الاتحاد

الاقتصادي

القمة العالمية لصناعة الطيران تبحث الابتكار وأحدث التقنيات

مشاركون في قمة سابقة (أرشيفية)

مشاركون في قمة سابقة (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

يستضيف مركز أبوظبي الوطني للمعارض يومي السابع والثامن من شهر مارس المقبل فعاليات القمة العالمية لصناعة الطيران 2016.
وتناقش القمة - في إطار جلسات حوار - سبل الابتكار وأحدث التقنيات المستخدمة في تحري السلامة في قطاع الطيران، إضافة إلى تنظيم لوائح قوانين التحول نحو أنظمة التحكم الذاتي من دون طيار لتحل محل الطيارين مع التركيز على دعم تقنيات زيادة استخدام الآلات في قمرة القيادة والبحث في تحديات تحسين ثقة الركاب في الطائرات من دون طيار، فضلاً عن الاعتماد على الطيارين الآليين والتحكم الإلكتروني بالطائرات.
وأكد عدد من الخبراء والمتخصصين العالميين إن ظهور جيل جديد من الطائرات المركبة الذكية، إضافة إلى متطلبات استثمار رأس المال وتعزيز المهارات، تمثل التحديات الرئيسة التي تواجه أنشطة إصلاح وصيانة الطيران التجاري والقطاع برمته.
وقال كريستوفر دوان نائب الرئيس في شركة أوليفر وايمان- المتخصصة في الاستشارات الإدارية - إن المركبات تلعب دوراً حيوياً في توفير فترات أطول للصيانة ومواجهة تحديات صناعة الإصلاح، وذلك في المساعدة على تحقيق السيطرة على تلك العمليات بشكل سريع.
ورأى جوناس بوتوتيس الرئيس التنفيذي لشركة ماجناتيك إم آر أو أن متطلبات رأس المال المكثفة مع التكنولوجيا الجديدة قد تجبر الشركات المستقلة العاملة في هذه الصناعة على الخروج وترك المجال مفتوحاً على مصراعيه أمام الشركات المصنعة للمعدات الأصلية لزيادة مشاركتها.
وأضاف بوتوتيس أن حلول تكنولوجيا المعلومات ستكون محور الصناعة الفائقة الكفاءة للإصلاح والصيانة في المستقبل.
وعلى ضوء ما تواجهه صناعة الإصلاح والصيانة من تطورات متلاحقة في مشهدها العام وفق ما تؤكده شركة أيه دي أيه ميلينيوم للاستشارات الإدارية، فإن ذلك قد يجبر القطاع على الدخول في عهد جديد من التكامل يتسم بإطلاق المشاريع المشتركة وعمليات الدمج والاستثمارات لمواجهة الطلب المتزايد خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
وقال جيمس كيرتيس محلل تجاري في شركة أيه دي أيه ميلينيوم، إن منطقة الشرق الأوسط شهدت نموا كبيرا في نشاط الطيران التجاري، لكن سوق الصيانة والإصلاح على مستوى المنطقة لم يواكب هذا النمو، فيما تشير التقديرات إلى أن حجم الطلب سيصل إلى 11 مليون ساعة عمل سنوياً من عمليات الصيانة على مدى العقد التالي، مما يعني أن الاستثمار يمثل أهمية قصوى بالنسبة إلى صناعة الطيران التجاري.
وأضاف أن النمو يمكن أن يتعرض للمعوقات بسبب عدم وجود قوة عاملة ماهرة، حيث سيقوم المشاركون في القمة بمناقشة هذه المسألة البالغة الخطورة وتسليط الضوء عليها في حلقة نقاش تركز على صناعة الإصلاح والصيانة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وما إذا كان يمكنها مواكبة الطلب المتزايد.
وتضم قائمة المتحدثين في أعمال القمة كلاً من فهد الشامسي الرئيس التنفيذي لشركة أمروك المتخصصة في تقديم خدمات الصيانة والإصلاح العسكرية وأيلين ماكدويل نائب الرئيس لشؤون شركات الطيران والنقل الجوي الإقليمي لمناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والهند في شركة هانيويل إيروسبيس وزياد حمزة الرئيس التنفيذي لشركة لوفتهانزا تكنيك في منطقة الشرق الأوسط.
وقال نك ويب المدير الشريك في مجموعة ستريم لاين للتسويق المنظمة للقمة، إن التقدم الضخم في مجال هياكل الطائرات وتصنيع المحركات وإلكترونيات الطيران يترك تأثيرا ضخما للغاية على قطاع الصيانة والإصلاح لضخ الاستثمارات المناسبة وتوفير التدريب الراقي كي تبقى الشركات العاملة في هذا المجال مواكبة لكل ما هو جديد.
وأشار إلى أن التحديات قائمة وماثلة أمامنا في الوقت الراهن، لذا يكون من الضروري جدا وضع الاستراتيجيات المثالية للتصدي لها بطريقة فاعلة.

اقرأ أيضا

النفط يهبط بفعل زيادة المخزونات الأميركية