الاتحاد

الإمارات

137 فائزا في جائزة الشارقة للتميز التربوي


الشارقة ـ احمد مر سي :
أعلن مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز التربوي عن فوز 137 مشاركا من 534 من المشاركين في مختلف فئات الجائزة في دورتها الثانية عشرة وذلك بعد اتساع نطاقها لتشمل كافة مناطق الدولة تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة التي تقضي بان تشمل الجائزة فئات الطالب والأسرة والمعلم والموجه والإختصاصي الإجتماعي والنفسي والمدرسة والمشروع المتميز·
وأشاد الدكتور محمد عبد الله المحمود رئيس مجلس أمناء الجائزة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي التي تقضي بتوسيع الجائزة بدءا من الدورة الحالية الثانية عشرة لتكون على مستوى الدولة مما يتيح فرصة الفوز بالجائزة لكافة المتقدمين من الطلبة والعاملين في المجال التربوي بالدولة ويحقق بذلك رؤية سموه في تعزيز وتطوير الميدان التربوي من خلال غرس ثقافة التميز والإبداع للوصول الى مخرجات تعليمية تناسب الرؤية المستقبلية لمفهوم التميز وتحقق توجهات الدولة في دعم وتطوير التعليم ليتناغم مع المعايير الدولية·
وقال في مؤتمر صحفي عقد الليلة قبل الماضية بقاعة نادي الثقة للمعاقين للإعلان عن أسماء الفائزين ان الجائزة وعلى مدى 11 دورة مضت حفزت المجيدين والمتفوقين في الميدان التربوي في إمارة الشارقة وأخذت بأيديهم لتثمن وتبارك جهودهم المخلصة والصادقة والمثابرة للرقي بقطاع التعليم لترسيخ ونشر توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة حيث حث سموه على التربية والتعليم منذ تأسيس دولة الاتحاد كأول وزير للتربية والتعليم واحتلت التربية موقعا متقدما في قائمة اهتمامات سموه اليومية وما يزال يحمل همومها على عاتقه ويسعى لتوفير ما يمكنها من أداء رسالتها في الحياة·
وأشار الى ان صاحب السمو حاكم الشارقة أصدر مرسوما أميريا شمل تعميم الجائزة على مستوى الدولة الأمر الذي أتاح المشاركة لجميع المدارس للمنافسة في فئات الجائزة لتكون الجائزة إضافة تفسح المجال لممارسات إبداعية مكملة يكون لها دور في رفد التربية بروافد من العطاءات البشرية المتدفقة·
وذكر ان مجلس أمناء الجائزة وضع على عاتقه بعد تكليف سموه استكمال الخطى الدؤوبة التي أسست بجد وإخلاص ورسخت من عطاءات الجائزة في المجتمع المدرسي مشيدا بالدور الذي قامت به الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي رئيسة مجلس الأمناء السابق في دعم الجائزة وجميع أعضاء المجالس السابقة·
وأكد أن المجلس تبنى سياسة واضحة وفعالة وشفافة للوصول إلى جميع المناطق التعليمية والمدارس في هذه الدورة للتعريف بالجائزة حيث بذلت اللجان العاملة بروح الفريق الواحد الجهود لإيصال الرسالة في حين قامت لجان التحكيم بجهود مقدرة لاختيار الفائزين على أساس المعايير الموضوعة دون محاباة للمناطق التعليمية في الدولة· من جهته نوه محمد بن هندي أمين عام الجائزة بالدور الذي اطلعت به جميع اللجان العاملة في الجائزة وما بذلته من جهود كبيرة خلال فترة وجيزة موضحا أن الجائزة في دورتها الجديدة اتسعت لتصبح على مستوى الدولة وكان لها اثر كبير في الميدان إنعكس من خلال المشاركة الكبيرة التي شهدتها الجائزة من مختلف المناطق التعليمية في الدولة·
منوهاً إلى أنه سيكون هناك حفلا تكريم، الأول خاص بالذكور يوم 29 من الشهر الجاري بينما سيكون الحفل الثاني للإناث في اليوم التالي بالمركز الثقافي في الشارقة·
وأوضح حسين الجوهري عضو مجلس الأمناء ان المجلس ركز على الفئات التي تعتبر المرتكز الذي تقوم عليه العملية التربوية في حين تم دمج عدد من فئات الجائزة في هذه الدورة نظرا للتأخر الذي حصل في بدء أعمال لجان التحكيم وكذلك تم تأجيل بقية الفئات إلى الدورة المقبلة مشيرا الى انه كان من الصعب مثلا الإعلان عن فئة البحث التربوي في هذه الدورة لأنه من المستحيل إعداد بحث تربوي سليم ومتكامل في مدة قصيرة مما اقتضى تأجيله للدورة الثالثة عشرة·

اقرأ أيضا

7400 طالب وطالبة يستفيدون من برنامج «أدنوك» للتعليم