الاتحاد

ثقافة

قصائد تقرأ المشاعر الشخصية والظواهر الاجتماعية

الشعراء خلال الأمسية الشعرية (من المصدر)

الشعراء خلال الأمسية الشعرية (من المصدر)

محمد عبدالسميع (الشارقة)

أحيت نخبة من الشعراء اللبنانيين أمسية شعرية، ضمن فعاليات ملتقى الشارقة الشهري للشعر الشعبي. وقرأ الشعراء والشاعرات مارون أبو شقرا، وبهيج دهيني، وأسيل محمود، وزينة شهاب، عدداً من نصوصهم الشعرية في الأمسية التي أدارتها الشاعرة اللبنانية هيفاء الأمين.

أقيمت الأمسية، مساء أمس الأول، في قصر الثقافة في الشارقة، بحضور عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الإمارة، والعديد من الوجوه الإعلامية، إلى جانب جمهور عريض من محبي الشعر الشعبي والقصائد المغناة.
وقالت الأمين: «شعراءِ هذه الأمسية يحلقون بنا في عوالم إبداعِهم ومساحات احتراقِهم بخلجات صدورهم/‏‏ كطائر الفينيق أو أبعد. في عباب كلماتِهم نُبحرُ بأشرعةِ الوله، يحدثوننا عن عبقِ حقولِ الوطن اللبناني، من أقصى أرزِه إلى أقصى صُورِه، يعطّرون به هذه الأمسية، يحاكون حلمَ ريادةِ الثقافة والإبداع من مسافة وطنهم لبنان إلى وطنِهم الثاني الإمارات. يرسمون أشكالَ التواصلِ بين الجبلِ والأرز، والصحراءِ والرمل والنخل، على شاكلة وجوهٍ متأصلة ترحلُ بكم وأنتم على مقاعدِكم هنا، إلى لبنانَ بالشعر اللبناني العامي. أقدم مجموعةً من الشعراء المميزين، بنكهاتٍ مختلفة وقوالبَ تمثل اللبناني بريفه وضياعه، تشكيلةٌ معجونةٌ بتراب الوطن وقيمِ الولاء للعروبة الأم».
أنشدت الشاعرة أسيل محمود قصائد: بيوعي القمر، ليلة ندى، رسمتك صلاة وقداس، راجع، شاعر أنت.
وقرأ الشاعر مارون أبو شقرا قصائد: بين الشمس، شمس وهربتي، قناديل الحكي، يا سجاد القمر، خبي الحكي.
وقرأت الشاعرة زينة شهاب قصائد: كان الزهر، قد الشعر حلوي، بليلة عشق، الحلم.
وقرأ الشاعر بهيج دهيني قصائد: اتركني على وج الريح، اكتبوني جهل، جوع، خايف، شاعر، الوصايا العشر.
وعن الفرق بين «الزجل» و«الشعر المحكي»، يقول الشاعر مارون أبو شقرا الشعر المحكي انبثق من الزجل، كما انبثق الشعر الحديث بالفصحى، من الشعر العمودي. ويضيف: «مواضيع الزجل كانت فخراً وتحدياً وغزلاً، بينما الشعر المحكي صار فيه فكر وفلسفة». وقال: «بدأ الشعر المحكي بتكوين شريحة واسعة من المتابعين له جاذباً قراءه من مختلف الثقافات والأعمار، مكوناً له اسماً صعباً بين أنواع الفنون الأخرى التي قد تستهوي القراء مثل (الهايكو) و(الشعر المعاصر) و(السرد الطويل)».
ويقول الشاعر بهيج دهيني: الشعر الشعبي هو شعر ينحو إلى اللغة المبسطة في تراثنا العربي، وهي اللغة البيضاء التي يلتقي عند تقدير جمالياتها الشعراء، مدركين أهميتها لجهة التواصل مع المتلقي من دون معوقات لفظية ومعجمية تنحو باللغة الشعرية الشعبية إلى استخدام المفردات ذات الانتشار والتداول في منطقة من دون سواها حتى في الوطن الواحد والدولة الواحدة».

اقرأ أيضا

كتاب جديد عن النظام الدولي والخليج