واحد من همومه وهموم مجلس الإدارة الجديد، مشيراً إلى أن العمل من أجل تكوين سباحين أصحاب قدرات عالية يمكنهم المنافسة قارياً ودولياً وحتى في الأولمبياد، واحد من الأمور المهمة التي يسعون لها في الفترة المقبلة، مبيناً أن العمل الذي ينتظر مجلس الإدارة كبير لأن المشوار طويل، لكن بالعزيمة والحرص على تقديم أفضل جهد للسباحة في الدولة ستتحقق الأهداف.

أسرة عاشقة للسباحة
أبوظبي (الاتحاد)

ترتبط أسرة عبيد الجسمي بعلاقة عشق مع السباحة التي يمارسها جميع أشقائه الذين حققوا إنجازات عديدة من خلال مشاركتهم مع الوحدة أو المنتخب. وباستثناء الشقيق الأكبر محمد فإن بقية الأشقاء سعيد وبخيت وفيصل وسلطان ما زالوا يمارسون السباحة، ويشاركون في البطولات، والأهم أن السباحة لم تمنعهم من التحصيل الأكاديمي حيث حصلوا جميعهم على شهادات جامعية في تخصصات مختلفة.

أبرز الإنجازات
أبوظبي (الاتحاد)

أهم إنجازات عبيد الجسمي حصوله على لقب أفضل سباح في الدولة ومن أبرز مشاركاته أولمبياد أثينا 2004، وبكين 2008، ولندن 2012، ودخول موسوعة جينيس برفقة أشقائه سعيد وبخيت وسلطان بعد تمثيلهم المنتخب كفريق واحد في بطولة العالم 2010، ونال الجسمي الذي يستحق لقب سباح القرن لقب أفضل سباح في الدولة من عام 1998 وحتى 2014، وأفضل سباح في الخليج من العام 2000 لغاية 2014، وبطل العرب العام 2013 في 5 كيلومترات، وفضية العرب في سباق 200 متر متنوع في العام 2012، وبرونزية غرب آسيا في العام 2003، وخمس فضيات في بطولة العالم للشرطة العام 2011، وثلاث ذهبيات في بطولة العرب للشرطه العام 2010، والمشاركة في بطولات العالم وبطولات آسيا، والمركز الرابع في بطولة كأس العالم، والثالث في بطولة آسيا في اليابان العام 2009، وعدد كبير من الأرقام العربية والخليجية والمحلية، التي سجل 90% منها باسمه.