الاتحاد

الاقتصادي

اتفاق ياباني فرنسي على تصدير التكنولوجيا النووية


طوكيو (د ب أ) - اتفق الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورئيس الوزراء الياباني شينزو أبي، على زيادة صادرات محطات الطاقة النووية إلى البلدان ذات الاقتصاد الناشئ على الرغم من الكارثة النووية التي شهدتها اليابان قبيل عامين.
واتفقت الدولتان في محادثات الرئيس الفرنسي في طوكيو أمس، على التعاون لتطوير تكنولوجيا لمعالجة الوقود النووي المستنفد الياباني المثير للجدل وفي المشاريع الخاصة بمفاعلات التوليد السريع. وفي مايو الماضي، منحت تركيا حق التفاوض الحصري لبناء محطة للطاقة النووية شمال البلاد، إلى مشروع مشترك بين شركة «ميتسوبيشي ليمتد»اليابانية للصناعات الثقيلة وشركة أريفا إس. إيه الفرنسية، ومن المتوقع أن يتكلف المشروع 22 مليار دولار، ويعتبر أول طلب تتلقاه اليابان من الخارج منذ الكارثة النووية في محطة للطاقة النووية فوكوشيما دايتشي في مارس 2011.
واتفق أبي، وأولاند على إجراء المزيد من المباحثات بشأن الأمن والتعاون الدفاعي. وتأتي زيارة أولاند التي تستمر ثلاثة أيام، وسط مخاوف يابانية متزايدة بشأن عقد أبرمته شركة دفاع فرنسية لبيع نظم خاصة بهبوط طائرات مروحية يتم تركيبها في السفن إلى بكين.

اقرأ أيضا

"موديز" ترفع تصنيف الاقتصاد المصري وتشيد بالإصلاحات